| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا نامت أعين العملاء..!
لن يكون الرنتيسي آخر الشهداء، ولن يكون من ساعد وتواطأ آخر الخونة المتعاونين.. هكذا الشعوب كما تطرح أبطالها تلفظ خبثها وقذرها.. ولكن ينام من استبسل وجاهد قرير العين..ولا تنام أعين الجبناء.. وقد نقول أن العميل الخائن يقع تحت ضغط الظروف الاقتصادية أو المعيشية.. ولكن أولئك الحكام الكبار الجالسين مع قتلتنا..الذين يبدون النصيحة أحياناً إذا عبروهم وأخذوا رأيهم أو يصمتون دائماً – كمن عليه ذلة (!!) – هؤلاء....ما مبررهم؟!! الحمامة أم غصن زيتون كما يقول عبد الرحمن الأبنودي [ملعون أبوها الحمامة أم غصن زيتون] كتعبير عن سلام مستحيل ومخزي، ويقول عبد القادر ياسين الباحث الفلسطيني: بعد أوسلو ووجود السلطة لم يعد التعاون مداناً.. إذا كانت السلطة ذاتها تتعاون!! غير أن السلطة لعبت دوراً كبيرا في "تمرير" التعاون من خلال لجان سميت (بلجان السلام)، فرضت علي المدارس الإعدادية و الثانوية و تقوم بإرسال تلاميذها إلي الكيبوتز أو المستوطنات الإسرائيلية لقضاء يوم هناك مع أقرانهم الإسرائيليين لترسيخ ثقافة السلام، ومن هؤلاء خرج جيل آخر يري قضية التعاون علي نحو مختلف. سألته إن كان مرتاحاً لتسمية "المتعاونين" ؟! فقال: الصهاينة شاطرين في قلب المصطلحات، ولكن "بدك" تعرف الأسباب الحقيقية للتعاون .. خذ عندك: 1. الابتزاز الجسدي – ما عرفناه أن هناك جواسيس تم تجنيدهم بعد أن تم التقاط صور لسيدات من أقاربهم، وهن يرتدين ملابسهن في محلات بيع الثياب، و تم تهديدهم بنشر هذه الصور إذا لم يتعاونوا. 2. الاعتداء الجنسي. http://www.20at.com/images/articles/harb.jpg . التعذيب و السجن المفتوح – كما يقول الدكتور صالح عبد الجواد رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بيرزيت: "إن أحد أهداف الاجتياحات والاعتقالات، هو الحصول علي متعاونين جدد، حيث يتم اعتقال آلاف الفلسطينيين بلا ذنب.. تقريباً.. جميع الراشدين مروا بتجربة الاعتقال..أنا أري عملية الاعتقال كمصفاة لإنتاج متعاونين". 4. عدم اليقين- قد يقوم أحد الشباب بالتعاون مع قوات الاحتلال؛ لأن قريباً له تم اغتياله علي أيدي المقاومة الفلسطينية بعد شبهات تثبت ضعفها أو معلومات تثبت كذبها، وقد أدت الحماسة في مواجهة العملاء لسقوط الكثير من الأبرياء، دون ذنب اقترفوه وأحيانا بسبب بطولة أبدوها في عدم الرضوخ لتهديدات الإسرائيليين، ودعواتهم بالانضمام في صفوف العملاء، فيقومون بتسليمهم للمقاومة بالإيحاء بتعاونهم. وقد (أستشهد) الكثيرين من هؤلاء بعد أن لطخت صورتهم و أهدرت كرامتهم ودائما بعد اغتيالهم معنوياً وإسقاط حقوقهم الأدبية. لذلك وبدافع الغضب و الإحساس بالظلم يقوم أقرباء هؤلاء بتقديم الخدمات – بالمجان- للعدو الإسرائيلي لا لشيء سوي مجرد الانتقام من المقاومة. التجنيد المعاملة! انتهي كلام عبد القادر ياسين معنا، ولم تنته الأسباب بعد، فهناك الحواجز، و تعدد التراخيص التي يجب علي الفلسطيني استخراجها، للعمل، للسكن، للمرور، للسيارة....الخ. وكل هذه التراخيص يعاني فيها الفلسطينيون الأمرين بسبب البقاء لفترات طويلة- أيام- أمام الحواجز وهي مفرزة حقيقية لتجنيد متعاونين جدد، أو بتوطيد الصلة مع المتعاونيين السابقين من خلال المعاملة المتميزة– وفقاً لدرجات التعاون- سواء في سهولة الإجراءات، أو في التعامل علي الحواجز أو حتى في تلقي الحصص التموينية أثناء الحصارات الطويلة علي المدن الفلسطينية. فتقريباً يتحول المتعاونون إلي مسئولي التموين والإمداد في هذه الحصارات.!! ولذلك هناك ما يمكن توصيفه بالقبول (أحيانا)ً بفكرة العمالة أو حتى تمريرها..! لا نامت أعين الجبناء..! مليون مرة علي الأقل يفكر فيها العميل بالتوقف عن العمل، وهذا ما تتحسب له إسرائيل و تحاول بكل الطرق إغلاق هذا الباب. بدءاً من توفير الحماية الكاملة والتدريب الكافي مروراً بالسخاء في الدفع للمتعاونين وحتى التدخل في حال القبض علي العميل، وحمايته بدعوى الجنسية الإسرائيلية و في بعض الحالات – يطلق عليهم العملاء المتميزين- تقوم قوات الاحتلال بتوفير إقامة خارج الأراضي المحتلة خوفاً من عمليات الاغتيال والملاحقة من المقاومة الفلسطينية؛ وهذا ما دفع بعض العملاء(الصغار) لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الإسرائيلية تتهم فيها جهاز الأمن الإسرائيلي بالتقصير في حمايتهم، أو عدم دفع كل مستحقاتهم المالية!! كيف تجند عميلاً؟! يقول موشي كوبربرغ، وهو ضابط سابق في الشاباك: "أحياناً يستغرق ( كسب) العميل ساعة وأحياناً يستغرق عدة أشهر.. بعدها تأتي التعليمات الخاصة للعميل، سواء بالحذر في الحديث مع كل المحيطين به، حتى مع الوالدين، وتجنب البذخ أو الظهور بمستوي اقتصادي يختلف عما هو معتاد..! بعد ذلك تأتي مرحلة تنفيذ الأوامر التي تتنوع وتختلف حسب العميل، ودرجة تدريبه ومكان تواجده، ولكن في كل الأحوال يتعمد الآمر الإسرائيلي السهولة في هذه الأوامر، حتى لا يتم حرق العميل و كشفه، و قد استفاد العملاء من شبكة الإنترنت في تنفيذ أعمالهم بسهولة وسرعة، خاصة وأن الشبكة توفر لهم عدم النزول مباشرة لمقابلة مشغليهم وبالتالي إثارة الشكوك حولهم بسبب هذه التحركات. لكن أخطر المهام هي تلك المتعلقة بتحركات أعضاء المقاومة المطلوبين للاغتيال أو المشاركة في اغتيالهم باللمس علي سيارة المطلوب بمادة مشعة – فقط لمسة- ترشد القناصة الإسرائيليين للهدف بدقة. و ينقسم العملاء إلي: 1) جواسيس: وهم عناصر نائمة في أحضان مراكز القرار والمقاومة الفلسطينية يبلغون المعلومات وقد يغيرون – بما يملكوا من مناصب- الكثير في الخريطة السياسية. 2) متعاونين: وهؤلاء يتم استثمارهم في نقل المعلومات وتنفيذ المهام أيضاً..فهم يرشدون القوات الإسرائيلية لأماكن القادة والسيارات وتحركاتها. 3) عصافير وهم نقلة الأخبار داخل السجون و المعتقلات الإسرائيلية وقد يعود..! يقول أحد العملاء أن مسئوله الإسرائيلي، اتصل به العام الماضي، وطلب منه مراقبة رجلين يسكنان في قريته بالضفة الغربية ـ أحدهما عضو في حركة (حماس)، والآخر من حركة (فتح). ويضيف العميل: "أنا لم أرد أن أقوم بذلك، لكنه قال أنه يود فقط معرفة حركاتهما. أنا أعطيتهم معلومات كثيرة عنهما، لكني بدأت أخاف من أن الإسرائيليين يخططون للقيام بشيء أكثر من مراقبتهما، فقد شاهدت في التلفزيون كيف تغتال إسرائيل الناس وكيف تلاحقهم بطريقة منهجية، ووصلت إلى استنتاج أنني بذلك أساعدهم في تحقيق ذلك فهربت". تصرفاته الغريبة أثارت الشكوك لدى الشرطة الفلسطينية، التي اعتقلته، فكان ذلك بمثابة مفتاح فرج، إذ أن اعتقاله ساعده على الخروج، فكما يقول: "من الحفرة العميقة التي أسقطت نفسي فيها. لذلك اعترفت بكل شيء. كنت أتكلم أسرع مما يستطيع المحقق كتابته". هذا التدفق الذي يتحدث به العميل السابق له مبرره، فحالة الاقتتال الداخلي التي خلقها وجود متعاونين تصيب الجميع بالهلع، فالإحصائيات تشير لحدوث كم كبير من التصفيات والاغتيالات بسبب الظن – صار إثماً- بالتعاون..! علي الأقل 45% من عمليات التصفية للمتعاونين كانت نتيجة معلومات خاطئة ولسبب الاشتباه بالتعاون والذي تبين بعد ذلك خطئه..إسرائيل ذاتها قامت بتصفية بعض الشخصيات التي رفضت الاستمرار بالتعاون "بحرقها" أمام المقاومة التي قامت بتصفيتها. خلاصة الأمر أن قضية التعاون مع الاحتلال لها أسبابها المختلفة، و لها حل وحيد هو زوال الاحتلال، وليس هذا تبريراً للتعاون في ظل الاحتلال، فلا يوجد من يدافع عن العملاء، ولكن نطالب بوضع الأمر في مكانه الصحيح، خاصة تلك الأصوات التي تستنكر دائماً وجود عملاء داخل فلسطين.. وكأن هذه القضية خاصة بالمجتمع الفلسطيني فقط، و السؤال الذي يطرح نفسه الآن..أمريكا التي دخلت العراق وتستعد - في "تعاون" إيجابي مع إسرائيل – لدخول باقي العواصم المركزية في العالم العربي..كم من شبابنا سيتعاون وكم سيصمت وكم سيجاهد..؟؟ سؤال يبدو محرجاً و لكنه ضروري.!! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العملاء الفلسطينيون.. بين ابتزاز إسرائيل وسكوت السلطة | قناص الموت | نبض فلسطين | 5 | 12-07-2007 04:09 PM |
| كلام في دين اللة | البرنس | إيماني نبض حياتي | 4 | 08-03-2006 02:57 PM |
| مقابلات خاصة مع العملاء الهاربين لاسرائيل | ابن الانتفاضة | نبض فلسطين | 2 | 02-12-2006 08:14 PM |
| العلماء يتوصلون الى سر ابتسامة الموناليزا !!!!!!!!!!!! | زهرة القدس | الــوآحــة الـعــآمّــة | 9 | 12-25-2005 04:54 PM |
| فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه | lover-shore | نبض فلسطين | 5 | 09-05-2005 01:05 PM |