| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
يقال إن سليمان بن عبد الملك كان مهيبا ، لا يجرؤ امرؤ أن يكلمه ،و كان وزراؤه قد استأثروا بشؤون أغضبت العامة .
فدخل عليه أعرابي فصيح اللسان ،شديد العارضة، جريء الفؤاد، فقل له: ياأمير المؤمنين ، إني مكلمك بكلام فاحتمله إن كرهته، فإن وراءه ماتحب إن قبلته . قال : هات ياأعرابي . قال: سأطلق لساني بما سكتت عنه الألسن أداء لحق الله وحق أمانتك، إنك قد أحاطت بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم ، خافوك في الله ،ولم يخافوا الله فيك ، فلا تصح دنياك بفساد آخرتك . فقال له سليمان : أما أنت فقد نصحت ، إلا أنك جردت لسانك فهو سيفك . فقال :أجل ياأمير المؤمنين ،هو لك لا عليك. لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إل صورة اللحم والدم |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|