![]() |
سليمان بن عبد الملك والأعرابي الفصيح
يقال إن سليمان بن عبد الملك كان مهيبا ، لا يجرؤ امرؤ أن يكلمه ،و كان وزراؤه قد استأثروا بشؤون أغضبت العامة .
فدخل عليه أعرابي فصيح اللسان ،شديد العارضة، جريء الفؤاد، فقل له: ياأمير المؤمنين ، إني مكلمك بكلام فاحتمله إن كرهته، فإن وراءه ماتحب إن قبلته . قال : هات ياأعرابي . قال: سأطلق لساني بما سكتت عنه الألسن أداء لحق الله وحق أمانتك، إنك قد أحاطت بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم ، خافوك في الله ،ولم يخافوا الله فيك ، فلا تصح دنياك بفساد آخرتك . فقال له سليمان : أما أنت فقد نصحت ، إلا أنك جردت لسانك فهو سيفك . فقال :أجل ياأمير المؤمنين ،هو لك لا عليك. لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إل صورة اللحم والدم |
| الساعة الآن 03:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas