Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
تفسير سورة القارعة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-09-2011, 05:32 PM   #1
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي تفسير سورة القارعة

 بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين اللهم يا معلم

بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين اللهم يا معلم ادم علمنا

ويا مفهم سليمان فهمنا وقل ربي زدني علما
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني
ادم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا وقل ربي زدني علما

الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)

* الْقَارِعَةُ * ؛ القارعةُ من أسماءِ القيامة ، سُميت بذلك ، لأنَّها تقرعُ القلوبَ بالأهوالِ والأفزاعِ. والمعنى : ستأتيكَ القارعةُ ، ويقال : إنَّ القارعةَ هي الصيحةُ العظيمة ، وقولهُ تعالى : * مَا الْقَارِعَةُ * ؛ تفخيمٌ لأمرِ القيامة ، * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * ، تقديرهُ : القارعةُ ما هي ؟ وأيُّ شيء هي ؟ وما أعلَمَك ما هي لو لَمْ أُعلِمْكَ ؟ وهذا كما يقالُ : وأيُّ فقيهٍ؟
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)

قَوْلُهُ تَعَالَى : * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * ؛ معناهُ : يوم يَمُوجُ الناسُ بعضُهم في بعضٍ حين يُخرَجون من قبورهم ، كالجرادِ الكثير المتفرِّق الذي يدخلُ بعضهُ في بعضٍ ، ويركبُ بعضهُ بعضاً يعني الغوغاءَ ، وهي صغارُ الجرادِ ، نظيرهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : * يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ *[القمر : 7] وسُمي الجرادُ فَرَاشاً ؛ لأنه يتَفرِشُ حين يتفرَّقُ ، ويقالُ الفراشُ ما يطير حولَ السِّراجِ من البَقِّ ونحوهِ ، وإنما شبَّهَ الناسَ يومئذ بالفراشِ ؛ لأنَّهم يذهَبون في ذلك اليومِ على وُجوهِهم لا يدرون من أينَ يجيئون ، ولا أين يذهَبون.
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5)

قَوْلُهُ تَعَالَى : * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ * ؛ معناهُ : تصيرُ في ذلك اليومِ بعدَ القوَّة والشدة كالصُّوف ، والمنفوشُ : المندوفُ ، وذلك أوهَى ما يكون من الصُّوف.
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)

قَوْلُهُ تَعَالَى : * فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * ؛ يعني بالطَّاعات والحسناتِ ، * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * ؛ أي ذاتِ رضىً يرضَاها اللهُ ، وَقِيْلَ : معنى * رَّاضِيَةٍ * أي مَرْضِيَّة.
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)

قَوْلُهُ تَعَالَى : * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * ؛ أي خفَّت من الأعمالِ الصالحة فمسكَنهُ ومأواهُ الهاويةُ ، يأوي إليها ، كما يأوي الولدُ إلى أُمه. وَقِيْلَ : يَهوِي على أُمِّ رأسهِ في النار دَركَةً من دركاتِ النار.
واختلَفُوا في كيفيَّة وزنِ الأعمال ، فقال بعضُهم : توزَنُ صحائفُ الحسَنات في كفَّة ، وصحائفُ السِّيئات في كفَّة. وقال بعضُهم : يخلقُ الله من الحسَناتِ نوراً يكون علامةً للحسناتِ ، فتوضعُ في كفَّة الحسناتٍ ، ويخلقُ من السِّيئات ظُلمةً تكون علامةً للسِّيئات ، فتوضعُ في كفَّة السيِّئات.
واختلَفُوا فيمَنْ يزنُ الميزانَ ، قال بعضُهم : يتولاَّهُ ملَكٌ من الملائكةِ موكَّلٌ بالموازين. وقال بعضُهم : يتولاَّهُ جبريلُ فيَقِفُ بين الكفَّتين ويزنُ الأعمالَ ، فمَن رجَحت حسناتهُ على سيِّئاته نادَى بصوتٍ يسمعهُ أهل الموقفِ : الآنَ فلانُ بنُ فلانٍ ، سَعِدَ سعادةً لا شقاءَ بعدَها أبداً ، ومَن رجَحتْ سيِّئاتهُ على حسناتهِ نادَى الملَكُ بصوتٍ يسمعهُ أهل الموقفِ : الآنَ فلانُ بنُ فلانٍ ، شَقِيَ شقاوةً لا سعادةَ بعدَها أبداً.
اترككم مع شيخ المفسرين الطبراني الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)

وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)

قَوْلُهُ تَعَالَى : * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * ؛ أي ما أعلَمَك - يا مُحَمَّدُ - ما الهاويةُ لو لَمْ أُعلِمْكَ ؟ وهذه الهاءُ تسمى هاء السَّكْتِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى : * نَارٌ حَامِيَةٌ * ؛ تفسيرٌ للهاويةِ ؛ ومعناهُ : نارٌ قد تناهَتْ حرارَتُها منتهاها.
ويُروى : ((أنَّ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ كَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ هَذِهِ السُّورَةَ قَطَعَتْهُ الْعَبْرَةُ مِنْ شِدَّةِ الْهَوْلِ ، فَفَارَقَ الدُّنْيَا وَمَا خَتَمَهَا)).


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 AM.