Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
{ المراهقة} بين الحقيقة و التحريف - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-07-2009, 06:49 PM   #1
أمل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أمل
: )
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~

قوة السمعة: 122 أمل has a spectacular aura aboutأمل has a spectacular aura about

new { المراهقة} بين الحقيقة و التحريف

 المراهقة يصر كثير من الناس على أن يربطو بين

المراهقة

يصر كثير من الناس على أن يربطو بين طيش الشباب و بين ما يسمى مرحلة المراهقة،
الشيء الذي جعلها رديفا للإنحراف و الزيغ و ركوب أمواج الإباحية و الإندفاع،
المفضي إلى كوارث إجتماعية و أخلاقية و هلم جرا.

لكن هل الأمر بهذه الصورة و بهذا الفهم هو كذلك ؟

بداية ما القصود بالمراهقة ؟

جاء في المعاجم اللغوية "راهق الغلام" قارب الحلم فهو مراهق و الفتاة مراهقة.
فالمسألة لا تعدوا أن تكون مرحلة عمرية انتقالية؛
من الطفولة نحو الرشد و النضج الجسماني و الوجداني و الفكري و العقلي..

بمعنى أنها قنطرة يطول عمرها أو يقصر حسب الظروف و الاحوال البيئية و الاجتماعية،
و من ثم لا ينبغي قصرها على سلوكات غير مقبولة و لا معقولة.
وتبريرها بكونها نتيجة مراهقة، فالمرحلة هذه تقتضي أن يُتعامل معها ببالغ الحنكة التربوية و المهارة التوجيهية،
التي لا تتأتى إلا بالعلم بطبيعة المرحلة و طرق توجيه المراهقين حتى يتخطوها إلى النضج المحمود،
بدل تركهم في دوامة القيم المجتمعية الطاغية و التي تفسد اكثر مما تصلح.

فإذا تقرر أن المراهقة مرحلة عمرية ليس إلا ، فإن مايطبعها من سلوكات راجعة بالاساس،
لما يتلقاه المراهق من قيم و أخلاق بالبيت و المدرسة و المجتمع ،
الذي هو في حقيقته مجموعة من البشر يؤثر بعضهم في بعض ،
إن ساد بينهم الخير كان المراهق على خير و العكس بالعكس.

و لذا فلا حجة لأحد مراهقا كان أو أبا أو أما أو مربيا أو غيرهم بأن يعتذر بالمراهقة،
لتبرير هذا الطوفان الأخلاقي في المخدرات و الانحلال الخلقي بالخصوص،
و ما يتبعهما من سلوكات يغني وجودها عن ذكرها فإنها لا تخفى على ذي عينين.

و لدحض هذه الفكرة العوجاء و الفهم الباطل يكفي التأمل في سيرة سلفنا الصالح،
و على رأسهم خيرة الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، صحابته الكرام ،
الذين ضربو المثل لكل مراهق طائش كيف تكون المراهقة المتزنة المنضبطة بالاخلاق و القيم الإسلامية الفاضلة.

و لا غرابة إن قلنا إن الإسلام إنما إنتشر على أيدي المراهقين بالدرجة الاولى،
فهم الذين صبروا على إسلامهم و تركوا زينة الحياة الدنيا و متاعها طمعا فيما عند الله،
و من هم في مثل اعمارهم اليوم لا زالو مشغولين بتقليعات شعر مقززة و سراويل ساقطة و لغة هابطة و حركات نسوانية...
تشفق على حالهم و تتأسف لحاضرهم و تخشى على مستقبلهم.

و لئن كان المراهق يمتاز بطاقة الإندفاع فَحَرِي بنا أن نوجه ذلك الإندفاع إلى الوجهة السليمة،
ليكون عندنا نمادج يحفظها التاريخ بشرف كما حفظ لنا من قبل مصعب بن عمير ،
و ما أدراك ما مصعب الخير أول سفير في الإسلام،المراهق الذي كان يعيش و في فمه ملعة من ذهب كما يقال،
لكنه طلق كل ذلك لما خالطت بشاشة الإيمان قلبه و وجهت دعوة النبي صلى الله عليه و سلم مراهقته لما فيه خيره و صلاحه.

ألم يكن أسامة بن زيد مراهقا لايتجاوز السادسة عشر سنة قائدا لجيش فيه كبار الصحابة كأبي بكر و عمر؟

ألم يكن عبد الله بن عمر يوم أحد لا يجاوز الخمسة عشر سنة و قد استصغر يوم بدر؟

ألم يكن زيد بن ثابت شابا مراهقا صاحب أعظم مهنة في التاريخ و هي جمع القرآن ؟

ألم تكن أسماء بنت أبي بكر و أختها أم المؤمينين عائشة مراهقتين يوم الهجرة؟

الم يكن لهما النصيب الأوفر في إنجاح هذاالحدث العظيم؟

إن التاريخ حافل بالنماذج التي لا تعد و لاتحصى و اللبيب يكفيه الإشارة،
التي تدل عليها حياة تلك الشخصيات التي يفخر بمراهقتها،
لا بآخرين جعلوا من المرحلة عنوان إنطلاق نحو الحياة كما يقول المنافحون عنهم من مزوري الحقائق.

فهل مراهقة أولئك تختلف عن مراهقة هؤلاء ؟



..

دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 PM.