Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - { المراهقة} بين الحقيقة و التحريف
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   { المراهقة} بين الحقيقة و التحريف (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=106310)

أمل 11-07-2009 06:49 PM

{ المراهقة} بين الحقيقة و التحريف
 
http://rooosana.ps/Down.php?d=EPEU

المراهقة

يصر كثير من الناس على أن يربطو بين طيش الشباب و بين ما يسمى مرحلة المراهقة،
الشيء الذي جعلها رديفا للإنحراف و الزيغ و ركوب أمواج الإباحية و الإندفاع،
المفضي إلى كوارث إجتماعية و أخلاقية و هلم جرا.

لكن هل الأمر بهذه الصورة و بهذا الفهم هو كذلك ؟

بداية ما القصود بالمراهقة ؟

جاء في المعاجم اللغوية "راهق الغلام" قارب الحلم فهو مراهق و الفتاة مراهقة.
فالمسألة لا تعدوا أن تكون مرحلة عمرية انتقالية؛
من الطفولة نحو الرشد و النضج الجسماني و الوجداني و الفكري و العقلي..

بمعنى أنها قنطرة يطول عمرها أو يقصر حسب الظروف و الاحوال البيئية و الاجتماعية،
و من ثم لا ينبغي قصرها على سلوكات غير مقبولة و لا معقولة.
وتبريرها بكونها نتيجة مراهقة، فالمرحلة هذه تقتضي أن يُتعامل معها ببالغ الحنكة التربوية و المهارة التوجيهية،
التي لا تتأتى إلا بالعلم بطبيعة المرحلة و طرق توجيه المراهقين حتى يتخطوها إلى النضج المحمود،
بدل تركهم في دوامة القيم المجتمعية الطاغية و التي تفسد اكثر مما تصلح.

فإذا تقرر أن المراهقة مرحلة عمرية ليس إلا ، فإن مايطبعها من سلوكات راجعة بالاساس،
لما يتلقاه المراهق من قيم و أخلاق بالبيت و المدرسة و المجتمع ،
الذي هو في حقيقته مجموعة من البشر يؤثر بعضهم في بعض ،
إن ساد بينهم الخير كان المراهق على خير و العكس بالعكس.

و لذا فلا حجة لأحد مراهقا كان أو أبا أو أما أو مربيا أو غيرهم بأن يعتذر بالمراهقة،
لتبرير هذا الطوفان الأخلاقي في المخدرات و الانحلال الخلقي بالخصوص،
و ما يتبعهما من سلوكات يغني وجودها عن ذكرها فإنها لا تخفى على ذي عينين.

و لدحض هذه الفكرة العوجاء و الفهم الباطل يكفي التأمل في سيرة سلفنا الصالح،
و على رأسهم خيرة الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، صحابته الكرام ،
الذين ضربو المثل لكل مراهق طائش كيف تكون المراهقة المتزنة المنضبطة بالاخلاق و القيم الإسلامية الفاضلة.

و لا غرابة إن قلنا إن الإسلام إنما إنتشر على أيدي المراهقين بالدرجة الاولى،
فهم الذين صبروا على إسلامهم و تركوا زينة الحياة الدنيا و متاعها طمعا فيما عند الله،
و من هم في مثل اعمارهم اليوم لا زالو مشغولين بتقليعات شعر مقززة و سراويل ساقطة و لغة هابطة و حركات نسوانية...
تشفق على حالهم و تتأسف لحاضرهم و تخشى على مستقبلهم.

و لئن كان المراهق يمتاز بطاقة الإندفاع فَحَرِي بنا أن نوجه ذلك الإندفاع إلى الوجهة السليمة،
ليكون عندنا نمادج يحفظها التاريخ بشرف كما حفظ لنا من قبل مصعب بن عمير ،
و ما أدراك ما مصعب الخير أول سفير في الإسلام،المراهق الذي كان يعيش و في فمه ملعة من ذهب كما يقال،
لكنه طلق كل ذلك لما خالطت بشاشة الإيمان قلبه و وجهت دعوة النبي صلى الله عليه و سلم مراهقته لما فيه خيره و صلاحه.

ألم يكن أسامة بن زيد مراهقا لايتجاوز السادسة عشر سنة قائدا لجيش فيه كبار الصحابة كأبي بكر و عمر؟

ألم يكن عبد الله بن عمر يوم أحد لا يجاوز الخمسة عشر سنة و قد استصغر يوم بدر؟

ألم يكن زيد بن ثابت شابا مراهقا صاحب أعظم مهنة في التاريخ و هي جمع القرآن ؟

ألم تكن أسماء بنت أبي بكر و أختها أم المؤمينين عائشة مراهقتين يوم الهجرة؟

الم يكن لهما النصيب الأوفر في إنجاح هذاالحدث العظيم؟

إن التاريخ حافل بالنماذج التي لا تعد و لاتحصى و اللبيب يكفيه الإشارة،
التي تدل عليها حياة تلك الشخصيات التي يفخر بمراهقتها،
لا بآخرين جعلوا من المرحلة عنوان إنطلاق نحو الحياة كما يقول المنافحون عنهم من مزوري الحقائق.

فهل مراهقة أولئك تختلف عن مراهقة هؤلاء ؟

حفيظ الليبي 11-11-2009 12:00 AM

رد: { المراهقة} بين الحقيقة و التحريف
 
هل مراهقة أولئك تختلف عن مراهقة هؤلاء ‏؟

شتان بين مراهقة أولئك و مراهقة هؤلاء .
أعتقد أن الإختلاف يكمن في البيئة و النشأة و الأساس .

شكرا أختي أمل على الموضوع الهادف .
بارك الله فيك .

أمل 11-11-2009 06:20 PM

رد: { المراهقة} بين الحقيقة و التحريف
 
اقتباس:

أعتقد أن الإختلاف يكمن في البيئة و النشأة و الأساس .
هي كذلك ،، لكن هناك من يتحجج بالقول بأن زمانهم غير زماننا

بل الزمان هو الزمان

نحن من تغيرنا و حاولنا اتباع كل ما يلمع من الخارج و اتباع شبه أو كليا أعمى لنفايات الغرب

فشبابنا لم يأخذو منهم سوى التقليد في التفاهة

حبذا لو كان التقليد_ رغم ما تكتنفه الكلمة من لجلجات في الحلق _في شء مما عندهم يخدم الامة و يرفع شأنها لسابق عهده

لكن ما نستشفه كل يوم سوى الحسرة لما يحدث في اوساطنا من ضياع مستمر

نسأل الله ان يصلح الأحوال

جزاك الله كل الخير


الساعة الآن 08:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas