وفي الواقع أعطت هذه الإجراءات نتائج جيدة، وتم ضبط كثير من الأفراد قبل أن يصلوا للطائرات بنيات اختطافها، ومع ذلك بقيت هناك ثغرات لم تمنع وقوع حالات خطف، فعادة يتم تطبيق إجراءات الحماية والتفتيش بصرامة إثر وقوع حالة خطف لطائرة ما، ثم مع مرور الأيام، والتي قد تصل إلى سنوات دون وقوع حالة خطف أخرى تخف إجراءات الحماية وتصبح شكلية مما يسمح للخاطفين بالوصول إلى الطائرات، وهذا يعني أنه يجب أن تستمر إجراءات الحماية بصرامة وجدية على خلفية تفترض أن محاولات تسلل خاطفي الطائرات قد تظهر في أية لحظة ومن قبل أي راكب، وعدم استثناء أي راكب من الشكوك إلى أن يتجاوز إجراءات التفتيش، وتلعب اللباقة دورها من قبل فريق التفتيش بإقناع الركاب بأن هذه الإجراءات هي لسلامتهم.
ومن الثغرات أيضاً أن أجهزة الكشف الإلكترونية تكشف فقط الأشياء المعدنية التي يحملها الركاب، وقد حدثت حالات خطف تبين فيها أن السلاح الذي يهدد به الخاطفون ما هو إلا لعب أطفال بلاستيكية تشبه تماماً الأسلحة الحقيقية، ومع ذلك تبقى إجراءات الحماية هي الأداة المتاحة الآن في إنهاء ظاهرة لم تستطع الجهود الدولية القضاء عليها حتى الآن=>