| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايام هو التفجير اللي صار اكيد ما جلب فائدة للامة الاسلامية
بالعكس..لكن الواحد بزعل على ردة الفعل اللي صارت تجاهو من قبل حكامنا الافاضل!! يعني حرب غزة ما انتفضو عليها هيك..و لو انو الواحد عارف انو ردة فعلهم هاي من باب غيرتهم على الامة لا سمح الله كان الواحد ما بزعل..بس قصتهم اولا و اخيرا تمسيح جوخ ولكن انا معاك بنقطتك لكن لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كالعادة اخ ابوجهاد تحاول الهروب للامام
الواحد بحكي معاك في نقاط معينة بتروح بتنتقل امور تانية ما النا دخل فيها ع العموم تابع المقال التالي حماية الدماء والأبدان وحق الحماية المقرر لأهل الذمة يتضمن حماية دمائهم وأنفسهم وأبدانهم، كما يتضمن حماية أموالهم وأعراضهم .. فدماؤهم وأنفسهم معصومة باتفاق المسلمين، وقتلهم حرام بالإجماع ؛ يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا" .(رواه أحمد والبخاري في الجزية، والنسائي وابن ماجة في الديات من حديث عبد الله بن عمرو . والمعاهد كما قال ابن الأثير: أكثر ما يطلق على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب -فيض القدير ج ـ 6 ص 153). ولهذا أجمع فقهاء الإسلام على أن قتل الذمي كبيرة من كبائر المحرمات لهذا الوعيد في الحديث ولكنهم اختلفوا: هل يُقتل المسلم بالذمي إذا قتله؟. ذهب جمهور الفقهاء ومنهم الشافعي وأحمد إلى أن المسلم لا يُقتل بالذمي مستدلين بالحديث الصحيح: "لا يُقتل مسلم بكافر"، (رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود والترمذي من حديث علي، كما في المنتقى وشرحه .انظر: نيل الأوطار ج ـ 7 ص 15 ط .دار الجيل) والحديث الآخر: "ألا لا يُقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده"(رواه أحمد والنسائي وأبو داود عن علي أيضًا، والحاكم وصححه في المنتقى وشرحه المرجع السابق). وقال مالك والليث: إذا قتل المسلم الذمي غيلة يُقتل به وإلا لم يُقتل به (نيل الأوطار ج ـ 7 ص 154) وهو الذي فعله أبَان بن عثمان حين كان أميرًا على المدينة، وقتل رجل مسلم رجلاً من القبط، قتله غيلة، فقتله به، وأبَان معدود من فقهاء المدينة. (انظر: الجوهر النقي مع السنن الكبرى ج ـ 8 ص 34). وذهب الشعبي والنخعي وابن أبي ليلى وعثمان البتي وأبو حنيفة وأصحابه إلى أن المسلم يُقتل بالذمي، لعموم النصوص الموجبة للقصاص من الكتاب والسنة، ولاستوائها في عصمة الدم المؤبدة، ولما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل مسلمًا بمعاهد. وقال: "أنا أكرم من وفَّى بذمته" (رواه عبد الرزاق والبيهقي) (ضعَّف البيهقي هذا الخبر كما في السنن ج ـ 8 ص 30، وانظر تعقيب ابن التركماني في "الجوهر النقي" حاشية السنن الكبرى"، وانظر: المصنف ج ـ 10 ص 101). وما روي أن عليًّا أُتي برجل من المسلمين قتل رجلاً من أهل الذمة، فقامت عليه البيِّنة، فأمر بقتله، فجاء أخوه فقال: إني قد عفوت، قال: فلعلهم هددوك وفرقوك، قال: لا، ولكن قتله لا يرد علَيَّ أخي، وعوَّضوا لي ورضيتُ . قال: أنت أعلم؛ من كانت له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا. (أخرجه الطبراني والبيهقي) .(السنن الكبرى ج ـ 8 ص 34). وفي رواية أنه قال: "إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم كدمائنا، وأموالهم كأموالنا". وقد صح عن عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى بعض أمرائه في مسلم قتل ذميًّا، فأمره أن يدفعه إلى وليه، فإن شاء قتله، وإن شاء عفا عنه . . فدُفِعَ إليه فضرب عنقه . (المصنف لعبد الرزاق ج ـ 10 ص 101، 102). قالوا: ولهذا يُقطع المسلم بسرقة مال الذمي، مع أن أمر المال أهون من النفس، وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُقتل مسلم بكافر"، فالمراد بالكافر الحربي، وبذلك تتفق النصوص ولا تختلف . (يراجع في ذلك ما كتبه الإمام الجصاص في كتابه "أحكام القرآن" ج ـ 1 باب قتل المسلم بالكافر ص 140 144 ط . استنابول طبعة مصورة في بيروت). وهذا هو المذهب الذي اعتمدته الخلافة العثمانية ونفذته في أقاليمها المختلفة منذ عدة قرون، إلى أن هُدِمت الخلافة في هذا القرن، بسعي أعداء الإسلام. وحفظ الله شيخنا يوسف القرضاوي واطال في عمره
وهذه اخر مداخلة الي لانو الموضوع واضح ومش مستاهل توضيح بس في ناس ما بدها تقتنع : ) سبحانك اللهم وبحمد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
. . - لا حول و لا قوة إلا بالله ! ( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! ) إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! ! قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن ! ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ، بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً ! فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون ! فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ، و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه : (فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية المطهرة في شيء ) صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا ! - و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب وتعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد ! ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما إقترفوا ، فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و افتروا ! و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا ! فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ، فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة ! و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته : عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟ قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !) ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ، فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ، فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل الأمان ، قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم" فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ، فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في أمرهم ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومجاهد وحفظ الله شيخنا يوسف القرضاوي واطال في عمره
وهذه اخر مداخلة الي لانو الموضوع واضح ومش مستاهل توضيح بس في ناس ما بدها تقتنع : ) سبحانك اللهم وبحمد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ولكن عند التنزيل لارض الواقع الدولة المصرية ليس لها ذمة لانها ليست دولة اسلامية لا تحكم بالكتاب والسنة ودستورها شرعي النصارى في مصر اهل حرب لانهم حتى الذمة الي اعطاها لهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وزالت بزواب الخلافة الاسلامية خرقوها لعدة اسباب منها اخطافهم للمسلمات الواتي تركو دينهم وتعذبيهم ومقاتلتهم في الدين ومنها سبهم للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط على لسان بطرس نسئل الله ان يعجل بهلاكه بل وحتى على لسان شنودة اخذه الله ومنها تمالؤهم على حرب الاسلام واهله ومنها دعوتهم بشكل علني لدينهم الباطل وحملات التنصير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أســـآمـة . . - لا حول و لا قوة إلا بالله ! ( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! ) إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! ! قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن ! ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ، بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً ! فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون ! فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ، و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه : (فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية المطهرة في شيء ) صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا ! - و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب وتعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد ! ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما إقترفوا ، فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و افتروا ! و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا ! فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ، فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة ! و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته : عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟ قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !) ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ، فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ، فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل الأمان ، قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم" فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ، فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في أمرهم ، انا كلامي ورايي حول العملية ساحتفظ به لنفسي ولكن انا ارفض بشدة ان يجتمع قادة الغرب والعرب والمسلمون على اختلاف احوالهم ويدينو الهجوم بطريقة تزيل مفهوم الولاء والبراء و تتحدث عن التعايش الباطل في ظل دولة لا يحكمها شرع الله وفي ظل مولاة اليهود والنصارى وفي ظل الحرب على اولياء الله المجاهدين تحت عنوان محاربة الارهاب وكل ذلك وفكريا ونحن مغيبون عقائديا للاسف الشديد ومن ثم فالحوار حول شرعية العمل يحتاج لنقاش فقهي طويل اجرا النقاش فيه حاليا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليل . . ! ! ! نحن نتحاور في نقاط و أنت تتهرب من الرد بالتطرق إلى نقاط أخرى ! و أتمنى منك تعديل الضمير في ردك - نحن مغيبون - و إستبدله بـ - أنا مغيب - ![]() و أسأل الله السداد لنا ولك :) و نعتذر منك أبو مجاهد فقد تدخلنا دون إذنك ^^ حياك الله و شُكراً لمتابعتك و طرحك لـ الموضوع ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | ||||
|
قوة السمعة: 105
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انا للان مش عارف على شو بالظبط مختلفين انتو كلكو غيرتو الموضوع عن مساره
الموضوع بيتكلم عن القرضاوي: مرتكبو تفجير الإسكندرية مجرمون وسفاكون للدماء يبرأ الإسلام منهم ورجينى الغلط والخطأ بهالكلام يا ابن الخليل ولا انت مش عاجبك كلام الشيخ؟؟؟؟؟؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | ||||
|
قوة السمعة: 105
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 99 الله اعلم والله يهديناويصلح الحال |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|