| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#23 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
. . - لا حول و لا قوة إلا بالله ! ( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! ) إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! ! قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن ! ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ، بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً ! فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون ! فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ، و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه : (فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية المطهرة في شيء ) صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا ! - و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب وتعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد ! ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما إقترفوا ، فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و افتروا ! و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا ! فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ، فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة ! و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته : عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟ قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !) ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ، فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ، فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل الأمان ، قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم" فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ، فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في أمرهم ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|