| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ŶǾỰŞỆḞ λļ-ΫỐ√§ềƒ على كل حال استنى الايام الجاية عفكرة كاني بسمع كلام تقرير قريتو اليوم من المخابرات الامريكية بتصف السلفية الجهادية في غزة بالجرثومة وعلى كل حال يا صاحب الدين بصيرش تتستهزا بخلق الله وتحكي خليلي و ما خليلي ملاحظة قدام الناس يخرج قادة حماس وبحكو احنا بدنا حوار ومن هالحكي و بتوقفو الحوار عشان جرئم سلطة عباس طيب باي شرع ودين بتعذبو ابناء السلفية الجهادية وبتقتلوهم نفسي افهم بس |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
أبومجاهد وشهيد ويوسف ردودكم تحتوي على مايلي:
مسبات وطعن استهزاء وسخرية اعتداء على الرموز ووووووووووووووووينك يا ادارة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
مقال لحد الاخوة ياري تقراوه
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه,
الإخوة والأخوات أعضاء منتدى صرح الإسلام / بارك الله بجهودكم, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / وبعد, أقدر حرص الأخ الشيخ أسد الله أمين الصرح على نبذ الفرقة, ووئد سياسة الردود المتبادلة في مهدها, وذلك سعياً للوصول إلى أقصى درجات الوئام والمحبة بين الإخوة والأخوات أعضاء المنتدى, وإتباعاً لهذا النهج حرص على تجنيب المنتدى من كل مقال أو رأي فقهي اختلف فيه العلماء, وكل موضوع يثير مثل هذه الحساسيات بين الإخوة, وهو مسعى موفق جزاه الله خيراً على ما يبذل فيه من جهود مضنية. ونحن والله حريصون على تأليف القلوب, وتوطيد العلاقات لا توتيرها, والله يشهد بذلك, ووالله ما نصحنا وما تكلمنا إلا حرصاً منا على ذلك, فإنه ليدمي القلب أن يرى الإنسان حركة إسلامية بحجم وتاريخ حماس تصدر منها هذه الأفعال, التي لم يكن عليها السابقون من قادتها رحمهم الله. وإننا عندما ننصح إخواننا, ونبين الخلل في ما ينتهجه الآن إخواننا في حماس, لا شماتة ولا حقداً ولا تشهيراً بهم, إنما نرجو لهم الرجوع إلى ما كان عليه السابقون, أولي النهى والأبصار, أصحاب السبق الذين رووا كلماتهم بدمائهم كما نحسبهم, كالشيخ أحمد ياسين, والدكتور عبد العزيز الرنتيسي, وصلاح شحادة, وعماد عقل, وجمال منصور, ويحيى عياش, والعلامة الشهيد شيخ الشهداء نزار ريان, تقبلهم الله جميعاً في الشهداء. نعم، حماس قاتلت يهود وفعلت بهم الأفاعيل، وأحدثت النكاية فيهم وكانت كابوس ليلهم ومنامهم وانشغال نهارهم ومعاشهم، وهذا ما كان يشفي صدورنا ويروي غليلنا من يهود القردة والخنازير، ومن ينكر هذا فقد ظلمنفسه وجحد حق غيره. ولكن السؤال المطروح: هل هذا القتال يعصم المنهج أو الأشخاص من الوقوع في الأخطاء؟ وما يهمني هنا هو التكلم عن الخطأ المنهجي وإلا فالأخطاء الشخصية لا يخلو منها أحد، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ونحن أول من يبرأ إلى الله من أخطائنا, وذنوبنا. ثم أيضاهل هذا القتال يعطي صاحبه صكوك الغفران فهو فوق المحاسبة والإنتقاد !!؟؟ وهل هذاالقتال يبيح لأصحابه أن يتصرفوا كيفما شاؤوا دون ضوابط وقيود شرعية ..... وهل ..... وهل ......؟! فالحقيقة أن مشكلتنا مع حماس لا تكمن في قتالها ليهود، فهذا ما يتمناه كل مسلم صادق في إسلامه، ولكن المشكلة الحقيقية معهم هي: ( وهذا ما يجب على الجميع أن يفهمه ويعيه ويفتح قلبه لسماعه سماع المدرك للحق وليس متبعا للهوى, ولا للعصبية الحزبية التي تعمي الأبصار ) فالمشكلة معهم هي المنهجية التي يقاتلون بها،فالقتالبالنسبة للمسلم هو تكليف شرعي، وله أحكامه التي تضبطه بالشرع؛ وأهم غاياته وأهدافه{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه } الأنفال 39 انظر ودقق رحمك الله: كله لله وليس جزءا منه فلو أقيم من الدين ما نسبته 99 % وبقي 1 %لم يقام في حياة الناس لوجب القتال حتى يقام فيهم. فيا إخواننا في حماس أتقاتلون يهود لتخرجوهم من أرض المسلمين ثم تقيمون حكم الله عليها، أم تقاتلوهم لإخراجهم من أرض مغتصبة ولا ضير عندكم أن يقام عليهاأحكام وديمقراطيات دحلان وعباس, ولو حكموها بأحكام يهود ؟؟ فقد جاء على لسان عزيز الدويك رئيس" المجلس التشريعي الفلسطيني " : ( الحكومة الفلسطينية تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مبادئ الشريعة الإسلاميةفي حياتهم اليومية، ولن تعمل على إغلاق دور العرضالسينمائي، والمطاعم التي تقدممشروباتروحية ). المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 24/2/2006، العدد 13116،الصفحة الأولى. وحامدالبيتاوي رئيس "رابطة علماء فلسطين" يقول: ( نحنلننطبق الشريعة الإسلامية، ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئالإسلامبالحكمة والموعظة الحسنة ). » صحيفة الغدّ الأردنية، 20/2/2006، http://www.alghad.jo/index.php?news=74896 أما إسماعيل هنية "رئيس الوزراء" فقال في لقاء مع وفد من "لجنة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان" في مكتبه بغزة: ( نحن لا نسعى إلى إقامة كيان مستقل في قطاع غزة، ولا كما يسمونها إمارة إسلامية، بل إننا نؤكد على وحدة الجغرافيا الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني ) وأضاف هنية في ذات اللقاء ( أؤكد على التزام الحكومة بسيادة القانون وسلطة القضاء، وحقوق الإنسان، وترسيخ العدالة والمساواة ).الشرقية أون لاين،25/7/2007، http://sharkiaonline.com/detail.asp?...TEGORIES_ID=10 وغيرها من التصريحات, الموثقة بالصوت والصورة, فإن قال قائل هذه مبررة, لأننا لا نستطيع أن نذعر الناس علينا, والدول كلها حدت سيوفها متلهفة للطعن فينا, فنذكركم بقول الله سبحانه وتعالى: { أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ } التوبة 13, وها هم إخوانكم المجاهدين في الصومال, والعراق, أفغانستان, وغيرها من دول الإسلام, قد حاربتها جميع الدول الكافرة متمثلين بحلف الناتو رأس حربة لهم, بل لم يبق دولة عربية ولا عجمية في العالم إلا وناصبت هؤلاء الغرباء العداوة والحرب والملاحقات, وملأت بهم السجون, كلهم يتبجحون بحربهم للإرهاب - قاتلهم الله -. وبالرغم من هذه الصعاب, فلم نسمع يوماً من قائدٍ أفغانيٍ مقولة: ( الأخ الرئيس كرزاي ), أو ( الإخوة في تحالف الشمال ), ولم نسمع من قيادة للمجاهدين ( بحرمة الدم الصومالي أو الأفغاني أو العراقي .... ), ولم نر أحدهم يطوف بعواصم الدول يخطب ود نظام من الأنظمة, وإن كانت لهم حاجة ملحة, وضيقة شديدة, كما فعلتم أنتم عندما صرح رئيس المكتب السياسي تصريحه المشئوم في روسيا, بأن الشيشان شأن داخلي, طمعاً بكسب ود أمة ملحدة ولغت في دماء مسلمين القوقاز والله المستعان. وكما تحالفتم مع النظام العلوي في سورية, أو الروافض في لبنان وإيران, بحجة أنهم من قوى الممانعة. وكما امتدح خالد مشعل مساء السبت الموافق 31/5/2008 الخميني في كلمة له بمناسبة ذكرى هلاكه في احتفال حاشد في السيدة زينب في دمشق،وفي تصريحات لأحمد يوسف مستشار هنية السياسي جاء فيها: ( ما العيب أن تكون شيعيًا؟ فالشيعة اليوم هم عزُّ هذا الزمان ) إلى آخر كلامه فيالثناء على منجزاتهم السياسية, المنشور على موقعمقرب من حماس ( فلسطين الآن )،وقد أقامت الحركة سرادقعزاء لعماد مغنية في دمشق شارك فيه مشعل وآخر في قطاع غزة, والزيارات المستمرة للقيادات الصف الأول من حماس لطهران, وعواصم الكفر العالمية, استجداء منهم لهزيل من المواقف, ونذكرهم قول الله {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } البقرة120 ويا إخواننا في حماس أنتم أدرى بما فعل النصيريون في المسلمين السنة في حماة وغيرها, ومجازرهم بالإخوان المسلمين السوريين - وهم أبناء تنظيمكم الدولي -, ومجازرهم في أهل السنة في طرابلس وحركة التوحيد. وكذلك أنتم أدرى بما فعل روافض لبنان بالمسلمين السنة في المخيمات خلال الحرب الأهلية, وما فعله روافض العراق - ممن يقلدون السيستاني نفس مرجعية حلفائكم - بإخواننا الفلسطينيين المقيمين في العراق, حسبي الله على آفة النسيان, فكيف يستقيم ذلك مع مواقفكم الحالية. فحكم الله واحد, لا يعرف الجنسية, ولا يحابي أحداً, ودينه سبحانه لا يعبد بالأهواء والاستحسانات, فلقد قال عز وجل: ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )الأنعام 38, ما ترك الله لنا أمراً إلا بينه ووضح حكمه سبحانه فيه, والله عز وجل لا يعبد إلا بما شرع. وحكمه سبحانه واحد, لا تبديل فيه ولا تفريق فيه بين العربي والأعجمي, والأحمر والأسود, لا مراء فيه للطواغيت, فالحق بين والحرام بين, والمؤمن أخونا, والكافر المحارب عدونا, لا سكوت عن باطلهم لقاء هامش ضئيل من الحرية يحصِّلونه على ظهوركم أضعاف مضاعفة, وإعطائكم لهم الشرعية أمام الشعوب المسلمة سواء كرهتم أم رضيتم, وما أنتم بالنسبة لهم إلا ورقة يستخدمونها لتحسين مواقعهم التفاوضية مع الغرب, ويحرقونها بالبراءة منكم إن رأوا في ذلك مصلحة لباطلهم. أما بالنسبة لموضوع السلفيين في غزة, فوالله الذي لا إله إلا هو, قد صرح الشيخ الشهيد أبو النور المقدسي عليه رحمة الله, في خطبة الجمعة قبيل استشهاده, حيث قال رحمه الله: ( والله لو طبقتم وطبقت حكومة حماس شرع الله عز وجل وأقامت الحدود وأحكام الجنايات فنحن السلفيين عندنا استعداد أن نعمل خدماً ...خدامين.. لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله, حتى ولو جلدتم ظهورنا ونشرتمونا بالمناشير، أما وقد ارتضت الحكومة العلمانية والديمقراطية شرعة ومنهاجا, وأضفت عليها الشرعيه ولبست الأمر على الرعية, وشرعت شرعاً لم يأذن به الله عز وجل, فإننا نقول ماقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه في خطبة توليه الخلافة أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم ). وحمل من هذا الرابط تفريغ الخطبة كاملة, وهي بعنوان النصيحة الذهبية لحكومة إسماعيل هنية, والكلمة موجودة مرئية ومسموعة على النت, لمن أراد تحميلها ليتيقن أنا لم نحذف من كلام الشيخ شيء, فلنقرأها بإنصاف, ولنعلم كذب القائل: ( أن السلفيين كفروا عوام المسلمين, وكفروا حماس ), والله المستعان وعليه التكلان. http://www.sendspace.com/file/2ray68 وأما عن أمير جند أنصار الله الشهيد - كما نحسبه - أبو عبد الله المهاجر السوري, فلنسأل قيادة حماس من أتى به لقطاع غزة, ولمن نقل خبراته العسكرية, ولحساب من عمل سنوات عدة, و شباب من درب باستخدام غرفة ( SIMULATION ) المتطورة التي أتى بها تهريباً إلى القطاع, ثم من جحد له فضله بعد أن أنكر عليهم تغيير مبادئ السابقين الأولين, والدخول في اللعبة السياسية, ومن حاول اعتقاله وتسليمه لأجهزة المخابرات المصرية العميلة, وذلك ليحاولوا تسجيل نقاط عند ( الإخوة في مصر ), ثم من قتله وإخوانه - رحمه الله -. وهؤلاء الشباب السلفي أصلاً جلهم من خيرة شباب القسام المجاهد, يشهد لهم الجميع بذلك, حيَّدوا أنفسهم عن حماس بعد دخولهم في دوامة العمل السياسي, وقد نفوا مراراً أي صلة لهم بالتفجيرات في الأعراس وغيرها مما نسب لهم, وهم صادقون في نفيهم, فلو فعلوها لما خجلوا ولما استحواْ من تبنيها, وهذا الأمر مثبت في بيانات رسمية صادرة عنهم, ومنشورة في عدة مواقع تابعة لهم على الإنترنت, بل مأخذ حماس عليهم أنهم لا يرون الالتزام بهدنة, بل يحثون ويحرضون ويباشرون بأنفسهم مواصلة إطلاق الصواريخ, والعبوات على الدوريات الإسرائيلة, ولا يرون لحماس من سلطان عليهم لتمنعهم في ذلك, وهذا الأمر ممكن أن يخضع للنقاش ضمن استراتيجية متكاملة للقتال, وذلك بضبط توقيت العمليات لتحقيق نكاية أكبر في الأعداء, أما إذا كان المراد حصر العمل الجهادي بحماس وشبابها, ومن ترضى عنه من مجموعات, فهذا ما لا يقبل, وما لا يسكت عنه. وحقيقة ترى كيف دار الزمان دورته, حيث كان هذا ديدن حركة فتح وأجهزتها مع الرعيل الأول للمقاومة الإسلامية, حيث كانت تتم ملاحقتهم واعتقالهم, خلال تنفيذهم العلميات على الصهاينة, وكانت جماعة السلطة تسمي صواريخ القسام بـ ( العبثية ), فنربأ بإخواننا من حماس أن تكون سيرتهم كهؤلاء الفساق الفجرة, والله المستعان. وأما عن شبهة أن هؤلاء الشباب يتبعون لدحلان ومن معه, فهي أسخف من أن يرد عليها, فمواقف مشايخ المنهج السلفي الجهادي المحرضة على هذه الحكومة العميلة, وعلى من عمل معها, تفضح هذا الادعاء. والحقيقة المرة أنه ما من أحد راقب حماس ونشأتها إلا وأدرك أن غياب الرعيل الأول من أساطين الجهاد والمجاهدين نقل الحركة من واد إلى واد آخر, هذه هي الحقيقة. فالواقع أثبت لنا أن كل ما فعلته حماس وتفعله، منذ دخولها للعمل السياسي الحكومي وتوجهها نحو التسوية، هو سياسة ونهج وليس فتنة عابرة .. سياسة لم يقرها أو يعمل بها السابقون .. سياسة استعلاء واستقواء وغطرسة لا رحمة فيها ولا شفقة ولا أخلاق ولا قانون ولا نظام ولا شريعة .. سياسة الكذب الصراح وقلب الحقائق لتبرير أفعالهم.. سياسة الفجور في الخصومة .. سياسة لطالما اتهمت فيها خصومها بقتل الناس وتكفيرهم وهي أول وأبشع من يفعل ذلك أو يشرّع له .. سياسة ضيقت الخناق علىالمجاهدين ومطاردتهم وقتلهم وملء السجون بهم ثم التنكر لوجودهم والسخرية منهم والتساؤل عنهم: أين هم هؤلاء؟ سياسة الغدر والظلم والفحش والبذاءة والاستهزاء بخلق الله والتحريض عليهم وضدهم والتشفي بهم .. سياسة التصفية الجسدية والسحل والتمثيل في جثامين مخالفيها .. والإهانة والتحقير للغير .. سياسة لا تقيم وزنا لحرمات البيوت ولا المساجد .. وختاماً: الله نسأل أن يلهم إخواننا في حماس للعودة إلى الحق الذي اجتمعوا في بدايتهم من أجله, والذي بذلت من دونه دماء قادتهم وأبنائهم عليهم رحمات الله, ووالله لئن فعلوا ذلك فإن الله لن يضيعهم, ولن يترهم أعمالهم - إن شاء الله -, ولئن فعلوا ذلك فجميعنا - والله يشهد - على استعداد أن نفدي حماس بمهجنا وأرواحنا, وعلى استعداد لبذل الغالي والنفيس, رجاء أن يمن الله علينا بنصر دينه, وتأييد شرعه وتحكيمه, وهيمنته على سواه, ونصر إخواننا المظلومين المستضعفين المحاصرين من قوى الكفر العالمية, نرجو بذلك ثواب الله, لا كراسي ولا مناصب زائلة. أما ما دون ذلك فخرق القتاد, وحرث الهواء, فإننا نرجو الله أن نلاقيه لم ننصر فيه عصبيات ولا قوميات, ولا ديمقراطيات ومجالس شركية, ونرجوه سبحانه أن يمن علينا بمن يعيننا في مسعانا, ويجعل أعمالنا خالصة له, ونسأله سبحانه لنا ولإخواننا الثبات على دينه, وفي كل المواطن, والثبات حين البأس, ونسأله تعالى أن يؤلف بين قلوب المؤمنين, وأن يجمع شملهم, ويوحد بينهم على ما يرضى, ونتوسل إلى الله أن يلهمنا وجميع إخواننا لأن نكون وقافين عند الحق, مؤتمرين بأمر الله, مستنين بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, نرجو ثواب الله بفعل ما أمر, ونخاف ونحذر عقابه بترك ما نهى عنه وزجر, والحمد لله رب العالمين. وأعده أبو عائشة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم أعز الإسلام
و المسلمين اللهم وحد كلمتهم و اجمع شملهم و سدد رميهم و أنصرهم على عدوك و عدوهم يا أرحم الراحمين آمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
.
. ما شاء الله ! ! ! بصراحة ما حرد ع حرف واحد من كلامك المُزيف العاري تماماً عن الصحة البعيد عن أي مصداقية ، ، و كما قال المودودي رحمه الله - رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان - في أفراد حزب التحرير كذلك الجملة تُقالُ فيكم : ( لا تُجادلوهم دعُوهم للأيام يموتوا ) |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أســـآمـة ما حد قادر يرد على المقال اللي كتبوا فيكم احد اخواني في الله على كل حال انا برد عليك بنفس اللي قلتو دعوهم للزمن يموتوا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيع العَليم مِنَ الشيطان الرَّجيم قال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) } وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } الحق الظاهر برغم كل المحاولات التي تتم لاخفائه الحق واضح ابلج |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|