| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
منذ نهاية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، وانضمام كثير من أبناء التنظيمات الفلسطينية إلى الجماعات السلفية الجهادية، وقيادتهم للعمل الجهادي خلال العامين الماضيين، وتبنيهم لمعظم العمليات الجهادية على الحدود مع العدو الصهيوني، وارتقاء معظم الشهداء خلال العامين الأخيرين من أبناء التيار السلفي الجهادي، كل هذه المؤشرات جعلت العدو الصهيوني يضع السلفية الجهادية في دائرة الاستهداف الاولى له بالتصفية والاغتيال والقصف في ظل تواطؤ جميع القوى في المنطقة على استهداف السلفية الجهادية بالقتل والتصفية مادياً ومعنوياً.
ومن المؤسف أن الشهداء الذين تغتالهم إسرائيل مثل الشهيد محمد النمنم والأخوين ياسين وآخرين ممن سبقوهم قد تعرضوا قبل اغتيالهم للسجن والتعذيب في سجون حكومة حماس !! عمليات الاغتيال الأخيرة بحق السلفيين الجهاديين في غزة والتي استخدمت فيها اسرائيل طائرات بدون طيار تتماثل مع الحرب الامريكية المعلنة ضد مجاهدي القاعدة ومن يناصرهم في أفغانستان وباكستان حيث يستشهد العديد من المجاهدين هناك بشكل شبه يومي عبر عمليات الاغتيال هذه. ومن الملاحظ أن اقتصار الاستهداف الامريكي والاسرائيلي على القاعدة ومن يحمل فكرها ومنهجها سواء في فلسطين او العراق أو أفغانستان او باكستان او اليمن او الصومال وغيرها هو محاولة يائسة من العدو الصهيوصليبي لوأد المد الجهادي الإسلامي الذي يمثل العقبة الوحيدة دون تحقيق العدو لأطماعه في الاستيلاء والسيطرة على بلاد العالم الإسلامي الغنية بثرواتها المتنوعة ومحاولة اليهود والصليبيين التي لم تتوقف للقضاء على دين الإسلام ونقض معالمه وأركانه . كما يدرك العدو الصهيوصليبي أن القاعدة ومن يسير على منهجها هم الخطر الوحيد على مصالحه بل والتهديد الحقيقي الوحيد له في عقر داره، فأمريكا وإسرائيل تواجه جيلاً جهادياً فريداً يضع نصب عينيه إذلال امريكا ومن والاها لإعادة مجد أمة الإسلام ولا يعير انتباهاً لمصالح ذاتية ضيقة توقفه عن المضي في جهاده. اليوم لا يتصدر قيادة الجهاد في العالم سوى منهج القاعدة بعد ان أسلمت جميع المناهج الأخرى زمامها للعدو وارتضت بأن تشاركه بفتات يلقيه لها ، وفي فلسطين تمثل السلفية الجهادية الجهاد الحي في مقابل المقاومة بالشعارات . فالرايات السود في خراسان والقوقاز والعراق واليمن والصومال والمغرب الإسلامي وفلسطين هي أشد ما يمكن ان تراه امريكا وإسرائيل من الكوابيس وما يقض مضجعها ، لذا فهي حريصة كل الحرص على إيقاف هذا الزحف والمد الجهادي المتنامي والذي لا يعترف بحدود ولا يخضع لأي سلطان طاغوتي ، وهي تستخدم في محاولة إيقاف هذا المدّ المتنامي كل قوتها العسكرية وأجهزتها المخابراتية بالتعاون مع عملائها من حكام المنطقة وأجهزتهم الامنية المجرمة مستفيدة في ذلك من أحفاد بلعام بن باعوراء من علماء وأحبار السوء والحركات والتنظيمات "الإسلامية" التي تعبت من طول الطريق فارتضت الارتماء في أحضان الطواغيت . لكن هذا التآمر العريض لم يوقف هذا المد الجهادي او يحدّ من اندفاعته فشباب الإسلام من كل مكان من كل جنس ولون ومن كل لهجة ولغة ومن كل قطر ودولة ومن كل علم وفن يتشوقون للالتحاق بالركب الجهادي المبارك ليسجلوا أسماءهم في صفحات من سيعيد للأمة كرامتها وهيمنتها وسيادتها على العالم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|