| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() |
ههههه .. شو شهيد خلص الكلام العربي حتى تعجّزنا بإعرابنا لهيدي الجمله
![]() ![]() يلا معلومة جديدة ![]() على فكرة صح لغة غريبة بس نحنا منستعملها بكلامنا العامّي .. ما منستعمل اللغة الأصلية في هذه النقطة بالتحديد يعني بتقول .. إشترولي أصحابي هدية .. (إشتروا لي ) ما بتقول بحسب اللغة العربية المعتمدة .. إشترى لي أصحابي هدية لفتت انتباهي القصة .. معلومة حلوة يا شهيد الإعراب: وقد أجاب أهل العلم عن ذلك بأربعة أجوبة : الأول : أن تحمل على لغة "أكلوني البراغيث" ، وهو أضعف هذه الأجوبة ، إذ فيه حمل التنزيل على وجه غير مشهور ، إذ ليس ذلك مما جرت به ألسنة العرب ، وإن قاله بعضهم . فتنزل الواو منزلة العلامة لا الاسم : الضمير : "واو الجماعة" ، فغايتها أن تكون حرفا دالا على جماعة الذكور على وزان تاء التأنيث الساكنة التي تتصل بالفعل الماضي فتفيد معنى التأنيث بلا محل من الإعراب . &&&&& والثاني : أن تكون الواو في : "أسروا" : هي الفاعل ، و "الذين" : بدلا منها ، فيكون الموصول هو المقصود أصالة بالحكم ، على تقدير : وأسر الذين ظلموا النجوى ، فتكون واو الجمع بمنزلة الموطئ له ، إذ هي على نية الطرح ، فمنزلتها منزلة المجمل الذي سيق ابتداء ثم أردف بمبيِنه . وهو اختيار الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، رحمه الله ، في "أضواء البيان" ، ونص كلامه : "وفي قوله : { الذين ظَلَمُواْ } أوجه كثيرة من الإعراب معروفة ، وأظهرها عندي : أنها بدل من الواو في قوله : { وَأَسَرُّواْ } بدل بعض من كل ، وقد تقرر في الأصول : أن بدل البعض من الكل من المخصصات المتصلة ، كقوله تعالى : { وَللَّهِ عَلَى الناس حِجُّ البيت مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلاً } [ آل عمران : 97 ] . فقوله { من } بدل من « الناس » : بدل بعض من كل ، وهي مخصصة لوجوب الحج بأنه لا يجب إلاَّ على من استطاع إليه سبيلاً" . اهــــ &&&&& والثالث : وهو أحسن الوجوه كما حكى ابن هشام رحمه الله في "شرح الشذور" ، أن تكون الجملة : "وأسروا النجوى" : في محل رفع خبر مقدم ، و : "الذين ظلموا" : مبتدأ مؤخر ، وإنما قدم المسند تشويقا إلى المسند إليه ، إذ تتشوف النفس إلى من أسند إليه هذا الفعل على جهة الذم حذرا أن تكون هي المرادة ، فالمؤمن يتتبع مواضع المدح امتثالا ، ومواضع الذم اجتنابا . يقول ابن هشام رحمه الله : "وقد حُمِلَ على هذه اللغة ، (أي : لغة أكلوني البراغيث) ، آياتٌ من التنزيل العظيم منها قوله سبحانه : {وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} وَالأجْوَدُ تخريجُها على غير ذلك ، وأحْسَنُ الوُجُوه فيها إعرابُ (الَّذِينَ ظَلَمُوا) مبتدأ ، و (أسرُّوا النَّجْوَى) خبراً" . اهــــ "شرح شذور الذهب" ، ص209 . &&&&& والرابع : أن يكون الكلام قد تم عند : "وأسروا النجوى" ، ثم استأنف على جهة القطع إلى الرفع أو النصب ذما لهم ، فيكون تقدير الكلام : وأسروا النجوى هم الذين ظلموا ، وفي ذلك من توكيد الجناية عليهم ما فيه ، أو : أخص بالذم الذين ظلموا . وإلى طرف من ذلك أشار أبو السعود ، رحمه الله ، بقوله : "وقوله تعالى : { الذين ظَلَمُواْ } بدلٌ من واو أسروا منبىء عن كونهم موصوفين بالظلم الفاحش فيما أسروا به ، أو هو مبتدأٌ خبرُه أسروا النجوى قُدّم عليه اهتماماً به ، والمعنى هم أسرّوا النجوى فوُضِع الموصولُ موضعَ الضمير تسجيلاً على فعلهم بكونه ظلماً أو منصوبٌ على الذم" . اهـــ والله أعلى وأعلم . |
|||||
|
||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|