| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
اليوم يا صديقي.. سيطر الوطن علي، نداؤه سحرني، أسكرني.. أنا عائد إليك أيها الحبيب لأقوم بواجبي هناك، لأعيش مع الأحباب والأصحاب، لأقف معهم في وجه الغزاة الطامعين، أساعد الجريح، وأشجع الصحيح المعافى.. أنا عائد إليك أيها العزيز، فقد طال البعد، واشتد الشوق، وتعاظم الحنين.. فافتح لي أحضانك، وضمني إليك.. أنا عائد إليك أيها الغالي كي أنال شرف الدفاع عنك..
-3- بعضهم يسبق الآخرين في اتخاذ القرار، وبعضهم يقرر بعد أن يشجعه قرار الآخرين.. الناس درجات!. قلت لصديقي الدكتور فارس، قاطعاً عليه حماسته: -انتظر.. ألا تريد رفيقاً في السفر؟. قال مستغرباً: -من؟ قلت، وكأنني ألقي قنبلة جاهزة للانفجار: -أنا.. قال: -أنت!!. قلت، وشفتاي تختلجان من التأثر والانفعال: -أجل أنا.. ألا يعجبك هذا الصاحب؟. قال، وكأنه يكرر أسئلتي السابقة نفسها: -وهذا البناء.. وعقد عملك.. و....؟!. قاطعته قائلاً: -أعمالي انتهت تقريباً.. ولن يمانع المقاول من أن يتمم معلم آخر ما تبقى منها.. على كل حال، أنا مستعد لكل الاحتمالات.. انتظرني هنا، ريثما أقابل أبا عدنان.. وتركت الدكتور قبل أن يفتح فمه بكلمة.. وإلى غرفة المقاول أبي عدنان حملتني خطواتي الواثقة ...................... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|