| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
ماذا أفعل.. أين أقضي وقتي؟!
والفراغ ممل قاتل.. ولا شيء هنا يسد هذا الفراغ!؟ -2- الآلام تجر الآلام، والعذاب يذكرك بالعذاب وشقاء اليوم.. يعيد إلى ذاكرتك شقاء الأمس...... (تلويحة الأيدي الصغيرة.. مازالت مزروعة في بصره.. ووجه العجوز الباكي، مازال مطبوعاً في خياله.. ما أغلى تلك الدموع التي زيّنت وجنتيها الذابلتين، وأعطتها بريقاً سحرياً ليس له مثيل.. كان وداعاً ولا كل وداع.... التفّت أمه واخوته الصغار حوله، كل منهم يحاول أن يحظى قبل غيره بعناقه وتقبيله... ما أصعب تلك المواقف، فيها تتفجر العواطف الإنسانية دفعة واحدة، وكأنها بركان ثائر وجد فوهته!. كان الأمل.. وكانوا الطامحين في وعوده!... كان البطل، وكانوا اللاهثين وراء انتصاراته!. كان المنار، وكانوا المهتدين بنور مصابيحه!. * * * * مرت الأيام.. والرياح تجري بما لا تشتهي السفن!. مرت الأيام.. والأمور تزداد تعقيداً، والحياة تنتقل من سيئ إلى أسوأ! لقد صدمه الواقع الجديد، وأربكته حياة الغربة.... التفاؤل يضمحل، والأمل يخبو، ورسائله -هي الأخرى- بدأت بالتناقص مع تزايد الخيبة... تناقصت شيئاً فشيئاً حتى توقفت تماماً، وانقطعت -مع توقفها- أخباره عن الأهل وصلته مع أمه واخوته. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|