| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#31 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
،،عـيـون الوجـد،،
× !BIR! × Abu Khaled × *أمل* × Arabian girl × بارك الله فيكم على تواجدكم العطر .,:/" واخص بالذكر كل من تفاعل فيه .,:/" لو علقت على كل قصة لما ساعني الوقت .,:/" ما اجملها وما اروعها .,:/" يعطيكم العافيه .,:/" { } |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
عندما أتت هارون الرشيد سكرات الموت قال :
أخرجوني آرى الجيش ,فخرج جيشه فإذا هم تسسعون ألفا , فنظر إليهم ,وقال : يامن لايزول ملكه ارحم من زال ملكه . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لكي أختي غزاوية على قصتكـ ..
باركـ اللهـ فيكي .. ××× * لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد اللهـ بن إدريس اشتد عليهـ الكرب فلما أخذ يشهق ,, بكت ابنتهـ فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ,, |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#34 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
الله قصص ومشاهد رائعة
جزا الله الكل كل خير مشكوووورة اختي غزاوية على هذا الموضوع الذي ابعد عني بعض من الهم الذي في قلبي يذكر ان الامام ابو حنيفة مر على طفل يلعب بالطين فقال له احذر من السقوط فقال له الصبي احذر انت من السقوط فسقوط العالِم سقوط العالَم |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#35 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيكـ العافية أخوي فتى الانبار ..
باركـ اللهـ فيكـ ×××× عامر بن عبد اللهـ بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة و أهلهـ حولهـ يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب و نفسهـ تحشرج في حلقه و قد أشتدّ نزعهـ و عظم كربهـ فلما سمع النداء ,, قال لمن حولهـ : خذوا بيدي .. !! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. قالوا : و أنت على هذه الحال !! قال : سبحان اللهـ .. !! أسمع منادي الصلاة و لا أجيبهـ خذوا بيدي ,, فحملوهـ بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجودهـ نعم مات و هو ساجد ,, . . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#36 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
غزاوية
أبو خالد فتى الانبار بارك الله فيكم قص رائعة فعلا ***** هذه قصة لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه سيدنا ابن مسعود .. كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. فـ تسلق نخلة ليقطف لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها .. فـ رفعت الريح ثوبه ..فبانت ساقاه وضحك عليه الصحابة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تضحكوا منهما لهما أثقل عند الله في الميزان من جبل أحد " **** .. إذا كانت ( ساقاه ) أثقل عند الله تعالى من جبل أحد .. فكيف بـلسانه ؟ إيمانه ؟ قلبه ؟ يداه ؟ ؟؟؟؟ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#37 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
:: فتى الانبار ::
بارك الله فيك ع المرور العطر .,:/" ازال الله الهم والغم عنك .:/" :: ابو خالد :: مشكوور ع التفاعل .,:/" جعله الله في ميزان حسناتك .,:/: :: امل :: ياهلا اموول .:/" ماننحرم من هالطله الحلوه .,:/" . . . منوورين ^^ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#38 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
التواضع و الزهد أطرى رجل عمر بن عبد العزيز في وجهه، فقال له عمر: يا هذا لو عرفت من نفسي ما أعرف منها ، ما نظرت في وجهي عمر بن عبد العزيز
} خامس الخلفاء الراشدين { |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#39 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه قال عمر: ما هذا قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا قال: أقتلت أباهم ؟ قال: نعم قتلته ! قال : كيف قتلتَه ؟ قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات... قال عمر : القصاص ... الإعدام .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه .. قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!! فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا! قال: أتعرفه ؟ قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ... فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .... وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصرنادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكتالصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمونمعه فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !! قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ! قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .... جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك .. وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.... قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#40 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
قصصكم روعه اخوتي لاحرمكم الله الاجر
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|