![]() |
|
×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
تمر الأيام سريعا .. و تدق الساعات لتعلن ميلاد أياما جديدة .. ولكنـ .. يظل الماضي..بحكاياتها .. و أسراره .. عبرة و عظة .. وخير ..محل ..لاستنباط قصص لها أفضل الآثار .. تحمل أفضل الحكمـ .. تبرز القيم الأخلاقية .. و تبحر بنا وسط عالم آخر .. :icon26: هي القصص القرآنية ..الإسلامية .. التي تعتبر منبعا .. لأفكارنا .. و مرشدا .. لأهوائنا .. و طريقا .. لتصرفاتنا .. فهي و إن كانت تحمل .. النور الإيماني ..الذي نفتقده .. و الجزء الروحاني ..الذي نغفله .. لابد لنا .. من وقفة جميلة .. بين ربوعها ..النقية .. و التي تنشر شذاها ..بحياتنا .. .. .. .. من خلال هذا الموضوع .. نلقي الضوء على قصص إسلامية .. مهما كان وقتها .. كيفيتها .. قيمها ..بكل أنواعها .. علها .. توقظ ..ما أنامه الدهر .. في قلوب العديدين ..قبل عقولهمـ .. أتمنى مشاركة الجميع .. و تعليقاتهمــ ..على القصص .. فليس الهدف ..هو إَضافة مشاركاتــ .. بل الاستفاده و النقاشــ .. الرجـآآء الرد بقصـه ,, منقول بدون تعديل ,, |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
-1-
يروى انه في زمن الخليفة عمر بن الخطاب دخل رجل لمجلسه وكان الامام علي بن ابي طالب موجودا في ذلك المجلس فسأل عمر الرجل : بقوله كيف اصبحت ياهذا؟ فقال الرجل :اصبحت يا عمر اكره الحق , واصلي من غير وضوء , واملك في الارض ملايملك الله في السماء . . فغضب الخليفة وامر بالسيف ولكن الامام علي قال له تمهل ليفسر له . . فقال الرجل : اما عن قولي اكره الحق يعني انني اكره الموت ومن منا يحب الموت واما عن قولي اصلي من غير وضوء فهو الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين واما قول املك في الارض مالا يملك الله في السماء فهول الزوجة والبنون والمال زينة الحياة الدنيا . . |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
-2-
الإمام الشافعي : دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟! فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله واردا، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول : ولما قسا قلبي وضـــــاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما تعـــاظمني ذنبــــــي فلمــا قـــرنته ... بعفوك ربي كـان عفوك أعظما فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجـــود وتعفــــو مـــنة وتكرما |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
- 3 -
. . قصة الرجل المجادل في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
- 4 -
. . قصة العاطس الساهي كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
- 5 -
قصة المرأة الحكيمة . . صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .. |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
-6- عنوان القصه طلحة بن عبيد الله - صقر يوم أحد ** ** ** ** لقد كان في تجارة له بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من بلاد الحرم، والذي تنبأ به الأنبياء الصالحون قد أهلّ عصره وأشرقت أيامه.. وحّر طلحة أن يفوته موكبه، فانه موكب الهدى والرحمة والخلاص.. وحين عاد طلحة الى بلده مكة بعد شهور قضاها في بصرى وفي السفر، الفى بين أهلها ضجيجا.. وسمعهم يتحدثون كلما التقى بأحدهم، أو بجماعة منهم عن محمد الأمين.. وعن الوحي الذي يأتيه.. وعن الرسالة التي يحملها الى العرب خاصة، والى الناس كافة.. وسأل طلحة أول ما سأل أبي بكر فعلم أنه عاد مع قافلته وتجارته من زمن غير بعيد، وأنه يقف الى جوار محمد مؤمنا منافحا، أوّابا.. وحدّث طلحة نفسه: محمد، وأبو بكر..؟؟ تالله لا يجتمع الاثنان على ضلالة أبدا.!! ولقد بلغ محمد الأربعين من عمره، وما عهدنا عليه خلال هذا العمر كذبة واحدة.. أفيكذب اليوم على الله، ويقول: أنه أرسلني وأرسل اليّ وحيا..؟؟ وهذا هو الذي يصعب تصديقه.. وأسرع طلحة الخطى ميمما وجهه شطر دار أبي بكر.. ولم يطل الحديث بينهما، فقد كان شوقه الى لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومبايعته أسرع من دقات قلبه.. فصحبه أبو بكر الى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أسلم وأخذ مكانه في القافلة المباركة.. وهكذا كان طلحة من المسلمين المبكرين. ** ** ** ** |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
الله يسلم دياتك خي اياد موضوع جدا جدا جدا رائع
تم التثبيت دموع منور خيو |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
- 7 - قصة المرأة الحكيمة . . صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .. |
رد: ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×
-8-
وفد على عمر بن عبد العزيز بريد من بعض الآفاق ، فانتهى إلى باب عمر ليلاً فقرع الباب ، فخرج إليه البوَّاب ، فقال : أعْلِم أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله ، فدخل فأعلم عمر ـ وقد كان أراد أن ينام ـ فقعد ، وقال: ائذن له . . . فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظةٍ فأجَّجت نارًا ، وأجلس الرسول ، وجلس عمر ، فسأله عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل العهد ، وكيف سيرة العامل ، وكيف الأسعار ، وكيف أبناء المهاجرين والأنصار ، وأبناء السبيل والفقراء ، وهل أعطي كل ذي حق حقه ، وهل له شاكٍ ، وهل ظلم أحدًا ، فأنبأه بجميع ما علم من أمر تلك المملكة ، يسأله فيحفي السؤال ، حتى إذا فرغ عمر من مسألته قال له : يا أمير المؤمنين ، كيف حالك في نفسك وبدنك ؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك ومن تُعنى بشأنه ؟ فنفخ عمر الشمعة فأطفأها بنفخته ، وقال : يا غلام ، عليَّ بالسراج ، فأتى بفتيلة لا تكاد تضيء ، فقال سل عما أحببت ، فسأله عن حاله ، فأخبره عن حال ولده وأهل بيته ، فعجب البريد للشمعة وإطفائه إياها ، . . وقال : يا أمير المؤمنين ، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله ؛ قال : ما هو ؟ قال : إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إيَّاك عن حالك وشأنك ، فقال : يا عبد الله ، إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين ، وكنت أسألك عن حوائجهم وأمرهم ، فكانت تلك الشمعة توقدُ بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم ، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين . |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas