| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم هل حاولت أن تحب بحذر ؟! سؤال يتردد على لساني عند سماعي بتلك القصص التي تعرفونها ... فلان تخلى عن صديقه لأنه اكتشف بعد مدة من الزمن انه لم يكن بالمواصفات المطلوبة .. أو ذاك الشاب الذي خدع الفتاة على مدار السنوات ليتزوج من فتاة أخرى .. السبب ؟! لا ادري ... لعله استيقظ من سباته العميق .. أو تلك الفتاة التي سارت على درب حبيبها شهورا وسنين وبعد أن سلبت مشاعره وحبه اكتشفت انه ليس بفارس أحلامها !!! قصص ومواقف كثيرة لا يتسع لي المقام كي أذكرها . فمثل هذه المواقف تسبب اضطراب لذلك القلب الذي خٌدع على مدار شهور وسنين القلب بطيبته وحسن نواياه لا يدري ما شكل نهاية قصة حبه التي خاض من أجلها الصعاب وكان دائما هو المضحي من أجل ذاك الحب السامي الذي أراده حبا نقيا خال من الشوائب ولكن في آخر المطاف يقف مشلول التفكير لا يجد ماذا يقول .. بماذا يعبر .. كيف ستكون ردة الفعل .. ؟!! فبعد كل هذه التضحيات وتخطي العثرات يجد أن من كان يسميه نصفه الآخر لا يستحق . لعل ما تكلمت عنه سابقا تعرفونه .. سمعتم مثله .. مررتم بمثل هذه المواقف و لكن بماذا كنت تخرج .. ما هو تقييمك لتلك المواقف ؟؟ منا من يستنتج أن الحب كلام فارغ , مضيعة للوقت .. ربما قال هذا لأنه ضعيف لا يستطيع المواجهة ومنا من يستنج أن جميع الفتيات أو جميع الشباب خادعين أو أن يصعب في هذا الزمان أن تجد صديقا مخلصا ومنا من يرمم قلبه ويعود من جديد يحاول ويحاول حتى يخرج من هذه الدنيا بصديق صدوق صادق الوعد منصفا وهذا الصنف الذي أريد التحدث عنه فهذا الشخص اعتبر أن ما مر به من مواقف وانهيارات عاطفية هو بمثابة تجربة حياة استخلص منها العبر فيعد أن كان يمنح قلبه لمن يستحق ولمن لا يستحق .. تجده الآن بقلبه الحذِر يختار رفيق دربه من بين مئات الأشخاص خلاصة القول / حفاظا على قلب خالِ من مشاعر مضطربة يتوجب عليك أن تختار شريك حياتك بحذر .. فلا تمنح كل ما في قلبك لأي شخص يمر في حياتك ولكن تدرج معه حتى تصل إلى مفترق طرق .. أما تتركه يذهب وشأنه وهذا برأيي لا تتأثر كثيرا لأنك لم تبوح بكل ما في قلبك و إما أن تكمل معه الطريق إلى النهاية السعيدة وكل هذا يحتاج إلى أن تحكم قلبك . بقلم محبكم : القلب الطيب |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|