Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أسرار الكون - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-06-2009, 03:16 PM   #1
PaLeSt!Ne SouL
{ مُنايَ الــ جَ ــنّةَ ●•
 
الصورة الرمزية PaLeSt!Ne SouL
عندما تعتريني الأحزآن
أبحث عن انسان
يكون صديقا
يكون رفيقا
فلا أجد
ســوآك

PaLeStiNe FlOw

قوة السمعة: 197 PaLeSt!Ne SouL is just really nicePaLeSt!Ne SouL is just really nicePaLeSt!Ne SouL is just really nicePaLeSt!Ne SouL is just really nicePaLeSt!Ne SouL is just really nice

افتراضي أسرار الكون


هو كتاب قيم للإمام جلال الدين السيوطي
و هذا جزء منه

ما ورد في النيل
أخرج أحمد والحاكم وصححه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة ، نبقها مثل قلال هجر ، وورقها مثل آذان الفيلة ، يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان ، قال: قلت يا جبريل: ما هذان قال: أما الباطنان: ففي الجنة ، وأما الظاهران: فالنيل والفرات).

أنهار الجنة
وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيحان ، وجيحان ، والفرات ، والنيل: كل من أنهار الجنة).

النيل نهر العسل
وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، والبيهقي في البعث عن كعب قال: (نهر النيل نهر العسل في الجنة ، ونهر دجلة نهر اللبن في الجنة ، ونهر الفرات نهر الخمر في الجنة ، ونهر سيحان نهر الماء في الجنة).

أعجايب النيل
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن الليث بن سعد قال: (بلغني أنه كان رجل من بني العيص يقال له: حائد ابن سالوم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ، خرج هارباً من ملك من ملوكهم ، حتى دخل أرض مصر ، فأقام بها سنين ، فلما رأى أعاجيب نيلها وما يأتي به ، جعل الله عليه أن لا يفارق ساحله حتى يبلغ منتهاه ، ومن حيث يخرج أو يموت قبل ذلك ، فسافر عليه فقال بعضهم: ثلاثين سنة في الناس ، وثلاثين سنة في غير الناس. وقال بعضهم: خمسة عشر كذا ، وخمسة عشر كذا ، حتى انتهى إلى بحر أخضر ، فنظر إلى النيل ينشق مقبلا ، فصعد على البحر ، وإذا رجل قائم يصلي تحت شجرة تفاح ، فلما رآه استأنس به وسلم عليه ، فسأله الرجل صاحب الشجرة فقاله له: من أنت قال: أنا حائد ابن أبي سالوم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ، فمن أنت قال: أنا عمران ابن فلان بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ، قال: فما الذي جاء بك يا حائد قال: جئت من أجل هذا النيل ، فما جاء بك يا عمران قال: جاء بي الذي جاء بك ، حتى انتهيت إلى هذا الموضع ، فأوحى الله إلىّ أن أقف في هذا الموضع حتى يأتيني أمره ، قال حائد: أخبرني ما انتهى إليك من أمر هذا النيل وهل بلغك أن أحد من بني آدم بلغه قال: نعم. قال: قد بلغني أن رجلا من ولد العيص يبلغه. ولا أظنه غيرك يا حائد ، فقال له: كيف الطريق غليه قال له عمران: لست أخبرك بشيء إلا أن تجعل لي ما أسألك. قال: وما ذاك يا عمران قال: إذا رجعت إلىّ وأنا حي أقمت عندي حتى يوحى إلىّ بأمره ، أو يتوفاني فتدفني ، وإن وجدتني ميتا دفنتني وذهبت. قال له: لك ذلك علىّ فقال: سر كما أنت على هذا البحر ، فإنك ستأتي دابة ترى أولها ولا ترى آخرها ، فلا يهولنك أمرها ، اركبها فإنها دابة معادية للشمس ، إذا طلعت أهوت إليها لتلتقمها حتى تحول بينها وبين حجبتها ، وإذا غربت أهوت إليها كذلك ، فاركبها تذهب بك إلى جانب البحر ، فسر عليها راجعا حتى تنتهي إلى النيل ، فسر عليها فإنك ستبلغ أرضا من حديد وأشجارها وسهولها حديد ، فإن جزتها وقعت في أرض من نحاس ، فإن جزت وقعت في أرض من فضة ، فإن جزتها وقعت في أرض من ذهب ، فسار فيها حتى انتهى إلى سور من ذهب وشرفة من ذهب وقبة من ذهب ، لها أربعة أبواب ، ونظر إلى ما ينحدر من فوقك ذلك السور حتى يستقر في القبة ثم يتفرق في الأبواب الأربعة ، فأما ثلاثة فتقبض في الأرض ، وأما واحد فينشق على وجه الأرض ، وهو النيل ، فشرب منه واستراح ، وهوى إلى السور ليصعد فأتاه ملك فقال له: يا حائد قف مكانك ، فقد انتهى إليك علم هذا النيل وهذه الجنة وإنما ينزل من الجنة).

سيد الأنهار
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال: (نيل مصر سيد الأنهار ، سخر الله كل نهر بين المشرق والمغرب ، فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر مده بماء تلك الأنهار ، وفجر الله له الأرض عيونا ، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله تعالى ، أوحى الله إلى كل ماء فرجع إلى عنصره).


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 PM.