| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
تأمّلةٌ في سورة الأنفال
* سورة الأنفال سورةٌ مدنيةٌ بالاتفاق إلا آيةُ "وإذ يمكرُ بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ..." فهي مكية. * وهي أول سورة نزلت بالمدينة، كما أن آخر سورة مكيّة هي سورةُ التوبة. * الأنفالُ جمع نافلةٍ وهي الزيادة! * فمقصود الحرب الأساسي هو النصر والغنائمُ تأتي زيادةً ولذلك سمّيت أنفالاً. * كما أن قيام الليل زيادةٌ على الصلاة المفروضة ولذلك سمّاها الله نافلةً "ومن الليل فتهجّد به نافلةً لك" * كما أنّ ولد الولد زيادةٌ على الولد ولذلك سمّاه الله نافلة "ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلاً جعلنا صالحين" فإسحاق ابن إبراهيم، ويعقوب ابن إسحاق |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
الصورة الرمزية صبا دمشق
صبا دمشق is on a distinguished road Koran1 لقد انقسم الصحابةُ المقاتلون في بدرٍ -رضوان الله عليهم- إلى ثلاثة أقسام: 1) قسمٌ يدفعون المشركين. 2) وقسمٌ يحمون النبي -صلى الله عليه وسلم- من أن يصاب بأذى. 3) وقسمٌ يجمعون الغنائم. * فاختلفوا في تقسيمها بعد أن نصرهم الله في بدر، فعندما سألوا النبيَّ عن تقسيمها أجابهم ربهم "قل الأنفال لله والرسول" وهذا جوابٌ عامٌ إنما جاء عتاباً لهم على اختلافهم لأن الخطأ عندما يكون من الشريف الفاضل يكون أكبر. * ولقد جاءَ الجوابُ في تقسيم الغنائمِ بعدَ أربعين آية من السؤال عتاباً لهم فقال في الجواب: "واعلموا أنّما غنمتم من شئٍ فأنّ لله خُمُسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ...." |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
الصورة الرمزية صبا دمشق
صبا دمشق is on a distinguished road افتراضي تأمّلةٌ في قوله تعالى: "واعلموا أنما غنمتم ..." من سورة الأنفال. • ما الفرقُ بين الغنائمِ والفئ ؟ الغنائمُ هي ما يأخذه المسلمون بإيجافِ خيلٍ وركاب (قتال). والفئُ هو ما يأخذه المسلمون من غير إيجاف خيلٍ ولا ركاب. • المال الذي يأخذه الناسُ في غير تجارةٍ أو سعيٍ له ثلاثة مصادر، وقد تولّى الله تقسيمها في كتابه العزيز ولم يكِل لأحدٍ تقسيمها، ولا حتى لنبيه –صلوات الله وسلامه عليه- وهي: 1- الغنائم، وقسمها اللهُ في سورة الأنفال: "واعلموا أنما غنمتم من شئٍ فأنّ لله خُمُسه وللرسول ولذي القربى ...." 2- الميراث، وقسّمه الله في كتابه في عدّة مواضع في سورة النساء. 3- الزكاة، وقسّمها الله في سورة التوبة: "إنما الصدقاتُ للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم". والحكمة من تقسيم الله تبارك وتعالى لهذه المصادر أن الله جَبَل الإنسان على حبّ المال حباً جماً، فهو ينافحُ ويقاتلُ ويعادي أحياناً لجمع المال. يقول الشيخ المغامسي: أسأل الله لي ولكم أن يجعل المال في أيدينا لا في قلوبنا ! آمين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
فائدةٌ من مطلع سورة الأنفال عنوانها: لا تتكبّر عن النصيحة!
إذا كان الخطابُ في سورة الأنفال لأهل بدرٍ والأفاضل من الصحابة رضوان الله عليهم، "وما يدريك ؟ لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " البخاري عن عليّ وأمرهم بتقواهُ في قوله: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"! ومن قبلهم أمر نبيّه بذلك فقال في سورة الأحزاب: "يا أيها النبي اتق الله...." * فلا ينبغي لأحدٍ أن يستكبر عن النصيحة أبداً، خاصة وإن أُمر بتقوى الله ، لكنّ على الناصح أن يراعي حال المخاطب! فلا يأتي على إمام مسجدٍ وينصحه أمام المصلين. ولا يأتي لمعلّم وينصحه بين طلابه وأسلوب نصح المتعلم يختلف عن أسلوب نصح الجاهل، والعالم عن العامّي، والكبير عن الصغير، ... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
لنتأمّل في سورة التوبة ...
• الإسم: سميت سورة التوبة بالفاضحة كما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: ما زال الله تبارك وتعالى يقول: ومنهم، ومنهم، ومنهم، حتى خشينا أن لا يبقي منهم أحداً . والمقصود أي من المنافقين الذين بيّنت أفعالهم وفضحتها. • تضمنّت السورة بأسرها أمران رئيسان: 1- علاقة المؤمنين بالمشركين وأهل الذمة. 2- التعامل مع المنافقين وغيرهم من الناس في المجتمع المدني. • سبب عدم ورود البسملة في أول السورة: القول الراجح من ثلاثة أقوال في المسألة هو أن السورة نزلت بالسيف والبراءة من المشركين المعاهدين وفضح أمر المنافقين فلم يناسب ذلك ذكر البسملة. وأما القولان الآخران فهما مرجوحان وهما: 1- أن العرب كانت لا تبتدئ بالبسملة (باسمك اللهم) عند نقضها للعهود. 2- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبيّن أنها سورة منفصلة أو تتمّة سورة الأنفال فجعل الصحابة فرجةً بينهما لكي يكونا سورة واحدة في الظاهر، وليرضوا من قال بأنهما سورتين منفصلتين، وهو قول عثمان كما في مستدرك الحاكم ومسند الإمام أحمد وضعّف هذا الحديث العلّامة الألباني رحمه الله. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
متابعةٌ مع السورة الفاضحة ..
لقد كان المشركون حولَ النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أقسام: 1- محاربون: وهم المشركون الذين بينهم وبين المسلمين قتالٌ وحرب. 2- معاهدون: وهم المشركون المحاربون، لكنّ بينهم وبين المسلمين عهد بوقف القتال. 3- ذمّيون: وهم المشركون الذين يعيشون تحت حكم المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم. يقول سبحانه: "فسيحوا في الأرضِ أربعة أشهرٍ واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين" والمخاطَبون في هذه الآية هم المعاهدون بأن الله عز وجل برئٌ منهم ورسوله أيضاً ، وأنّه أذن لهم بعهدٍ مدته أربعة أشهر ليسيحوا في الأرض دون أن يصيبهم المسلمون بأذى، مع التأكيد على أنهم في هذا العهد وقبله لا ينفكون عن قدرة الله تبارك وتعالى وسلطانه فهم لا يعجزونه في أي حالٍ كانوا. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مناسبةُ السورة
لقد بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ للحجّ في العام الذي نزلت فيه سورة التوبة (التاسع للهجرة)، ثم أردف علياً تحت إمرة أبي بكر بأربعة أمور: 1- أن لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة. 2- أن لا يطوف بالبيت عريان. 3- أن لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا. 4- ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته ومن لا مدة له فأربعة أشهر. فأذن بهنّ علي رضي الله عنه يومَ النحر (وهو يوم الحج الأكبر العاشر من ذي الحجة) بمنى، فأذّن عليٌ بصدر سورة براءة يوم الحج الأكبر. فائدة: لقد بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم رسالته مع علي بن أبي طالب تحت إمرة أبي بكر، ولا شكّ أن أبا بكر أفضل من علي باتفاق، ولكنّه لم يجتمع لأحدٍ من الصحابة ما اجتمع لعلي رضي الله عنه من زواجه من ابنة رسول الله، إضافة إلى أنه ابن عمّ النبيّ، لذلك كان أهلاً لأن يؤدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالته إلى أهل مكة. ومضة! نستفيد أنه لو كان للعصبية والحميّة مكانٌ في ديننا لبعث النبيُّ علياً أميراً على أبي بكر، ولكنّه الإسلام الذي لا فضل فيه لعربي على أعجميٍّ إلا بالتقوى |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
لطيفةٌ في أسماء الآيات
نعلمُ في كتاب الله أن هناك سوراً مسمّاة كسورة الفاضحة، وسورة بني إسرائيل، وسورة القتال. لكن ماذا عن الآيات المسمّاة ؟؟ يقول تعالى: "فإذا انسلخ الأشهر الحُرُم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة فخلّوا سبيلهم إن الله غفور رحيم" ما اسمُ هذه الآية ؟؟ في كتاب الله أربعُ آياتٍ مسمّاة: 1- آية الكرسي: "الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم ..." آية 255 من سورة البقرة. 2- آية الدَّين: "يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدَينٍ إلى أجل مسمى فاكتبوه ......." آية 282 من سورة البقرة. 3- آية المباهلة: " فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين" آية 61 من سورة آل عمران. 4- آية السَّيف: "فإذا انسلخ الأشهر الحُرُم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلّوا سبيلهم إن الله غفور رحيم" آية 5 من سورة التوبة. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
"ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أُعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون*ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله من فضله وقالوا حسبُنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون"
يتكلم ربنا عن صنفٍ من المنافقين سألوا النبيّ صلى الله عليه وسلم في الصدقات ليعطيهم منها، وإن حجبها عنهم سخطوا على رسول الله، فهؤلاء لا يهمّهم إن كانوا مستحقين أو لا، فلا ينظرون إلا إلى الصدقة وكيف يتحصلوا عليها. **فائدة عظيمة: نقيسُ بهؤلاء بعض السائلين عن مسائل شرعيّة، وقد بيّتوا جواباً معيّناً وافق أهواءهم يريدون الشيخَ أن يجيب به، فإن أجاب به خرجوا يمدحونه ويثنون عليه بين الناس ويطلقون عليه ألقاباً لا يستحقّها، وإن لم يجب به سخطوا عليه وأخذوا يذمّونه ويتهمونه بالجهل ويقدحون به. *فيمن نزلت ؟؟ ممّن سخط على رسول الله في توزيع الغنائم ذي الخويصرة التميمي، عندما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقسّم غنائم غزوة حنين وأعطى أناساً وأكثر لهم، وأعطى آخرين أقل منهم، وكلّ ذلك لأمور كان يريدها النبي من تأليف قلوب بعض حديثي العهد بالدين، فقال ذو الخويصرة: اعدل كما أمرك الله!! فقال عليه الصلاة والسلام: "ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل". فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟ فقال : "دعه ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" - يقول العلماء: وقد ظهرت بهذا الفعل فرقة الخوارج، وكان ذو الخويصرة أولهم، لذلك قالوا أن الخوارج أول فرقةٍ من أهل الأهواء ظهوراً ومنهم من قال الشيعة. مقارنة جميلة! - الخوارجُ والشيعة يشتركان في الغلوّ: فالخوارجُ غلوا في الأعمال فكفّروا مرتكب الكبيرة، والشيعة غلوا في الأشخاص فعظموا أهل البيت حتى أوصلوهم إلى مراتب ليست لهم. - والحقُّ أن الخوارج على مدى الأزمان يتصفون بالصدق والشجاعة والإقدام بعكسِ الشيعة الذين اتصفوا على مدى الأزمان باجتناب ملاقاة الأعداء والكذب الذي هو من دينهم (التُّقية)، وكلاهما فرقتان ضالّتان. * في الآية الثانية يوجّه الله تبارك وتعالى للمنهج السليم في الرضا بقسمة الله ورسوله، وأن يطمح الإنسانُ إلى ما عند الله عز وجل "إنا إلى الله راغبون" |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
"إنما الصدقاتُ للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل
فريضة من الله والله عليم حكيم" * الشرح الموجز لأصناف الآية: إنما تستخدم للحصر، وهنا يحصر ربّنا جل وعلا مستحقي الزكاة في هذه الأصناف الثمانية. - الفقراء والمساكين: من ليس لديهم نفقة من المسلمين، والفرق بينهما دقيق. - العاملين عليها: الذين يعملون في جمع الزكاة وجبايتها. - المؤلفة قلوبهم: هؤلاء قد يكونوا مسلمين من ضعاف الإيمان ولديهم سلطة وأتباع، أو كافرين ممن تؤلف قلوبهم للدخول في الإسلام. - في الرقاب: في عتق الرقاب المملوكة (العبيد والجواري). - الغارمين: الذين عليهم دينٌ في الأمور الأساسية (لا الكمالية والترفيهية) ولا يستطيعون سداده. - في سبيل الله: الراجح أنهم الغزاةُ المتطوّعون في سبيل الله فقط، ولا يدخل معهم الأعمال الخيرية وما شابه. - ابن السبيل: المسافرُ الذي انقطعت به السّبل في طريقه، فيعطى من الزكاة للوصول إلى بلده ولو كان غنياً فيها. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|