| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
تقديم
ما يجب أن يكون مفهوماً لنا بالضرور: (بالعامية): لما أسأل شب: ما هو دينك؟؟ بيجاوب: الإسلام!!! بسألو كمان سؤال: طيب شو مذهبك؟ بيجاوب: كيف؟!! مش فاهم!! ـ باستغراب بيسأل ـ: يعني لازم يكون إللي مذهب؟!!!! هلأ أنا ما بجاوبو.. لسه بسألو كمان سؤال: يعني لو إنت كنت متوضي، وانجرحت ونزلك دم، لازم تتوضى للصلاة من جديد ولا لأ؟؟ الموضوع (موضوعي مش ديني تحديداً)، بس حبيت يكون المعنى واضح: "ما يجب أن يكون مفهوماً بالضرورة" وما أعنيه هنا أن أمراً مجهولا لديك وآجلاً أو عاجلاً ستواجهه أو ( سيواجهك)، لماذا لا تبادر أنت مسبقاً لفهمه؟؟ وبالتالي تخطيه.. إذاً .. عليك أن تبحث، وتتعلم لتكون دائماً متقدماً ولو بفارق خطوة والأسئلة بعد ذلك (ستنهال منك وعليك)، كم هي تلك الأمور التي (يجب) أن تكون معروفة لديك بالضرورة؟!!! والخاتمة .. أيضاً مثال مع ( طلب تعليل): في يوم المرأة العالمي ألقى السيد محمود عباس كلمة مطوله جاء فيها: (بدهم وزراء في السلطة وما بدهم ينسقوا مع الإسرائيليين ـ طبعاً الحكي على حماس ـ، طيب هلأ صار في فلونزا الخنازير، ما بدنا نسق مع الإسرائيليين، لإحتواء الوضع؟؟!! ـ ويسترسل ـ هيني قدامكم رئيس وكل العالم بيعرفني، لما بدخل المعبر بتيجي مجندة إسرائيليه عمرها سبعطعش طمنطعشر سنه، ماسكه جواز سفري وبتتفرج عليّ وعالجماعة إللي معي وبتسألنا: ( وير إز أباس)!! ) خلص حكي السيد الرئيس!! دوري أنا (موضوعوي وأنا حر فيه) علل / عللي ما ورد في النص السابق! وألتمس /ي رأياً خاصاً بك، لا مقتبساً، أو تابعاً أو متحيزاً ( إلا لحق) ودمتم بخير أمجد |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|