| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
بين الامس واليوم
***زوجة عمر بن الخطاب رضي الله عنه اشتهت حلوى فوفرت من مصروفهم البسيط جزءا كل يوم حتى اذا ما اتمت مبلغا بسيطا تشتري الحلوى التي اشتهتها....ولما أخبرته منعها وأنب نفسه لأنه أعتبر ان ما استطاعت توفيره زائدا عن حاجتهم ما داموا يستطيعون توفيره..فكيف يأخذ ما يستطيع تركه-على قلته-وبعض المسلمين لا يجدون ما يقتاتونه؟! رد الفاروق رضي الله عنه المبلغ لبيت مال المسلمين وصار يخصم هذا الجزء من راتبه البسيط. رحمك الله يا أمير المؤمنين... فمن يباري ابا حفص وســــــيرتـــــه أم من يــحاول للفــاروق تشــبيـها يــوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لـها من أيـن لي ثمن الحلوى فأشريــها لاتـمتطي شهوات الــنفـس جامــحــة فقطعة الخبز عن حلـواك تجــزيها وهـل يفي بـيت مـال المسـلمـين بـمـا توحي إليك إذا طاوعــــت موحيها قالــت لك الــلــــــه إني لست أرزؤه مالا لحـــاجــــة نفس كنـــت أبغيها لكـــن أجنب شيـــــئا من وظـيفتـنـــا في كل يوم على حـال أســويـــــها حــــتى إذا مــا مـلكنـا ما يكافـؤهـــا شــــريتــهـــا ثم إني لا أثـــنــيهـــــا فأقبلت بعد خمــــس وهي حامــــلـة دريـــهمـات لتــقضــي من تشهيهـــا فقــال:نبهـــــت مني غافلا فــدعــي هذي الدراهم إذ لا حـــق لـي فيــــها ما زاد عن قوتنــا فالمسلمـــون بــه أولــــى فـــقـــومي لبيت المال رديها ................................... ... ***صلاح الدين الأيوبي مسلم كردي (يعني ما عربي) لكنه عرف اسلامه جيدا وأدرك أن إيمانه لن يكتمل إن لم يبذل جهدا لتحرير مسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم من الصليبيين ودنسهم..فجعله هدفا نصب عينيه . كان لا يبتسم ولما يسأله رفاقه يقول: أأبتسم والمسجد الأقصى مازال أسيرا؟؟ كان لا يضحك،كيف يضحك؟ومسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السبع الطباق في الليلة التي قابل فيها الله جل وعلا والأنبياء عليهم السلام وصلى بهم إماما-محتل...لن يضحك حتى يتحرر... ويأتي يوم التحرير.. ويقول صلاح الدين وهو منتصرا مبتسما: (الآن يبتسم صلاح الدين!) نعم فالآن يضحك صلاح الدين... ................................... .... ***إمرأة في أقصى الأرض ينتهك عرضها فتصرح مستنجدة: (وآآآآآآآآمعتصماه) ويحك يا امرأة!! أين الخليفة المعتصم منك ليسمع نداءك؟؟ أو يجيب استغاثتك؟؟ أو يهب لنجدتك؟؟ وهو يبعد آلاف الكيلومترات عنك؟ لكن الخبر وصل للمعتصم فجهز جيشا عظيما لينصر المرأة المسلمة التي استنجدت به!جيش كاااااااااامل؟! سيسير لأيام وربما أكثر.. ويحك أيها المعتصم هي امرأة واحدة وهذا جيش كااامل إنسى الموضوع فحتى يصل جيشك ستكون المرأة قد رجعت لبيتها وبمرور الزمن ستنسى وتتأقلم مع الموضوع وستصير الاتنهاكات شيئا معتادا بالنسبة لها وأيضا س... لااااااااااااااااا لأن المرأة استغاثت (وفي ذلك الزمن كان هنالك شيئ يسمى المروءة والنخوة) لأن المرأة مسلمة والرسول صلى الله عليه وسلم قال:"من أذل عنده مؤمن وهو قادر أن يعزه ولم يفعل أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة" ! قال المنجمون للمعتصم أن الكواكب تطلعهم على انه لن ينتصر وأن هذا الجيش يجب ألا يخرج.. لكنه أصر على الخروج.. حتى لايهون عرض إمرأة مسلمة ولا يهون الاسلام على أعداء الاسلام... فخرج وانتصر.. وكتب أبو تمام يمدح مروءة المعتصم: السيف أصدق إنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب ................................... .................... واليوم في أرض فلسطين: جوع وحصار قتل ودمار تشريد وتهجير تعذيب وتدمير المسجد الأقصى المبارك مسرى شفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم محتل ويوشك أن ينهار ليقام عليه هيكل الظلم والزور... اليوم نحن نأكل الحلوى ونسرف في أكلها حتى تتسوس أسناننا ونقيم الحفلات لكل صغير وكبير وعظيم وحقير اتتخمت مكبات الزبالة من بقايا طعامنا والشراب والحلوى. اليوم نحن نضحك حتى تدمع اعيننا ويؤلمنا فكنا وتؤلمنا بطوننا ولا نأبه بمسرى محمد (صلى الله عليه وسلم)ندعي انه لو فتحوا لنا باب الجهاد سنجاهد ولسان حالنا يقول "أليس في فلسطين؟ فليحرره الفلسطينيون وحدهم!واحنا مالنا" والدليل اننا لانقاوم شهوة بطننا فنقاطع ونحن نعلم حرمة الشراء.. ولانقاوم معاصينا ونحن نعلم ان الفساد الذي ظهر في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس..ونردد قول الحق تعالى: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)وفي نفس الوقت نتواكل وننتظر معجزة خارقة تحرر المسجد الاقصى وفلسطين..واي واحد فينا يتذمر من ان العرب امة غافله وما فيها فايدة وما عمرنا فكرنا اننا مثل قطرات المطر ان ابت كل واحدة فيها النزول بدعوى ان البقية "بيكفوا" لما هطلت قطرة واحدة!... معلش آسفة نسيت ان العقل العربي ليس مهمته التفكير ولا التدبر ونتيجة لكسلنا يأتينا كل شيء جاهز من الغرب.. عشان خاطر سواد عيوننا وما عايزين نتعب في شيء... كله يأتي جاهزا صناعات ادوات كتب قرارات افكار حتى أن بعضنا قد صدق أن الأرض من حق الصهاينة اليهود! فجرموا المقاومة..وصارت عقليتهم مستوردة تماما كملبسهم ومشربهم وسياراتهم ووو...فجرموا الجهاد أي جرموا الدفاع عن النفس والدين والعرض والأرض والمقدسات واليوم كم من عرض انتهك ومؤمن أذل ومسلم استنصر وحق سلب وجسد اشتكى لكنا ما تداعينا له بالسهر والحمى... اليوم كم من امرأة استنصرت واليوم ألوف المحرومات يصرخن ويذرفن الدمعات يصرخن ولكن دون صدى! يصرخن! ولكن دون صدى... وإذا بالصمت يلف الكون وتحبس في الصدر الأنات اليوم اضطررنا ان نلحق ابا تمام في قبره لكي نقول له: السيف أصدق إنباء من الكتب لافض فوك فأسمع قادة العرب ...... أنا لا أقول لا تأكلوا.. ولكن أقول لاتسرفوا لا تفضلوا زجاجة مشروب أو قطعة شوكولا أو منتج ما على روح مسلم على نصرة إخوتكم وعزة أمتكم لاتنصروا أعداءكم عليكم بأموالكم!.. قاطعوا أميريكا والصهاينة وكل من والاهم... أنا لا أقول لا تبتسموا-مع أنه الأوجب لكل من يحمل ضميرا في ثناياه ويجري دم العروبة والاسلام في شرايينه-ولكن أقول : تأثروا.. كيف صارت أرقام الشهداء لا تعني شيئا ولاتهم؟؟ يرونها وما يلبثوا أن ينسون!!!! شلالات من دماء المسلمين التي تفوق الكعبة قداسة عند الله... ولا نصرة ولا تألم ولا تأثر!!! أين أنت يا معتصم؟؟؟؟ فقد قل النصير.. وانعدمت المروءة.... نقول لأعدائنا ومن أبو إلا ان يشوهوا صورتهم ويسجلوا اسمهم في القائمة التي يبصق عليها التاريخ وتتبرأ منها ذرياتهم"إن شاء الله" ويلعنها ويسبها الغادي والرائح – بموالاتهم للكفار وخذلانهم للأمة: أقول: لن ننسى ولن نغفر... ستنبت الأرض ألف زيتونة وتصنع المأساة آلاف الرجال بل الملايين الرجل منهم بألف رجل... لن ننسى وسنحرص ألا نتسى ذرياتنا أيضا كل انتهاك كل ترويع وتجريف وقتل وتدمير كل تهويد وسلب وتزوير كل شهيد وجريح وأسير كل خذلان وانعدام ضمير ولن نغفر العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم سننتقم سنثأر لكل شهيد وجريح وأسير لكل كبير وصغير عظيم وحقير وسيظل الأقصى قبلتنا الأولى ومسرى نبينا ومسجدنا الثالث.. سيظل الأقصى لنا للإسلام للعروبة ونظل له.... وستكون الأرض –كل الأرض- مقبرة للصهاينة واليهود.. والله على ما أقول شهيد...! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|