| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون
بقلم: عبد المنعم مصطفى قال تعالى: (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا أليما). *** الديمقراطية تعني حكم الشعب، فلا تعلو سيادة الشعب سيادة. الديمقراطية تعني أن مصدر التشريع والتحليل والتحريم هو الشعب وليس الله.. ويتم ذلك عن طريق اختياره لممثلين ينوبون عنه في مهمة التشريع وسن القوانين. وهذا مناقض لأصول الدين والتوحيد، يدل على ذلك قوله تعالى: (إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه). وقوله تعالى: (ولا يشرك في حكمه أحدا). وقوله تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله). وقوله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون): أي لئن عبدتموهم من جهة طاعتكم إياهم في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله، فإنكم لعابدون لهم من دون الله. وكذلك قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فهم أرباب من دون الله لماَّ اعترفوا لهم بحق التشريع والتحليل والتحريم وسن القوانين من دون الله تعالى. *** الديمقراطية تقوم على مبدأ الاختيار والتصويت، حيث كل شيء مهما سمت قداسته أو قلَّت يجب أن يخضع لعملية التصويت والاختيار، ولو كان المصَوَّت عليه هو شرع الله سبحانه وتعالى. وهذا مناقض للخضوع والانقياد، والاستسلام التام، والرضا بالله تعالى، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم. يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون). فإذا كان مجرد رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم مؤداه إلى حبوط الأعمال، فما يكون القول فيمن يرفع حكمه أو قوله فوق حكم وقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال تعالى: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم). بينما الديمقراطية تقول: نعم لهم أن يختاروا وأن يعقبوا، ويرفضوا!! وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما). *** الديمقراطية تعني أن الذي يختاره الشعب هو الذي يحكم البلاد والعباد. ولو كان المختار كافرا زنديقا مرتدا عن دين الله. وهذا مناقض لقوله تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). وهو كذلك مناقض لإجماع الأمة على أن الكافر لا تجوز له ولاية على المسلمين ولا على بلادهم. *** الديمقراطية تعني رد أي نزاع أو اختلاف بين الحاكم والمحكوم إلى الشعب , وليس إلى الله والرسول. وهذا مناقض لقوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) بينما الديمقراطية تقول: فحكمه إلى الشعب، وليس غير الشعب..! وقال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) فجعل الله عز وجل من لوازم الإيمان رد النزاع ـ أي نزاع ـ إلى الله والرسول، أي إلى الكتاب والسنة. *** الديمقراطية تقوم على مبدأ حرية تشكيل التكتلات والأحزاب السياسية وغير السياسية، أيَّا كانت عقيدة وأفكار ومناهج هذه الأحزاب، ومهما كثر تعدادها، ولها تمام الحرية في نشر كفرها وباطلها وفسادها بين البلاد والعباد. وهذا يعني ـ من منظور الشرع ـ الإقرار طواعية بشرعية وحرية الكفر والشرك، والارتداد والإفساد. وهو مناقض لما يجب القيام به نحو الكفر والمنكر من تغيير وإنكار، كما قال تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ) وقوله تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث السفينة، كما في صحيح البخاري وغيره، وفيه: "فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا". وهذا مثل الديمقراطية، فهي تقول بكل وقاحة ووضوح: دع للأحزاب حريتها أن تخرق السفينة ليغرقوها بمن فيها من الأنفس والحرمات، بمعاولهم الهدامة. *** الديمقراطية تقوم على مبدأ اعتبار وإقرار موقف ورأي الأكثرية، مهما كان نوع هذه الأكثرية، وأيَّا كان موقف هذه الأكثرية، هل وافقت الحق أم لا.. فالحق في نظر الديمقراطية والديمقراطيين هو ما تجتمع عليه الأكثرية ولو اجتمعت على الباطل! بينما الحق المطلق ـ في نظر الإسلام ـ الذي يجب التزامه والعضّ عليه بالنواجذ ـ ولو فارقك جماهير الناس ـ هو الحق المسطور في الكتاب والسنة. فالحق ما وافق وطابق ما في الكتاب والسنة وإن اجتمعت جماهير الناس على خلاف ذلك. والباطل ما حكم عليه الكتاب والسنة بالبطلان ولو اجتمعت جماهير الناس على خلاف ذلك. فالحكم لله وحده، وليس للبشر أو الأكثرية قال تعالى: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون). وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد". فأين موقع هذا النبي ومعه الرجل الواحد في ميزان أكثرية الديمقراطية؟! قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لعمرو بن ميمون: "الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك". وقال ابن القيم في أعلام الموقعين: "اعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العِالم صاحب الحق وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض". *** الديمقراطية تعني مساواة الناس جميعا في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن انتمائهم العَقَديّ الديني، وسيرتهم الذاتية الأخلاقية، حيث أن أفجر وأجهل الناس يتساوى مع أتقى وأعلم الناس في تقرير أهم القضايا وأخطرها، وهي من يحكم البلاد والعباد! وهذا مناقض لقوله تعالى: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون). وقال تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون). وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون). في دين الله لا يستوون، بينما في دين الديمقراطية نعم يستوون!! *** الديمقراطية تعني مبدأ حرية الاعتقاد والتدين، فللمرء ـ في حكم الديمقراطية ـ أن يعتقد ما يشاء، ويتدين بالدين الذي يشاء، ووقت يشاء، ولو أراد أن يرتد من الإيمان إلى الكفر والإلحاد فلا راد له ولا مُعيب عليه. أما حكم الإسلام فهو على نقيض ذلك، وهو يتمثل في قوله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه" وليس فاتركوه! وقوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة" وقوله صلى الله عليه وسلم: "بعثت بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله تعالى وحده لا شريك له". *** الديمقراطية تعني مبدأ حرية التعبير والإفصاح، أيَّا كانت صفة هذا التعبير، إذ لا يوجد في الديمقراطية شيء مقدس يحرم الخوض فيه أو التطاول عليه. وأي إنكار على ذلك يعني إنكار على النظام الديمقراطي، ويعني تحجيم الحريات المقدسة في نظر الديمقراطية والديمقراطيين. ولكن في الإسلام، لا حرية لكلمة الكفر والشرك، للكلمة التي تفسد ولا تصلح. قال تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم). *** الديمقراطية تعني مبدأ الحرية الشخصية للفرد، فالمرء له ـ في ظل الديمقراطية أن يفعل ما يشاء، من الموبقات والفواحش والمنكرات.. من غير حسيب ولا رقيب!.. وفي هذا إقرار للمنكرات وتعطيل للحدود كما أن فيه إشاعة الفاحشة. قال الله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئةَ جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) وقال تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُـمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ولتأخذنّ على يد السفيه ولتأطرنّه على الحق أطرا أو ليضربنّ الله قلوب بعضكم ببعض ثم يلعنكم كما لعنهم" *** |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مشكور على الموضوع أخي
بارك الله فيك |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 45
![]() |
الديمقراطية تعني مبدأ الحرية الشخصية للفرد، فالمرء له ـ في ظل الديمقراطية أن يفعل ما يشاء، من الموبقات والفواحش والمنكرات.. من غير حسيب ولا رقيب!.. وفي هذا إقرار للمنكرات وتعطيل للحدود كما أن فيه إشاعة الفاحشة.
سبحان الله قال ديمقراطية قال مشكور أخي ابو جهاد وبارك الله فيك على المعلومات |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أحب أن أضيف أيظاً أبو جهاد
قول الله تعالى ((وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله) والدمقراطيه تقول تطع أكثر من في الارض والبديل الاسلامي هو ان يتفق أهل الحل والعقد (العلماء) على وضع الرئيس كما كان يفعل الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين وجزاك الله خير ابو جهاد ونفع بك الاسلام والمسلمين |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|