وبرغم أن الشجرة تعج بنفايات من أكياس البلاستيك التي يبدو أن الرياح حملتها إليها، فإن العصافير تتعامل مع هذا الزائر الجديد للشجرة بنوع من المرح ولم تجد فيه خطرا ، تماما كما تعاملت عصافير أخرى من قبل مع خيال المآتة الذي تحكي القصص أنه حينما نصبه الفلاح فى الأرض ليخيف به العصافير تحول بعد فترة إلى مستقر للعصافير فلم تعد تخافه وأصبح خيال المآته إسما على مسمى حتى أنه فى إحدى قصصه راح يتندر على نفسه بعد أن تحول إلى مسخرة لاتخشاه العصافير بل إنها أحيانا تنظف نفسها فوق رأسه أو حتى تلقي بفضلاتها عليه وتنقر في عنقه الخشبي حينما تنظف مناقيرها ، وكل ذلك جعل خيال المآته في وضع نفسي مزري تمنى فيه على صاحبه الفلاح أن ينزعه من الأرض ويلقي به إلى المخزن وهو ماحصل لكن خيال المآته لم يرق له البقاء في المخزن واشتاق للعصافير وشغبها!.
وهي قصة أصبح لها وجود في عالم الأطفال مثل حكاية لعبة وغيرها.
والمشهد الذي جلب كل هذه الذكريات من شانغهاي بالصين وبثته وكالة رويترز المصورة.