Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
حوار مع الدنيا - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-26-2009, 08:29 PM   #1
الحلوة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الحلوة

قوة السمعة: 38 الحلوة will become famous soon enough

Lightbulb حوار مع الدنيا

ابن آدم مسكين لوخاف النار كما يخاف الفقر ..دخل الجنة .

انتقلت من مكان إلى مكان هروباً من الدنيا، وحاولت أن أبتعد عنها فلم استطع، غيرت وظيفتي، وغيرت منزلي، وغيرت مجتمعي، وغيرت بلدي، وغيرت كل شيء
في حياتي،ومازلت الدنيا في قلبي وهي محل فتنتي، وتبين لي أن صفاتها وعلاماتها
لا تتغير بتغير الزمان والمكان، فهي كما هي .
وكانت أمنيتي أن تتمثل الدنيا أمامي حتى أصارحها فأقتلها، فأكون قد تخلصت منها وأخرجتها من قلبي .وبينما كنت أجلس وحدي، تمثلت الدنيا أمامي!! قالت الدنيا: ماذا تريد يا عبد الله ؟ ها أنا ذا أمامك، قلت وأنا متأسف:إنه ليحزنني أنني أحبك، وأهواك،
ولا أستطيع أن أتركك . الدنيا: إن هذا لشعور طبيعي، ومن ادعى أنه لا يحبني فهو كاذب، فأنا من خلق الله تعالى، وأنا محبوبة إلى النفوس.
عبد الله: وكيف تقولين إن هذا شعور طبيعي ؟.



الدنيا: نعم إنه لشعور طبيعي، ولكن الخطأ الذي يقع فيه أكثر الناس أنهم يقدمون أمري على أمر الآخرة.
عبد الله:وهل أنا منهم ؟!
الدنيا:نعم، ولكن فيك صفات طيبة.
عبد الله:وكيف أعرف حقيقتك ؟!
الدنيا: من قول الرسول صلى الله عليه وسلم" الدنيا حلوة خضرة " فقد وصفني النبي صلى الله عليه وسلم بأني حلوة خضرة، ولكني بالنسبة للمؤمن سجن له لقوله عليه السلام
" الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " .
عبد الله:ولكني أعرف بعض المؤمنين يعيشون في نعيم ورفاهية ؟!
الدنيا: ليس المرا بالسجن هو السجن الحديدي – الذي تفهمه – وإنما هو التقييد بما أمر الله، وما السجن إلا قيد، ولهذا قال محمد بن السماك – رحمه الله –
"يا ابن آدم أنت في حبس منذ كنت، أنت محبوس في الصلب، ثم في البطن، ثم في القماط ، ثم في المكتب، ثم تصير محبوساً في الكد على العيال، فأطلب لنفسك الراحة بعد الموت حتى لا تكون في الحبس أيضاً ".
عبدالله: الله إنه لمعنى أدبي جميل، لقد فهمت الآن – و لكن ما سبب تسميتك بالدنيا؟
الدنيا: لو علم الناس معنى اسمي لما فتنتهم زينتي، إن اسمي له معنيان:
من الدنو: أي قريبة إلى الزوال والانتهاء .
ومن الدناءة: أي القبح إذا ما قارنتني بالآخرة .
عبد الله:وكيف أتعامل معك حتى لا أفتن ؟!
الدنيا:إن هذا السؤال خطير،تجعلني أبوح بسر من أسراري، لأني أصطاد الناس أحياناً بالأموال، وأحياناً بالنساء، وأحياناً بالمناصب، وكل ذلك من زينتي، والزينة من صفاتها أنها مؤقتة وهل رأيت يوماً زينة عرس دائمة ؟ أو زينة عروس دائمة ؟
عبد اللهبشدة) يا دنيا أجيبي عن سؤالي ولا تبتعدي ، فكيف أتعامل معك ولا أفتن ؟
الدنيا:مهلاً يا صاحبي فلا تتعجل علي .
- ثم قالت: أهم صفة ينبغي أن تتوفر في الذي يتعامل معي هي:" اليقظة والفطانة ".
فأنا حاضرة الملذات، وحاضرة الشهوات، فمن جعلني معبراً للآخرة فهو الناجي،
ومن جعلني مستقراً فهو الخاسر، فأنا دار بلاغ ولست بدار متاع وقد قال الحسن البصري- رحمه الله: إياكم وما شغل الدنيا، فإن الدنيا كثيرة الأشغال !! لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب ".
عبدالله: إذن سوف أعتزلك تماماً حتى أنجو .
الدنيا:ليس هذا الذي أردت، ولكن ينبغي أن تتعامل معي بحذر، وكلما فتح لك باب من الدنيا افتح أنت باباً للآخرة ، حتى لا تنسى نصيبك منها، وتعيش متزناً كما أمرك الله تعالى ..
عبدالله: ولكني أخاف .
الدنيا:لا تخف وأفهم كيف تتعامل مع زينتي، ولا تكن كما قال ابن مسعود – رضي الله عنه.
عبدالله: وماذا قال ابن مسعود – رضي الله عنه؟
الدنيا: قال:"لا ألفين أحدكم جيفة ليل، قطرب نهار ".
عبدالله: ومامعنى قطرب نهار؟
الدنيا: أي: هي الدويبة التي تجلس هنا ساعة وهنا ساعة فلا تستريح نهارها سعياً، وهكذا بعض الناس يتحرك في أمر دنياه ليل نهار، ولا يفكر في أمر الآخرة .
"فإبن آدم مسكين لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة " .
عبدالله: وبماذا توصيني ؟
الدنيا: أوصيك بتذكر قول الله تعالى دائماً:" وأضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً ".
وإن كنت تحذرني مرة فاحذرني بعد اليوم ألف مرة .
عبدالله:لا أظن أنك ستفتينني بعدما تصارحنا ؟ !
الدنيا: " قالوا للغراب مالك تسرق الصابون ؟ قال: الأذى طبعي" .
وأنا أقول لك إن الفتنة طبعي، فأحذر أن تكون من عشاق الدنيا .
وأحذر أن تكون جيفة ليل فطرب نهار، ثم اختفت الدنيا فجأة .
فأخذ عبدالله ينادي ...يا دنيا... يا دينا... فلم يجبه أحد، ثم طأطأ رأسه
وقال: الحمد لله الذي وفقني لفهم حقيقة الدنيا ثم أنشد:
إذا كنت أعلم علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعة .
فلم لا أكون ضنيناً بها وأجعلها في صلاح وطاعة


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:58 PM.