| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب هدى للمتقين ورحمة للمؤمنين وبشرى للمسلمين وموعظة للمعتبرين ومنهجا سليما للسالكين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وولي المتقين المؤمنين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالى إلى الناس أجمعين فبلغ رسالة ربه ونصح أمته وتركهم على محجة بيضاء ليلها كنهارها فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تمتن إلا و انتم مسلمون } آل عمران 102 ** يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به و ألأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا } النساء ** يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا 70 يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما} الأحزاب 7 أما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم ، و شر الأمور محدثاتها، و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا و من أتبعني و سبحان الله و ما إنا من المشركين } يوسف 108 أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن} النحل 165 ................................... ................................... ................................. أما بعد .... نحن في زمان كثر فيه المعاصي و الأثام والبدع بشكل عام ... وان الله لم يذكر في كتابه البدع إلا ذمة ... ونحن في زمان كثر فيه التفرق ومخالفة الأئمة والسلاطين وكل هذا لا يجوز شرعا ... ونحن في زمان ابتلانا الله فيه بأهل البدع والأهواء ... و الهفاه على امة ما انتصرت ... وعلى يد ما ظفرت .. وعلى يد ما ذكرت .. وعلى نعم ما شكرت .. فمن هنا إني فكرت بكتابة هذا الموضوع مبني على .الدليل من الكتاب والسنة أولا وبأقوال العلماء ثانيا فمن جاء منكم برأي أصوب من قولي ومعه دليل فليقول ويجادلني وهو أحق أن يتبع إن كان هو معه الدليل الراجح وأريدكم أن تعلموا أنني لن اكتب كلمة واحدة إلا بدليل من القرءان والسنة !! ............... بسم الله الرحمن الرحيم أول ما سوف أبدأ به موضوعي هو وجوب طاعة الحكام ولو أخذوا مالك ... وضربوا ظهرك .. وأرادوا بكم أرما ينقص من دينكم !! الدليل الأول .... قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي , ثنا عمروا بن علي الصيرفي , حدثني عبد ربه ابن بارق الحنفي , حدثني سماك بن الوليد الحنفي , أنه لقي ابن عباس بالمدينة فقال له : ما يقول في سلطان علينا , يظلموننا , ويشتموننا , ويعتدون علينا بصدقاتنا , إلا نمنعهم . قال ابن عباس (( لا , أعطهم يا حنفي )) وقال:)يا حنفي , الجماعة الجماعة إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها , أما سمعت الله عز وجل يقول (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )) قال ابن مسعود رضي الله عنه (( حبل الله : الجماعة )) ............................. الدليل الثاني : عن سويد بن غفلة قال : قال عمر رضي الله عنه (( يا أبا أمية إني لا أدري لعلي لا ألقاك بعد عامي هذا , فإن أمر عليك عبد حبي مجدع فاسمع له وأطع , وإن ضربك فاصبر , وإن حرمك فاصبر , وإن أراد أمرا ينقص دينك فقل سمع وطاعة ,دمي دون ديني , ولا تفارق الجماعة )) ........................ الدليل الثالث : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كره من أميره شيئا فليصبر , فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية )) ............................ الدليل الرابع : عن فضالة بن عبيد , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : (( ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا , وأمة أو عبد أبق فمات , وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنه الدنيا فتبرجت بعده , فلا تسأل عنهم )) ................................ الدليل الخامس : عن زيد بن وهب , قال : أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة بن اليمان شيئا , فأقبل رجل في المسجد الأعظم يتخلل الناس , حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد في حلقة , فقام على رأسه , فقال : يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فرفع حذيفة رأسه , فعرف ما أراد فقال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن , ولكنه ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك )) ........................ الدليل السادس : نصر بن عاصم , عن سبيع بن خالد عن حذيفة بن اليمان وفيه قال صلى الله عليه وسلم ( إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه )) هكذا انتهينا من القسم الأول ألا وهو وجوب طاعة السلطان وان اخذ مالك وضربك .. ___________________________________ __________________________________ب سم الله الرحمن الرحيم .. القسم الثاني وهو حرمة شتم الإمام أو التأمر عليه أو الخروج عليه أو محاربته أو مخالفته أو الاجتماع سرا عليه أو قتاله... ووجوب قتال من خرج عليه الدليل الأول : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية )) .................. الدليل الثاني : عن عرفجة بن شريح الأشجعي رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه ستكون هنات وهنات , فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جمع فاضربوه بالسيف كائنا من كان )) قال النووي : في هذا الحديث أمر بقتال من خرج على الإمام , .. هنات : أي شرور متتابعة ......................... الدليل الثالث : قال ابن عمر رضي الله عنه "عبد الله بن عمر "من نزع يدا من طاعة لم تكن له حجة يوم القيامة , ومن مات مفارقا للجماعة فإنه يموت موت الجاهلية )) هذا الحديث أخرجه ابن عمر رضي الله عنه للإنكار على ابن مطيع عندما خرج على يزيد بن معاوية رضي الله عنه ...................... الدليل الرابع : عن عمر رضي الله عنه قال : ليخل هؤلاء القوم في بيت , فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه ................. الدليل الخامس : قال ابن تيمية رحمه الله " لعله لا يعرف طائفة خرجت على ذي إمام إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته قال ابن تيمية رحمه الله " من خرج على إمام ذي سلطان إلا وكان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير " ................... الدليل السادس : وهو دليل على حرمة الاجتماع سرا دون موافقة السلطان عن زيد بن أسلم العدوي , عن أبيه , قال : (( بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يجتمعون في بيت فاطمة , فأتاها , فقال : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , ما كان أحد من الناس أحب ألينا من أبيك ولا بعد أبيك أحب أليما منك , وقد بلغني أن هؤلاء النفر يجتمعون عندك , وايم الله لئن بلغني ذلك لأحرقن عليهم البيت , فلما جاءوا فاطمة , قالت : إن ابن الخطاب قال كذا وكذا , فإنه فاعل ذلك , فتفرقوا حين بويع لأبي بكر رضي الله عنه )) ....................... الدليل السابع : عن عبد الله بن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أوصني قال : (( أعبد الله ولا تشرك به شيئا , وأقم الصلاة , وات الزكاة ,, وصم رمضان وحج البيت واعتمر , واسمع وأطع , وعليك بالعلانية وإياك والسر )) .......................... الدليل الثامن : قال الحسن لرجل خارجي (المسكين رأى منكرا فأنكره فوقع فيما هو أنكر منه ) عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : ءامر إمامي بالمعروف ؟ قال إن خشيت أن يقتلك فلا , فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه , ولا تغتب إمامك ) ............................ الدليل التاسع : أن خالد بن عبد الله خطب يوم أن كان واليا على مكة فقال : (( والله إني ما أوتي بأحد يطعن على إمامه إلا صلبته في الحرم )) ........................ الدليل العاشر : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(من عصى الأمير فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله ) ....................... الدليل الحادي عشر : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال " مهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واصبروا واتقوا الله عز وجل فإن الأمر قريب ) لقد أنكر أبو بكرة رضي الله عنه على رجل قدح في الأمير عبد الله بن عامر أمير البصرة قبل عثمان _فقال عن ابن عامر وهو يخطب : انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق . فقال أبو بكرة رضي لله عنه أسكت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )) ............. الدليل الثاني عشر : لما سئل عبد الله التستري : أي الناس خير ؟. قال : السلطان وقال : الخشبات السوداء المعلقة على أبوابهم أنفع للمسلمين من سبعين قاضيا يقضون في المسجد )) أبو اسحق السبيعي قال : (( ما سب قوم أميرهم إلا وحرموا خيره )) بسم الله الرحمن الرحيم .. القسم الثالث وهو كيفية مناصحة ولي الأمر .. ومتى يجوز أن نأمره بالمعروف وان ننهاه عن المنكر الدليل الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن الله يرضى لكم ثلاثا , ويكره ثلاثا , فيرضى لكم أن تعبدوه , ولا تشركوا به شيئا , وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا ..وفي رواية وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم... ويكره لكم : قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال )) ............................ الدليل الثاني : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره , فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه , ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه , ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا : إخلاص العمل لله , ومناصحة ولاة الأمر , ولزوم الجماعة , فإن دعوتهم تحيط بهم من ورائهم )) ........... الدليل الثالث : عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : أمر إمامي بالمعروف ؟ قال : إن خشيت أن يقتلك فلا , فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه , ولا تغتب إمامك )) فإنه يجوز لنا أن نأمر الإمام بالمعروف حينما نأمنه فقط ... ويكون ذلك بينك وبينه وليس في مكان عام ............ الدليل الرابع : قوله -صلى الله عليه وسلم-: "من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبْده علانية، وليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك، وإلا كان أدَّى النصح الذي عليه". أخرجه ابن أبي عاصم في السنة وصححه شيخنا الألباني في ظلال الجنة بسم الله الرحمن الرحيم : القسم الرابع وفيه حرمة التحزب والتفرق والالتزام بالجماعة :"أهل السلف " الدليل الأول : عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فبرقة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة, قال فقيل يا رسول الله وما هذه الواحدة ؟ قال : فقبض على يده وقال : الجماعة , فإنها حبل الله الذي أمر به ) وفي رواية : من هم على ما أنا عليه وأصحابي. ................................. الدليل الثاني : عن النضير بن إسماعيل بن المغيرة , عن محمد بن سوقة , عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : خطبنا عمر بالجابية فقال : يا أيها الناس , إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما , فقال : أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يغشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف , ويشهد الشاهد ولا يستشهد , ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان ثالثهما الشيطان , عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة , فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد , من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة , من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن ) قال المباركفوري : عليكم بالجماعة : أي بنصب الإمامة .............................. الدليل الثالث : عن لسمان الفارسي رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله لعيه وسلم : (( البركة في ثلاثة : في الجماعة والثريد والسحور )) قال ابن مسعود في خطبته : يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به , وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة )) .......... الدليل الرابع : عن الحارث الأشعري : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أن أمركم بخمس الله أمرني بهن / بالجماعة وبالسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلى أن يرجع , ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثاء جهنم : فالو يا رسول الله وإن صام وصلى قال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم سماهم الله عز وجل : المسلمين , المؤمنين , عباد الله )) ,.............. الدليل الخامس : حرمة التحزب عن آبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات ميتة جاهلية , فمات مات ميتة جاهلية , ومن قاتل تحت راية عميه يغضب لعصبية أو يدعوا إلى عصبية أو ينصر عصبية , فقتل فقتلته جاهلية , ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها , ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد , فليس مني ولست منه )) .............. الدليل السادس : أهم حديث في موضوعنا كله قال الحسن:خرج علينا عثمان بن عفان رضي الله عنه يوما يخطبنا , فقطعوا عليه كلامه , فتراموا بالبطحاء , حتى جعلت ما أبصر أديم السماء , قال : وسمعنا صوتا من بعض حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقيل : هذا صوت أم المؤمنين _ قال القاضي إسماعيل : أحسبها أم سلمة رضي الله عنها )_ , قال : فسمعتها وهي تقول :(( ألا إن نبيكم قد برئ ممن فرق دينه وأحتزب , وتلت :( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ ) بسم الله الرحمن الرحيم : القسم الخامس : الأمر بمغادرة المجتمعات التي لا يوجد بها إمام والموت على ذلك وإلا مت ميتة جاهلية . الدليل الأول : [ قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ( فنحن فيه ) ، ( وجاء بك ) ، فهل بعد هذا الخير من شر ( كما كان قبله ؟ ) . ( قال : ياحذيفة تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) قال : قلت : يا رسول الله ! أبعد هذا الشر من خير ؟ ) قال : نعم . ( قلت : ما العصمة منه ؟ قال : السيف ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم ، وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة _ وفي لفظ : جماعة _ على أقذاء ، وهدنة على ) دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : _ قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة ( يستنون بغير سنتي و ) ، يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، ( وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس ) _ . ( وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : _ لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه _ ) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : _ نعم ، ( فتنة عمياء صماء ، عليها ) دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها _ . قلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال : _ هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا _ . قلت : ( يا رسول الله ! ) فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم ، ( تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ) _ . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : _ فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ؛ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك _ . ( وفي طريق ) : _ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم .................. الدليل الثاني : قال الطبري : أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابا فلا تتبع أحدا في الفرقة قال الحافظ : ويؤيده رواية حذيفة عن ابن ماجة : فلأن تموت وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع احد منهم قال البيضاوي : إذا لم يكن في الأرض خليفة فعليك بالعزلة والصبر على تحمل شدة الزمان ................................ ووصيتي هي وصية ابن مسعود رضي الله عنه عن عبد الله بن مسعود قال : ( إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه ؛ العمل فيه قائد للهوى ، وسيأتي بعدكم زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه ؛ الهوى فيه قائد للعمل . اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل ( وقول حبيبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنه (( فاتقي الله واصبري , نعم السلف أنا لك )) وهكذا انتهيت من كتابة الدرس والحمد لله ... راجي من الله أن لا يذهب تعبي سدا فإني تعبت في تجهيز هذا الدرس وفي جمع الأحاديث والدقة في صحتها وصلى الله على أحسن خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن تبعه على يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مشكور اخي علي الموضوع ابو عمر 2
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
الله يجزيك الخير و لكن اسمح لي اخي الكريم بتوضيح هذه المسألة و لن اوضحها من تلقاء نفسي و لكن سأنقل كلام الشيخ حامد العلي حول هذه المسألة فقد سؤل حفظه الله عن من هو ولي المر الذي تجب طاعته فاجاب :
ولي أمـــــر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين لأن هذا هو أمر المسلمين ، فليس لهم أمر غير دينهم ، فبه صاروا أمة ، وبه تحققت شخصية أمتهم الحضارية ، وبه وُجــد كيانهم السياسي ، أما من يتولى أمرا آخر ، كالذي يحكم بالنظام الدستوري العلماني أيا كان ، أو بالنظام الديمقراطي الليبرالي الغربي ، أو الفكر القومي الإشتراكي ، أو غير ذلك مما هو سوى النظام الإسلامي المحتكم إلى شريعة الله تعالى ، فهو ولي أمــر ما تولاه ، ليس هو ولي أمر المسلمين ، وهو يدخل في قوله تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " ـ فكيف يُولى أمر أمة الإسلام ، وقد تولى أمر غيرها ؟!!ـ -------- ولهذا وردت النصوص الآمرة بطاعة ولاة الأمر بقيد إقامة الدين كما في حديث " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم ،والحديث الثاني " إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين) " رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم -------------- وقد وردت أحاديث تبين أنه إن وقع من ولي الأمر الشرعي ظلم في الرعية لايبلغ الكفر البواح أي لم يبلغ مبلغ التنكر للشريعة ، ولانبذ التحاكم إليها ، ولاترك إقامة الدين ، وإنما هو ظلم في دنياهم ، أو كما ورد في بعض الأحاديث " أثرة " ، أنه لايجوز منازعتــه الأمر ، لئلا يؤدي ذلك إلى ضرب وحدة الأمة ، فالحفاظ على وحدتها أولى من إزالة ظلم السلطة ، كما في صحيح مسلم من حديث جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ، وفي منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " ـ ------------------ وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى " ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة " ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده ------------ وما كان من الأحكام والقوانين التي بها تتحقق مصلحة الجماعة جماعة المسلمين فعلى جماعة المسلمين التقيد بها ، حتى لو كان الحاكم كافرا ، من أجل تحقق مصلحة الجماعة ، وعود نفعها عليهم ، لا من اجل طاعة الكافر المتغلب ، فلا طاعة له ولا كرامة ولانعمة عين ، بل له السيف إن قدر عليه ، وذلك كما ذكر من ذكر من العلماء أن المسلمين تحت سلطة الكفار يولون قاضيا يقضي بينهم ويكون نائبا عن الجماعة ، وليس نائبا عن السلطان -------- وأما الأحكام الخاصة فينظر كل امريء في مصلحة نفسه ، ولا تجب عليه طاعة سلطان كافر ، بل يجب على المسلم البراءة منه ومن طاعته ، ولو اعتقد طاعته من أجل سلطانه أثم ، وإن تدين بذلك فقد يكفر والله اعلم وأما حديث حذيفة ، فإذا جمعت الروايات تبين معناه ، وأن معناه إنه سيكون في زمن فرقة ، ظهور من وصفهم بالأوصاف المذكورة بين المسلمين ، فسأله حذيفة فإن كان زمن الفرقة هذا ، فما أصنع، فقال تمسك بإمام المسلمين ، كما قال في رواية أخرى "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك " ، فهذا يفسر ذالك ويوضح معناه . أما الذين يقولون على المسلمين أن يكونوا خاضعين مطيعين لكل من تغلب عليهم ، حتى لو كانوا شياطين في جثامين إنس ، فإنما يريدون هدم الإسلام بالكلية ، وقد غلطوا في فهم حديث واحد ، وتركوا قطعيات الدين المدلول عليها بنصوص كثيرة لاتحصى ، من أن الله تعالى أوجب على هذه الأمة أن تنصب الإمامة لتحكم بالشريعة وتجاهد لإعلاء كلمة الله تعالى ، فكيف تؤمر بطاعة الشياطين !! وهي إنما صارت خير أمة أخرجت للناس لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وتجاهد في الله حق جهاده ، وإنما يقام هذا كله في إمامة شرعية ، تحقق بها الأمة شخصيتها الحضارية ، وتقود الأمم إلى سعادة البشرية . نقول هذا إن أحسنا الظن بهؤلاء الذين يدندنون هذه الايام ، حول الرضابسلطان الطاغوت ، ويفتون الناس بأن الرضا بذلك هو دين الإسلام ، حتى نادوا بالخضوع لسلطان بريمر الصليبي في العراق قاتلهم الله ، بل بمشروع أمريكا الصليبي على أمتنا أخزاهم الله ، اقول هذا إذا أحسنا الظن بهم ، وإلا فلا أخالهم إلا قد خرجوا من عباءة الاستخبارات الأمريكية نفسها ، لانهم يؤدون نفس دور القاديانيةأيام الاحتلال البريطاني !! ومن أوضح الأحاديث التي تدل على أن سلطة الحاكم في الإسلام مقيدة حديث : الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس، أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل رواه أحمد والنسائي والضياء في المختارة من حديث أنس رضي الله عنه. وحديث ابن مسعود " سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ، ويعلمون بالبدعة ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فقلت : يا رسول الله إن ادركتهم كيف أفعل ؟ قال : تسألني ياابن أم بعد ماذا تفعل ؟! لاطاعة لمن عصى الله " رواه أحمد ، وابن ماجه ، والبيهقي ، الطبراني في الكبير وإسناده على شرط مسلم . والله أعلم . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
انا اقول لك قال الله عز وجل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم وانت تقول لي قال الشيخ فلان ؟؟؟؟؟؟؟ من احق ان يتبع الشيخ الذي اخذت الكلام منه ... أم الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ؟؟ .................. سوف اجاوب على كل كلمة لك
ولي أمـــــر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين لأن هذا هو أمر المسلمين ، فليس لهم أمر غير دينهم ، فبه صاروا أمة ، وبه تحققت شخصية أمتهم الحضارية ، وبه وُجــد كيانهم السياسي ، أما من يتولى أمرا آخر ، كالذي يحكم بالنظام الدستوري العلماني أيا كان ، أو بالنظام الديمقراطي الليبرالي الغربي ، أو الفكر القومي الإشتراكي ، أو غير ذلك مما هو سوى النظام الإسلامي المحتكم إلى شريعة الله تعالى ، فهو ولي أمــر ما تولاه ، ليس هو ولي أمر المسلمين ، وهو يدخل في قوله تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " ـ هل ولي امرنا في فلسطين او في السعودية او في دول الشام بشكل عام ... أو في دول الخليج بشكل عام .. يأمرونك بالاشتراكية ؟؟ او بالعلمانية واعطيني الدليل بقول لهم ................................... .. ولهذا وردت النصوص الآمرة بطاعة ولاة الأمر بقيد إقامة الدين كما في حديث " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم ،والحديث الثاني " إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين) " رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم الدليل : عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : ءامر إمامي بالمعروف ؟ قال إن خشيت أن يقتلك فلا , فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه , ولا تغتب إمامك ) ............... و قد وردت أحاديث تبين أنه إن وقع من ولي الأمر الشرعي ظلم في الرعية لايبلغ الكفر البواح أي لم يبلغ مبلغ التنكر للشريعة ، ولانبذ التحاكم إليها ، ولاترك إقامة الدين ، وإنما هو ظلم في دنياهم ، أو كما ورد في بعض الأحاديث " أثرة " ، أنه لايجوز منازعتــه الأمر ، لئلا يؤدي ذلك إلى ضرب وحدة الأمة ، فالحفاظ على وحدتها أولى من إزالة ظلم السلطة ، كما في صحيح مسلم من حديث جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ، وفي منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " ـ هل اميرك يأمركبأمر كفر ؟؟ هل امرك بترك الصلاة ؟؟ هل أمرك بترك الصوم ؟؟ هل أمرك بترك الحج ؟؟ هل امرك بالكفر ؟؟؟؟ وان امرك اعطني بصوته شئ ..... .......... وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى " ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة " ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده ارد عليك بأنه لا يجوز الدليل ...... عن زيد بن وهب , قال : أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة بن اليمان شيئا , فأقبل رجل في المسجد الأعظم يتخلل الناس , حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد في حلقة , فقام على رأسه , فقال : يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فرفع حذيفة رأسه , فعرف ما أراد فقال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن , ولكنه ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك )) ............... وما كان من الأحكام والقوانين التي بها تتحقق مصلحة الجماعة جماعة المسلمين فعلى جماعة المسلمين التقيد بها ، حتى لو كان الحاكم كافرا ، من أجل تحقق مصلحة الجماعة ، وعود نفعها عليهم ، لا من اجل طاعة الكافر المتغلب ، فلا طاعة له ولا كرامة ولانعمة عين ، بل له السيف إن قدر عليه ، وذلك كما ذكر من ذكر من العلماء أن المسلمين تحت سلطة الكفار يولون قاضيا يقضي بينهم ويكون نائبا عن الجماعة ، وليس نائبا عن السلطان وانت الان تحمل اثم كل شخص في السلطة في كل الدول بهذا الافتاء ........ هل هو الله ليحدد انهم كفار ؟؟؟ وأما الأحكام الخاصة فينظر كل امريء في مصلحة نفسه ، ولا تجب عليه طاعة سلطان كافر ، .................... : الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس، أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل رواه أحمد والنسائي انظر يا حروري لقد وصفك الصحابي الجليل انت وامثالك .. قال البخاري: كان ابن عمر يراهم شر خلق الله، وقال أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين هذا والله اعلم أنتظر ردك يا حزبي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
انا اقول لك قال الله عز وجل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم وانت تقول لي قال الشيخ فلان ؟؟؟؟؟؟؟ من احق ان يتبع الشيخ الذي اخذت الكلام منه ... أم الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ؟؟ .................. سوف اجاوب على كل كلمة لك
ولي أمـــــر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين لأن هذا هو أمر المسلمين ، فليس لهم أمر غير دينهم ، فبه صاروا أمة ، وبه تحققت شخصية أمتهم الحضارية ، وبه وُجــد كيانهم السياسي ، أما من يتولى أمرا آخر ، كالذي يحكم بالنظام الدستوري العلماني أيا كان ، أو بالنظام الديمقراطي الليبرالي الغربي ، أو الفكر القومي الإشتراكي ، أو غير ذلك مما هو سوى النظام الإسلامي المحتكم إلى شريعة الله تعالى ، فهو ولي أمــر ما تولاه ، ليس هو ولي أمر المسلمين ، وهو يدخل في قوله تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " ـ هل ولي امرنا في فلسطين او في السعودية او في دول الشام بشكل عام ... أو في دول الخليج بشكل عام .. يأمرونك بالاشتراكية ؟؟ او بالعلمانية واعطيني الدليل بقول لهم ................................... .. ولهذا وردت النصوص الآمرة بطاعة ولاة الأمر بقيد إقامة الدين كما في حديث " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم ،والحديث الثاني " إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين) " رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم الدليل : عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : ءامر إمامي بالمعروف ؟ قال إن خشيت أن يقتلك فلا , فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه , ولا تغتب إمامك ) ............... و قد وردت أحاديث تبين أنه إن وقع من ولي الأمر الشرعي ظلم في الرعية لايبلغ الكفر البواح أي لم يبلغ مبلغ التنكر للشريعة ، ولانبذ التحاكم إليها ، ولاترك إقامة الدين ، وإنما هو ظلم في دنياهم ، أو كما ورد في بعض الأحاديث " أثرة " ، أنه لايجوز منازعتــه الأمر ، لئلا يؤدي ذلك إلى ضرب وحدة الأمة ، فالحفاظ على وحدتها أولى من إزالة ظلم السلطة ، كما في صحيح مسلم من حديث جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ، وفي منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " ـ هل اميرك يأمركبأمر كفر ؟؟ هل امرك بترك الصلاة ؟؟ هل أمرك بترك الصوم ؟؟ هل أمرك بترك الحج ؟؟ هل امرك بالكفر ؟؟؟؟ وان امرك اعطني بصوته شئ ..... .......... وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى " ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة " ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده ارد عليك بأنه لا يجوز الدليل ...... عن زيد بن وهب , قال : أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة بن اليمان شيئا , فأقبل رجل في المسجد الأعظم يتخلل الناس , حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد في حلقة , فقام على رأسه , فقال : يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فرفع حذيفة رأسه , فعرف ما أراد فقال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن , ولكنه ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك )) ............... وما كان من الأحكام والقوانين التي بها تتحقق مصلحة الجماعة جماعة المسلمين فعلى جماعة المسلمين التقيد بها ، حتى لو كان الحاكم كافرا ، من أجل تحقق مصلحة الجماعة ، وعود نفعها عليهم ، لا من اجل طاعة الكافر المتغلب ، فلا طاعة له ولا كرامة ولانعمة عين ، بل له السيف إن قدر عليه ، وذلك كما ذكر من ذكر من العلماء أن المسلمين تحت سلطة الكفار يولون قاضيا يقضي بينهم ويكون نائبا عن الجماعة ، وليس نائبا عن السلطان وانت الان تحمل اثم كل شخص في السلطة في كل الدول بهذا الافتاء ........ هل هو الله ليحدد انهم كفار ؟؟؟ وأما الأحكام الخاصة فينظر كل امريء في مصلحة نفسه ، ولا تجب عليه طاعة سلطان كافر ، .................... : الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس، أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل رواه أحمد والنسائي انظر يا حروري لقد وصفك الصحابي الجليل انت وامثالك .. قال البخاري: كان ابن عمر يراهم شر خلق الله، وقال أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين هذا والله اعلم أنتظر ردك يا حزبي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
اخي كلامك هذا كلام عام و هو كلام صحيح فطاعة ولي الأمر واجبة , لكن عند التنزيل على الواقع نرى عدم وجود أي ولي أمر شرعي , فولي أمر المسلمين من أقام فيهم كتاب الله و حكم فيهم الشريعة و من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و من أقام فرائض الاسلام من فرض الزكاة و الجهاد , أما من من بدل شريعة الله بزبالة أفكار الرجال و نحاتة عقولهم و وضع الدستور الوضعي مكان كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و من والى الكفار و ظاهرهم على أهل الاسلام فهو ليس بولي أمر للمسلمين
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَمِّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنِى بُكَيْرٌ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَقَالَ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ قَالَ « إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ ». فطاعة ولي الامر الاصل فيها واجب اما ان راينا منه كفرا بواحا فلا طاعة له عندنا و تحكيم القوانين الوضعية كفر بالله العظيم قال تعالى ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) و مولاة الكافرين و أعانتهم على الموحدين كفر بواح قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ) و من ثم يا أخي انا لست حروري و لست حزبي و انا خصيمك امام الله يوم القيامة على هذا الاتهام الذي وجهتهوا لي فان اردت فاكمل نقاشك بهدووء فهو أفضل لك و لكني اقول لك لن اعصي الله فيك و اقول لك سامحك الله و عفا عنك و لكن كلمة حق ان من تزيوا بزي العلماء و ارتمو على ابواب السلطان هم اكبر من وجه الطعن للمنهج السلفي نحن نقول ان المشايخ ابن عثينمين و ابن باز و الشيخ مقبل هم اشياخنا و لكن من الصقوا نفسهم بهم فنحن لسنا منهم و من ثم يا أخي انا لم اطلق احكاما على معينين بل سقت لك كلاما عاما و بينت لك الحكم الشرعي فكلامك و اتهامك لي باني حروري و حزبي اتهام باطل و لكن يبدوا انك متأثر ببعض من همهم في هذه الدنيا الطعن بالاخرين و اقول لك سامحك الله على اتهامك فقد طعنت في اخيك في الاسلام دون وجه حق و اكرر لك مقالة الشيخ محمد حسان حين سؤل عن من يطعنون به (فقال لن نعصي الله فيهم) انتظر ردك و لكن بشكل علمي و دون طعن و جزاك الله خير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخ "السلف الصالح" إن الموضوع الذي طرحته غاية في الاهمية و لكن فمن جاء منكم برأي أصوب من قولي ومعه دليل فليقول ويجادلني وهو أحق أن يتبع إن كان هو معه الدليل الراجح
انت حروري حزبي ...... فيا أخي "السلف الصالح" هل كان السلف الصالح ينعثون من أمامهم بالمتحزبين و الحرورين دون سابق إنذار أو تحقيق و حتى لو كان الامر كذلك هل كان هذا من خلق السلف الصالح ان من يرى ردودك يستشعر أنك تريد أن تحارب كل من نطق بكلمة فإن كان هذا هو الجدال الذي تقصده فلن نخوضه حتى لا ندخل فيما لا يحمد عقباه و تذكر قوله صلى الله عليه و سلم:"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* اولا مشكورة اختي على هذا الرد و ثانيا انا لا الوم هذا الشخص بقدر لومي و حزني على المشايخ الذي تأثر فيهم و أخرجو لنا مجموعة من الطعانين و القادحين بالناس و المخذلين عن درب الدعوة و الجهاد و الى الاخ السلف الصالح اكرر دعوتي لك ان اردت نقاشا هادئا بعيدا عن الطعونات فاهلا و سهلا و ان لم ترد لن اقول لك سوى اسال الله يصلح حالك و يهديك |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
حسنا الان بدأ النقاش
1_ اعطوني دليل واحد على وجوب الخروج على الأمام بالسلاح .. مثلما فعل اهل الأهواء بفلسطين .. و موريتانيا 2 _ أعطوني دليل واحد على وجوب تعدد الاحزاب .... 3_ هو اتاني بقول شيخ من شيوخه اما انا أتيته بقول النبي صلى الله عليه وسلم صدقت يا ابن عباس رضي الله عنه قال : يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر !! << سبحان الله قول الرسول صلى الله عليه سلم يقدم على قول احب رجلين اليه ولا يقدم على شيخك ؟؟؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|