| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
موقف مبكي لطفل فلسطيني في حج هذا العام 1428
مشائخنا . . أمرائنا . . . كبرائنا . . . وزرائنا . . رؤسائنا هل سمعتم أو قرأتم هذا الحوار ؟ هذا الموقف رواه الشيخ صفوت على قناة الناس. يقول: عندما كان في منى، وإذا بطفل يبلغ من العمر تسع سنوات يقول له : أأنت الشيخ صفوت حجازي ؟؟ قال الشيخ : نعم . قال الطفل: أنا أحمد من غزة, أنا أتابعك على التلفاز . فقال الشيخ : أهلا بك . فقال الطفل : نحن في غزة ننتظركم ، ننتظر الدعاة والعلماء ليخلصونا من هذا الحصار وليحرروا القدس من اليهود ، هذه القدس لن تتحرر بالمؤتمرات والاتفاقيات ، لن تتحرر إلا برجال كعمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي و سيف الدين قطز وبيبرس . فيستطرد الشيخ: اندهشت من كلام أحمد، وشعرت أني أقف أمام رجل وليس طفلا ذا تسع سنوات... واغرورقت عيناي بالدموع . فقال أحمد : يا شيخ لا تنسونا من دعائكم ، ولا تنسوا أهل غزة . فقال الشيخ : امتلأ قلبي بالبكاء ، ولم أدر ما أقول . ثم سألت أحمد : مع من أتيت ؟؟ قال أحمد : أتيت مع أبي وأمي . فقال الشيخ : أين هم ؟؟؟ فأشار أحمد إليهما .. فقال الشيخ : ذهبت إلى والد أحمد .. فسلمت عليه .. فقال لي: الشيخ صفوت ؟؟قلت : نعم، حياك الله ... ابنك أحمد رجل وليس طفلا .. ما عندك غيره ؟؟ قال الرجل : كان لي ثلاثة أولاد .. ولكنهم نالوا الشهادة ... وأنا أتيت إلى هنا لأسأل الله الشهادة التي أعطاها لأولادي وحرمني إياها ، خوفا من أن يكون حرمني إياها لفساد في نفسي ... يقول الشيخ : هنا انفجرت بالبكاء ولم أستطع أن أتمالك نفسي . وقلت للوالد : إن الله لا يسأل عما يفعل ... وربما أدامك لولدك أحمد حتى تربيه ، لعل الله يفتح على يديه فتحا مبينا ... فقال الوالد : ما عزاني أحد بمثل هذا العزاء ... الحمد لله رب العالمين .... يقول الشيخ : هنا ودعت أحمد وهو يقول لي: يا شيخ أبلغ بقية الدعاة أننا في غزة ننتظركم ... فلا تنسونا من الدعاء... يقول الشيخ: وغاب أحمد عن ناظري وهو يقول لي وهو مبتسم: لا تنس يا شيخ صفوت.. لا تنس ! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|