| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يا قوم !! .. أنقذوا جزيرة العرب
من أصحاب الفيل وأصحاب "المركافا" ــ بقلم : واحد مصرى ــ فشلت الحملة الإسرائيلية على غزة بفضل مقاومة شعبها ومعنوياته الدينية العالية. ولكن إسرائيل خرجت بمكسب خطير . فطبقا لإتفاق بينها وبين الجانبين الأمريكى والأوروبى سيتحرك الجميع فى مجهود أمنى وبحرى مشترك ( تعاونهم فيه الكلاب الإقليمية ) من أجل فرض حصار بحرى على غزة بدعوى منع " تهريب الأسلحة" إليها من .. إيران !! . نطاق ذلك الحصار / وهنا موضع العجب/ سيمتد من بحرعمان وخليج عدن مرورا بالبحر الأحمر وقناة السويس وصولا إلى شواطئ غزة على البحر الأبيض . الحصار يصل نطاقة أيضا إلى شواطئ الصومال وشرق أفريقيا . إن هذا الحصار الإستراتيجى أوسع بكثير من مجرد عملية حصار لقطعة أرض صغيرة مثل غزة، هى محاصرة بالفعل سياسيا وجغرافيا وأمنيا وعسكريا ، ومساحتها بالكاد " 350 كيلومتر مربع" ، وتقطعها السيارة من أدنى نقطة إلى أبعد نقطة " 40 كيلومتر" فى نصف ساعة أو أقل . فهل قطعة أرض بهذه الضئالة تستدعى حصارا بحريا دوليا بهذه الضخامة ؟؟. ::: نضيف ضوءا إضافيا لتوضيح الصورة الحقيقية : عقد مؤتمر "حوار الأديان" فى نيويورك قبل العدوان الإسرائيلى على غزة بفترة قصيرة ، بدعوة من ملك السعودية وتحت إشراف الأمم المتحدة. حضر المؤتمر الرئيس الإسرائيلى "شيمون بيريز" بطل المجازر الشهيرة ضد الفلسطينيين واللبنانيين وأحد أعمدة دولة إسرائيل ومهندس مشروعها الضخم للتسليح النووى . فى "حواره الدينى" طالب بيريز بعودة اليهود إلى "خيبر" و"يثرب" التى طردوا منها فى صدر الإسلام !! . ملك السعودية صمت ولم يستنكر، والإمام الأعظم شيخ الجامع الأزهر إكتفى بمصافحة حارة جدا مع "بيريز" وكأنها ترحيب مبكر بالعودة اليهودية إلى خيبر والمدينة المنورة . هذا يوضح السبب الحقيقى للحصار البحرى الإستراتيجى الذى تسعى إسرائيل إلى فرضه على جزيرة العرب بالتعاون مع أمريكا وحلف الأطلنطى ، أو بالأحرى أقوى دول فى ذلك الحلف . ذلك الحصار يوفر حماية عسكرية قريبة وإسناد مباشر عند الضرورة لتوغل عسكرى إسرائيلى صوب المدينة المنورة ، بهدف "إنسانى" معلن هو " إعادة المشردين اليهود" إلى موطنهم الأصلى فى خيبر والمدينة المنورة . فالحصار يسبق عملية الغزو العسكرى ، هكذا علمتنا تجاربنا مع أمريكا وإسرائيل فى عدوانهما على العراق( 12عام من الحصار) وغزة ( 18 شهر من الحصار) . لقد بدأ حصار جزيرة العرب بشكل كامل عبر كل البحار المترامية من شواطئ البصرة إلى شواطئ غزة . المتبقى هو تحديد موعد الغزو، وهذا يتوقف على تطورات سياسية يجرى الإعداد لها فى المنطقة العربية، خاصة فى لبنان وغزة ( مواطن المقاومة المنتصرة والمتحفزة )، ثم فى محور " الإنبعاج العربى" فى الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج، ثم وبشكل إستثنائى لكن غير معلن فى "اليمن" حيث المخزون البشرى المقاتل الذى يشكل فى جنوب الجزيرة رافعة أمن عربى إسلامى مع المقاومتين فى لبنان وغزة إلى الشمال من جزيرة العرب. وكما أن جزيرة العرب مهددة من جهة الشمال بالجيش الإسرائيلى فإنها مهددة من الجنوب بجيش الحبشة . ذلك الجيش الذى إجتاح الصومال / بتكليف أمريكى/ من أجل التخلص من التواجد الإسلامى المقاوم والمتمثل فى قوات المحاكم الإسلامية. ولو أن تلك المحاكم إنهارت لكان جنوب جزيرة العرب هو الهدف التالى لجيش الأحباش . تماما كما لو أن حالة الهزيمة والإستسلام قد فرضت على حزب الله وحماس لكان الطريق إلى المدينة المنورة مفروشا بالورود/ والقبلات والأحضان/ أمام الجيش اليهودى القادم من أرض الميعاد فى فلسطين. إن الحصار البحرى الكامل والمحكم على جزيرة العرب هو مهمة (أصحاب الأسطول) أى أمريكا وحلف الأطلنطى . أما الهجوم العسكرى المباشر على مقدسات المسلمين فى مكة والمدينة فمهمة ( أصحاب الفيل) من الأحباش .. و( أصحاب دبابات المركافا ) من اليهود . فأنقذوا جزيرة العرب يا قوم لو كنتم مسلمين.. لو كنتم عربا ....لو كنتم مجرد "بنى آدمين"!!. حطموا رأس النفاق لحكام القاهرة والرياض قبل أن يطمسوا هويتنا وبصيرتنا ويـبـيعوننا لأعدائنا. حطموا رأس الكفر وجيش اليهود فى تل أبيب قبل أن يبدأ الزحف صوب مقدساتنا فى جزيرة العرب. وقبل أن تلحق مدينتكم المنورة بالقدس الشريف وتسقط تحت جنازير " المركافا". وقبل أن يعانق "أبا رغالكم" المفدى "أبرهتهم" المقدس فوق أنقاض البيت العتيق. حطموا أدوات الحصار والغزو قبل أن نصبح نحن العرب ( أصحاب الأخدود) فى هذا الزمان . أنقذونا يا شباب الأمة وأملها ، يا "هاكر الجراثيم" !!!. " واحد مصرى " ..................... منقول ............................ dwamandu@yahoo.com |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|