Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
دروس من غزة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-18-2009, 12:07 AM   #1
Khattab Elmasry
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية Khattab Elmasry

قوة السمعة: 7 Khattab Elmasry will become famous soon enough

هام دروس من غزة

إن الانكفاء والعزلة لا توصل دعوة، ولا تحمي مجتمعا بل هي دلالة على الضعف والهزيمة, وروح الإشفاق والبشارة والنذارة تقتضي دعم التواصل والتعاون على الخير، وقد شهد النبي مع المشركين حلف الفضول لإنصاف المظلوم وردع الظالم وقال: (لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت) ألا يدفعنا ذلك إلى السعي لنصرة إخواننا في غزة والوقوف إلى جانبهم بكل ما نستطيع.
من دروس غزة
أسامة سلمان كان من العشرات من أهالي غزة،الذين توجهوا لأداء صلاة الفجر في المسجد متسائلا:وهل الصلاة في البيت تمنع القصف والموت؟! الكثير من الناس قتلوا في بيوتهم وليس في المساجد[قناة إخبارية]
فإذا كان هذا حال من لا يلزمه حضور المسجد؛فماذا يقول من هجر المساجد ونام عن صلاة الفجر مع أن الأمان يكنفه من كل جانب؟! إن على المسلم تجاه هذه الأحداث التي تمر بها الأمة لا سيما في فلسطين وعلى أرض غزة عليه أن يستبشر بنصر الله فقد قال الله تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون} وقال أيضا: { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} وقال: {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} هذا وعد الله بالنصر وإن كثرت جموع الأعداء فليست العبرة بالكثرة {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين} إن المساعدة المالية للمجاهدين وأسرهم ذات قيمة عظيمة جدا عند الله تعالى وأي شيء أعظم في الدلالة على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: (من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا) متفق عليه. إن القصف الوحشي بأنواع القنابل لتسقط بيوت غزةعلى ساكنيها:
-يربي في الأمة جيلا قادما سيكون أشد بأسا في مقاتلة اليهود
-يحيي حب الشهادة في سبيل الله عند كثير من المسلمين الذين ألهاهم الطرب واللعب والمال
-يعمق مبدأ الجسد الواحد بين أفراد الأمة شرقا وغربا فلا تحسبوه شرا لكم,بل هو خير لكم يصطفي الله به شهداءويكفر به السيئات ويرفع به الدرجات الدعاء الصادق، من قلب مخبت، سلاح نافذ بإذن الله: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} [الأنفال:9] قال ابن تيمية -رحمه الله-: "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب". (إن الفلسطيني الطيب هو الفلسطيني الميت وأما الحي فليس بطيب!) هكذا تقول الروح العدوانية اليهودية، ولكن المؤمن يؤمن بأن القصاص الإلهي لهؤلاء المجرمين ومن عاضدهم قادم، فربنا يحب العدل ويبغض الظلم، ولله الحكمة في كل ما يجري (ولله جنود السموات والأرض). (د.سلمان العودة) (هذه الأمة لا تقهر كلها،بل لابد من طائفة ظاهرة .. منصورة)مسائل لابن تيمية89 قال صلى الله عليه وسلم(ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة) مسلم
انتقاء الكلام الحسن وذكر المبشرات خصوصا في أجواء الفتن يسكن النفس، ويحفز الهمم لتقديم المزيد لنصرة الدين؛ قال ابن حجر رحمه الله:"التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال‎" تدبر كم في القرآن من ذكر لجرائم اليهود:
في حق الله: {وقالت اليهود يد الله مغلولة}
وملائكته: {من كان عدوا لجبريل}
وكتبه: {يحرفون الكلم عن مواضعه}
ورسله: {فريقا كذبتم وفريقا تقتلون}
والمؤمنين: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود}
البلاد والعباد: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا}.
أليسوا هم بذلك رؤوس الإرهاب بلا ارتياب؟ مرضى القلوب يتميزون عند الابتلاء:
-أنانية{قد أهمتهم أنفسهم}
-شك في ظهور الدين{بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا} {إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم}
-اعتراض على القدر{الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لوأطاعونا ماقتلوا}
-يظنون أنهم يدفعون ثمن أخطاء غيرهم{يقولون لوكان لنا من الأمر شيء ماقتلنا هاهنا} {إنما المؤمنون أخوة} [الحجرات:10] ذكر لأبي عمر المقدسي –وهو أخو ابن قدامة- أن الكفار حاصروا بتنين –قريبة بسمرقند- وكان قائما، فغشي عليه من شفقته على المسلمين وحزنه عليهم!




المساجد ثكناتنا، والقباب خوذنا، والمآذن حرابنا والمؤمنون جنودنا
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 PM.