| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 6
![]() |
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
لدي الدرجة روايتي مو عاجبتكم :(
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
بالعكس رائعه جدا بس بستنى تكمل مشان تكون كلها مره واحده
بس بجد هاي تاليفك ما شاء الله رااااااااااااائعه واسلوب متمرس بانتظار التكمله للروايه الاكثر من رائعه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
الجندي: ماذا تظنان نفسيكما فاعلتين؟ ستحرران الأطفال؟ أم ستحرران فلسطين أيضاً، أيتها الحقيرة تريدين قتلي وأنت يا مجرمة قتلت صديقي ولكن حسابكِ معي سأقتل صديقتك أمام ناظريكِ وآخذك أسيرة مع الأطفال ولربما تنفعين أكثر من أسيرة.
بادرت هيفاء بالصراخ.. هيفاء: النجدة أعينوني..... ساعدوني" وقد انهمرت شلالات الدموع من مقلتيها " الجندي" وقد بصق في وجهها" : اخرسي أيتها العاهرة وإلا قتلتك معها .... ابتلعت هيفاء لسانها من الخوف وأكل قلبها الحسرة والألم ماذا ستقول لخالاتها أم أيمن وأم سارة؟ وفجأة مر علي ومحمد بتلك المنطقة وما إن رأيا هذا المنظر اتجه محمد مسرعاً فأمسكه علي وقال له "بعصبية" : تمهل يا محمد بهذا التسرع ستقتلون كلكم. محمد "وتكاد تخنقه العبرة": ماذا تريديني أن افعل يا علي أقف أتفرج على سارة تقتل أمامي؟ ألا تعلم بأنها وردة طفولتي وشمعة شبابي؟ علي: أعلم يا محمد ولكن بهدوء... توجه الاثنان بناحية الجندي أحدهما من الأمام والآخر من الخلف فأدار الجندي المسدس من رقبة سارة إلى صدر علي فسحقه محمد بضربة مدوية في عنقه أودت بحياته وحرروا الأطفال. بقيت سارة متجمدة في مكانها فهرعت لها هيفاء تحضنها... هيفاء: اعذريني يا سارة لم أكن أعلم بأن هذا سيحدث سامحيني. سارة " بصوت مبحوح": لا عليك محمد: مالذي حدث يا سارة؟ وقصت هيفاء عليهم ما حدث... علي: هيفاء أأنت مجنونة أم ماذا؟ هيفاء: لمَ؟ علي: كدت تؤسرين وكادت سارة أن تقتل ماذا كنت تظنين نفسك فاعلة؟ هيفاء: أطفال بلدي وأدافع عنهم هل أخطئت بشيء؟ علي: دعي هذا الأمر للرجال وأهتمي بشؤونك. هيفاء: نعم...نعم لقد فهمت الآن ... يا الهي كم أنت متعصب ضد النساء علي "وقد اعتلى صوته" : لست أمزح يا هيفاء إن ما حدث كاد يؤدي بحياتيكما هيفاء " وقد اعتلى صوتها": وأنا لست امزح يا علي إن هذه وطني كما هي وطنك ومن حقي الدفاع عنها كما هو حقك وأعتقد بأن زمن لأني رجل ولأنك امرأة قد ولى. "توقف علي فجأة وأدار وجهه ناحيتها وقد خرجت كل شرارات الغضب من عينيه" علي: عندما تتحدثين معي يا آنسة ابقي صوتكِ منخفضاً هذا أولاً و ثانياً الأمر ليس له علاقة بكوني أحرمك حق الدفاع عن وطنك ولكن هكذا هي الدنيا الله خلق الرجال من ناحية البنية الجسدية أكثر قوة وصلابة وتحملاً وخلق النساء أكثر حناناً وعطفاً. " وراح يمضي في طريقه فاستوقفته ضحكتها الساخرة" هيفاء: هه أتظن أن بكلامك هذا ستردعني على الدفاع عن وطني علي: إذاً لم تقتنعي؟ هيفاء: لا... لم اقتنع علي: حسناً... وأنا لست مسئولاً عما يقع لكِ هيفاء: هه ومن عينك مسئولاً عني من الأساس ولا تتدخل بشؤوني. "ارتفع إحدى حاجبا علي استغراباً مما قالته هيفاء لتوها" سارة"بصوت متقطع": يكفي يا علي يكفي يا هيفاء ألا تحسون ألا تشعرون؟ لتوي كدت أن أكون في عداد الموتى وأنتم تتشاجرون عن .. عن... لا أدري عن ماذا ولكن يكفي ذلك... يكفي "وجلست على الرصيف واضعةًً رأسها بين قدميها وهي تبكي" هيفاء: "وقد أخذت سارة بحضنها": أنا آسفة يا سارة...سامحيني. " وصل كل منهم إلى عمله حتى جاء المساء فذهب علي ومحمد لأخذ سارة خوفاً عليها" سارة: مالذي يحدث؟ هل حدث لأمي أو خالتي أي مكروه؟ محمد: لا يا سارة ولكن كل يوم ستأتين معنا ذهاباً وإياباً. سارة: وهل هذا أمر من حكومتكم الرفيعة؟ محمد: نعم يا مدام أمر وواجب التنفيذ أيضاً " ابتسم الثلاثة ابتسامة باهته تلتها تنهيدة الخوف" سارة: ولكن يجب أن نأخذ هيفاء معنا أنا آخذها معي كل يوم إن لم أذهب ستظن بأن مكروهاً حصل لي. علي: أوليست تريد أن تتحمل مسئولية نفسها دعيها وشأنها كما تريد. سارة: علي... أنت تعلم أنها لم تقصد أي شيء مما قالته. " ووصلوا إلى هيفاء التي كانت تنتظر سارة بخوف وقلق" هيفاء: مالذي يحدث؟ هل خالتيّ بخير؟ سارة: نعم يا هيفاء.. ولكن الأبطال قطعوا عهداً على أن يأخذونا للعمل ويعيدونا للمنزل حفاظاً على الأمن والسلامة. هيفاء: هيا يا سارة نحن لسنا أطفال تستلزمنا الحماية نستطيع تدبر أمورنا. علي: قلنا لكِ يا سارة ليس هنالك داعٍ لأن نأخذ البطلة معنا فهي التي تحمينا وليس العكس. هيفاء: هيا يا سارة. سارة: ولكني أريد الرجوع معهم فهذا أضمن لسلامتنا يا هيفاء. أرجوكِ عودي معنا. هيفاء" وهي تنظر للسماء": حسناً سآتي معكم. " وفي الطريق" علي " وهو ينظر لهيفاء بطرف عينه وبابتسامة خفيفة": أتعلمين يا سارة كنت أظن أن شخصاً هنا لا يريدنا أن نتدخل في حياته أو نحميه. هيفاء: سارة يجب أن تعلمي أنني لازلت مصرة على أن لا أحد له الحق في فرض حمايته علي. علي: إن ذلك الشخص يا سارة عنيد جداً ومصر على رأيه ولكن غريبة لمَ هو معنا الآن؟ هو لا يريد حمايتنا فليذهب... هيفاء: حسناً أنا ذاهبة.. سارة: توقفي يا هيفاء.. " ولحقت بها" محمد: مالذي فعلته يا علي؟ علي: ماذا؟ هي من تريد ذلك. محمد: وهل تضع عقلك مع عقلها؟انضج علي: اوووه يا محمد إن كنت تريد الذهاب معها فاذهب أما أنا فلا بعد الذي حصل. محمد: ولكن.. علي: اذهب فهما بحاجة لك "ذهب محمد لهما وواصل علي طريقه" سارة: ما بكِ يا هيفاء؟ الشباب عرضوا علينا المساعدة من طيب أخلاقهم وأنتِ تتذمرين. هيفاء: لسنا بحاجة إلى تلك المساعدة يا سارة. سارة: بلى نحن بحاجتها لولا قدومهما اليوم لكنا في عداد الموتى أو الأسرى هيفاء: و إن؟ أوليس يؤسر الناس كل يوم أوليس يقتل الأطفال كل يوم فما العيب في ذلك؟ سارة: تسرعكِ هو السبب ضعف بنيتنا الجسدية هو السبب نحن من ذهبنا بأرجلنا لتلك المجزرة كان باستطاعتنا أن نطلب المساعدة منهما. هيفاء: يا الهي بدأت تتحدثين مثل علي.. و إن طلبنا المساعدة منهما؟ سارة: يبدو أنك لا تعلمين من هو علي ومحمد يا هيفاء؟ إنهما من اخطر المقاومين ضد إسرائيل وإسرائيل تلاحقهم منذ أن بدأوا نشاطاتهم مع مجموعة من الشباب. "وصل محمد عندهما وعادوا إلى المنزل، وعندما حان موعد النوم" هيفاء: حدثيني يا سارة عن محمد وعلي من هما وكيف لم تستطع الجنود الإسرائيلية الإمساك بهما ؟ يتبع |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
شكراً روان ع التشجيع
اي من تأليفي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
هيفاء: حدثيني يا سارة عن محمد وعلي من هما وكيف لم تستطع الجنود الإسرائيلية الإمساك بهما ؟
سارة" تنهدت تنهيدة طويلة": يا هيفاء إن قصتهما طويلة ومتعبة منذ صغرهما. هيفاء: وما هي؟ سارة: محمد وعائلته كانوا جيراننا منذ طفولتي منذ أن كنا سكان بالقدس لكن بعد أن حدث الاحتلال ذهب أبي و أبوه للقتال حتى استشهد أباه وأسر أبي فصرنا ننتقل من مخيم إلى آخر وهو وأمه معنا كنا في بداية طفولتنا كنت في السادسة وهو في العاشرة من عمره...وكان أخي ذا السبعة عشر عاماً " ياسر" يرعانا ويحمينا تعلم منه محمد الشجاعة والقوة والكرامة أما أمه المسكينة كانت حاملاً في شهرها السادس وقد استغرق تنقلنا شهراً كاملاً استشهد بعده أخي دفاعاً عنا وعن عرضنا وقد أوصى محمد بأن يرعانا... " وتعود الذكريات بسارة إلى الوراء... ياسر "وقد وضع يده على كتف محمد": اسمع يا محمد أنت الرجل من بعدي فأوصيك بأمي وأختي ولا تدع أي مكروه يحدث لهما أتعاهدني يا محمد؟ محمد" وقد غمز لياسر": عيب عليك يا ياسر هما في عينيّ قبل أن توصيني بذلك. أم ياسر" ودموع الحسرة تحرق وجنتيها": يا ولدي لا تذهب وتتركنا هنا من لنا بعدك في هذه الأرض. ياسر: الله معكم يا أمي ولن ينساكم أبدا إن كل ما افعله هو من أجلكم حتى يتسنى لكم الهروب يا أمي. " فأخذت الأم ولدها بحضنها وضمته بقوة فوضعت قلبها على قلبه ليتسامرا قبل الفراق ودموع الأسى تنهمر على وجنتيها فتارةَ تشمه وتارة تقبل كتفه ... حتى تركته فقبل رأسها وقال: أبقيه مرفوعاً يا أمي فأنت أم الشهيد... وودع أخته وراح يقاتل حتى استشهد" سارة " وقد ظهرت الرجفة في صوتها وسقطت دموع الذكريات": بعدها بشهر من التنقل والتشتت والجوع والعذاب أحست خالتي أم محمد بآلام الولادة فما إن رأؤوها الجنود الإسرائيليين حتى اجتمعوا يشهدون الولادة ولربما ساعدوها في الولادة فذاك يركلها في بطنها والآخر ينط فوقه كالقرد والباقي إما متفرجين أو يشاركون بضربها بالعصي وهي تطلق صرخات تهد الجبال الشامخات وتبكي بكاءً يفت الحجر لم يتحمل محمد ذلك فذهب على صغر سنه يبعدهم عنها ولكنه ضاع بين ضرباتهم حتى ماتت أمه فدفنها ودفن أخاه معها لم أرَ إنسانا قط وقد اجتمعت فيه مشاعر الغضب والحزن كمحمد كانت عيناه محمرتان وحواجبه معقودة لم استطع فعل شيء سوى التربيت على كتفه وأنا اقول الله على الظالم يا محمد لم يراعِ أولئك الجنود صغر سننا أين هي حقوق الأطفال التي ينادون بها في كل أنحاء العالم هل اختفت بكل سرعة من أجل مصالحهم الشخصية؟ هه مالذي أتحدث عنه حقوق وأي حقوق على أرضي المغصوبة لم تنتهك؟ "أخذت هيفاء سارة بين أحضانها لعلها تمتص منها شحنات القهر المكبلة بقيود الكبت" سارة: وبعد هذا وصلنا إلى هنا وربتنا أمي سوية حتى كبرنا فقسم البيت لنصفان نصف له ونصف لنا. هيفاء: وعلي؟ سارة: بصراحة لا أعلم من أين ظهر ومن أين أتى ومتى يذهب ومتى يعود؟ ولكن ما أعلمه هو أننا الوحيدون الذين يعلمون بأسمائهم الحقيقية ويجب التستر عليها. " وفي صباح اليوم التالي" محمد: سارة لا استطيع الذهاب معكم طوال هذا الأسبوع ولربما الذي بعده. سارة: لماذا يا محمد مالذي يحدث؟ محمد: إنني فقط.... لا أستطيع اهتمي بنفسك ولا تورطي نفسك في المشاكل والصعاب عديني بذلك. سارة: أعدك. محمد: وأنا أعدك أنني عندما أعود أطلب يدك للزواج يا سارة. سارة: ومن قال لكَ بأني سأوافق عليك. محمد: نعم لم أسمعك جيداً ليس الأمر بيدك هذا قرار من حكومتنا ووجب تنفيذه. سارة"وقد رفعت يديها كأحد الجنود": حاضر حضرة الملازم. "ضحك الاثنان ضحكةً لا تخلو من البراءة يتقطع بين سطورها قلبيهما فنزلت دموع سارة مع تلك الابتسامة" محمد: يكفي يا سارة كلما هممت بالذهاب وعدتك بالرجوع وفي كل مرة ارجع لا تخافي أنا عند وعدي. سارة: وأنا في الانتظار. " رحل محمد بعيدا تاركاً خلفه فتاة تبكي بحسرة وقهر تاركاً قلباً دامياً من العذاب" هيفاء: سارة أين ذهب محمد؟ ولمَ كل هذا البكاء؟ سارة: لا شيء. هيفاء: هيا يا سارة أخبريني سارة: هكذا هو الحال دائماً يغيبون فترة ثم يعودون منهكين أو جرحى أو قتلى هيفاء: من هم؟ سارة: علي ومحمد والشباب في حيّنا بين فترة وأخرى يخططون ويجهزون ومن ثم يعودون... هيفاء: ولمَ كل هذه الدموع؟ هم سيعودون أليس كذلك؟ "تساقطت دموع سارة كالندى على وردةٍ في صباح لا شمس فيه" سارة: لا أعلم هم يعودون في كل مرة ولكن هذه المرة لا اعلم.... لقد طلبني محمد للزواج وأخاف أن يكون هذه آخر القيا... هيفاء: لا تخافي يا سارة ... سيعودون إن شاء الله. " وبعيداً هناك في قبو قد لفه الظلام من كل جانب اجتمع الشباب المقاومون حول طاولة تشكي هرمها وعجزها وعلى رأس تلك الطاولة علي ومن فوق رؤوسهم نور خفيف يكاد كل منهم أن يرى الآخر" علي: وهكذا نكون قد تمكنا من تحرير الأسرى إذا التزم كل منا بموقعه و الفترة الزمنية المحددة له بعد أسبوع من اليوم يتم تنفيذ الخطة وسيتوقع الجنود منا المقاومة وإحداث الفوضى ولهذا ستكثف الحراسة في اليوم الأول وسينفذ الجزء الثاني من الخطة في اليوم التالي من وصولنا وخلال هذا الأسبوع سننشغل بتدريبات عضلية وذهنية تسهل علينا الأمر وليأخذ كل منكم قسطاً من الراحة. "مر هذا الأسبوع وكأنما ذلك القبو قد تحول إلى إحدى مراكز التدريب العسكرية، كما كان شاقاً على سارة التي كان واضحاً في عينيها القلق والخوف ولابد من كوابيس الليل التي عشقت زيارتها كل ليلة" وعندما حان موعد الخطة توجه كل إلى موقعه... كان مع علي عشرة من الشباب الذين توجهوا إلى معتقل الأسرى من الجهة الخلفية...ولكن أمسكهم أحد الجنود. الجندي" وقد وجه بندقيته لهم": توقفوا عندكم و إلا أطلقت النار عليكم. "رفع كل منهم يده بلا مقاومة تذكر وسحبوا بداخل المعتقل كما تسحب الخرفان حين يحين موعد ذبحها وأدخلوا إلى رئيس المعتقل مكبلين بقيود الذل..." الرئيس: حسنأً .. حسناً ماذا كنتم تفعلون خلف المعتقل؟ محمد: لا شيء فقط رأينا مبنى وراودنا الفضول لمعرفة ما فيه. الرئيس: هل تظن بأن بكلامك هذا ستخدعني؟ ماذا كنتم تفعلون وهل لكم علاقة بالمجموعة الشبابية المقاومة التي أطلقها علي ومحمد؟ يتبع وانتظر تشجيعكم :) |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
رااااااااااااااااااااااااااااائع راااااااااااااااااااااااااااااااائع يا فردوس ما شاء الله عليكي
القصه اسرتني وصرت استنى الجزء ورا التاني على احر من الجمر فعلا رااااااااااااااائع ما شاء الله بتمنى منك تستمري معنا ع طووووووووووووووول وانا ان شاء الله من اول المعجبين فيكي يا اروع كاتبه القصه رائعه واسلوبها محكم ورائع وبتستاهل وسام التميز بانتظار ابداعاتك المتتاليه يا كمر نورتي القسم كلو بعد اذنك لعبت شوي بالخط واللون ليكمل الشكل المضمون الرائع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 59
![]() ![]() |
ما شـآء الله
عمل مميز ,, لي عودهـ لقرائتهـآآ ,, دمتـِ متميزهـ :) |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
ما شاء الله يا اخت فردوس
قصة رائعه جداّ وهادفة للامام في التأليف ابداع قلمك جميل |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما شاء الله
مبدع .. يعطيك ألف ألف عافية أخوي فردوس رواية راائعة بارك الله فيك أني أنتظر بقية الرواية بفارغ الصبر تقبل مروري و أرقى تحياتي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|