قال الشاعر السعودي عبد الحكيم العوفي إن قصيدته عن بطلة مسلسل سنوات الضياع ، التي شبَّه لميس من خلالها ب الكعبة التي يطوف حولها الناس كانت ل غرض الفكاهة ، وإثارة لموضوع لميس من زاوية أخري.
وكانت قصيدة العوفي قد أثارت ضجةً لما اعتبره البعض تجديفًا وخروجًا علي الآداب الإسلامية، كما طالب أستاذ العقيدة بجامعة أم القري عبد الرحيم السلمي بمحاكمة العوفي، فيما طالب عضو مجمع الفقه الإسلامي الشيخ محمد النجيمي بتعزيره.
وأمام هذه البدايات في مطالبات النجيمي والسلمي، بدأ العوفي يتراجع ويبين ان مقصده كان بغرض الفكاهة لا أكثر وقال: لا أعتقد أن هناك مَن سيقتنع أن هذا الشعر الفكاهي الذي لا يكلف جلسةً علي الكيبورد يستحق كاتبه أن ترفع عليه دعاوي في المحاكم أو أن يطارد ويجرَّم لأنه شعر لا يعبِّر عن الكاتب، فالشعراء يقولون ما لا يفعلون .
وأشار كما نقل موقع العربية نت الي أن الغرض منه الفكاهة وإثارة موضوع لميس من زاويةٍ أخري وبشكلٍ آخر، ولابد لنا ألا نعطي الموضوع أكبر من حجمه ونحمله ما لا يحتمل، والشعر يؤول ولا بد لنا أن نحسن الظن ببعضنا .
وطلب العوفي من د. السلمي أن يقرأ ما كُتب من شعر ويعيد النظر كرَّتين، وألا يحاول تحريض الشيخ صالح الفوزان برفع قضيةٍ ما، رغم أنني لم أذكر اسم الشيخ صالح الفوزان في أي بيتٍ مما كتبت، وألا يحاول بقصد أو بدون قصد تحريض ولاة الأمر علي مَن حاول كتابة شعر غزلي في لميس من باب الفكاهة فقط، فولاة الأمر مشغولون - حفظهم الله - بما هو أهم من لميس وشعرائها.
المصدر