Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
نجاة قادة حماس من الاغتيالات.. فشل صهيوني أم إجراءات وقائية؟الشارع الفلسطيني يسلم بأن لهؤلاء الناس ك - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2008, 07:34 PM   #1
سامي الروسي
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية سامي الروسي

لا تاسف على غدر الزمان لطالما
:::::
رقصت على جثث الاسود كلاب
:::::
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
:::::
تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب
:::::

قوة السمعة: 17 سامي الروسي will become famous soon enough

افتراضي نجاة قادة حماس من الاغتيالات.. فشل صهيوني أم إجراءات وقائية؟الشارع الفلسطيني يسلم بأن لهؤلاء الناس ك

لا يمكن لأي إنسان شاهد منزل الدكتور محمود الزهار، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي قصفته طائرة من نوع "إف 16" بقنبلة كبيرة الأربعاء الماضي أن يصدق أنه يمكن أن يخرج من تحت أنقاض هذا المنزل أحياء، سيما أن المنزل المكون من طابقين قد انهار كليا وأصبح بمستوى الأرض.
حادثة نجاة الدكتور الزهار، التي استشهد فيها نجله خالد ومرافقه شحدة الديري ليست الأولى التي تحدث مع قادة كبار من حركة "حماس"، مما دفع الشارع الفلسطيني التسليم بأن لهؤلاء الناس كرامات بعد أن رأى بأم عينه نجاتهم من الموت بأعجوبة.
قبل أربعة أيام فقط من محاولة اغتيال الدكتور الزهار كانت طائرات "إف 16" قد قصفت منزلا وجد فيه الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة "حماس" وهو مقعد، والشيخ إسماعيل هنية أحد قادة الحركة، وقد نجيا من هذا القصف، كما كان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة "حماس" قد نجا في العاشر من شهر آذار (مارس) الماضي من عملية اغتيال، حينما تم قصف سيارته، وكذلك نجا محمد ضيف نحو عام من عملية اغتيال حينما تم قصف السيارة التي كان بداخلها، بالإضافة إلى نجاة عدد من القادة الميدانين للحركة من عمليات الاغتيال.
نجاة هؤلاء القادة من عمليات الاغتيال أصبح حديث الناس في غزة بالأخص وأن كل العوامل المادية تقول إن استهداف هؤلاء القادة بهذه الصورة يجب أن يؤدي إلى موتهم لا محالة، وإن إمكانية الفشل غير واردة نظرا لدقة الأسلحة التي تمتلكها الدولة العبرية، ولكن العوامل غير المادية والدينية والنابعة من التسليم بأن أجل هؤلاء لم ينته بعد وأنه ما زال في أعمارهم بقية تغير المعادلة والنظرة لدى الناس لتدفعهم للتسليم لأقدار الله.
ويقول الشاب أحمد الديري والذي وصل إلى بيت الدكتور الزهار بعد قصفه مباشرة "إنني حينما رأيت المنزل قد انهار بهذه الطريقة قلت إنه لن يخرج أحد منه سالما، وفكرت في أن أنقذ جيران الدكتور الزهار الذين كانوا يستغيثون بدلا من أن انشغل في الدخول إلى منزل الزهار لإخراج جثث من بداخله".
وأضاف "لكن لا أدري ماذا دفعني وعدد من الذين هبوا لإنقاذ المنكوبين في تلك المنطقة أن ندخل إلى بيت الزهار من فتحة كان الصاروخ قد فتحها في السقف الذي أصبح بمساواة الأرض، حيث بدأنا نبحث عن أي شيء وإذا بصوت الدكتور الزهار يقول أنا هنا حيث فوجئنا بأن المنزل كله انهار تماما، إلا مربعا صغيرا من سقف المنزل ظل متماسكا ومظللا كان تحته الدكتور الزهار ولم يقع على رأسه، في حين انهارت الجدران من الأطراف، عليه حيث بدأنا برفع الأحجار عن جسمه وإخراجه من بين الأنقاض بأعجوبة".
وتابع "أن نجله خالد والذي كان لا يبعد عنه سوى مترا واحدا وجدناه قد فارق الحياة تحت الأنقاض، أما زوجته وابنته فتم إخراجهما من داخل المطبخ على قيد الحياة".
وأشار إلى أن مرافق الدكتور والذي يكون ابن عمته ويدعى شحدة الديري كان حين تم قصف البيت على بابه وقد وجد بعيدا عن المنزل عدة أمتار وقد قطعت يديه ورجليه وشوه جسمه وتحول إلى أشلاء من شدة الانفجار.
عبد الحميد ياسين نجل الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة "حماس" والذي نجا قبل أسبوع من عملية اغتيال يقول "إنه لا يعرف كيف لم ينهار السقف والجدران علينا بعد قصف البيت الذي كنا به برفقة الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة الحركة بقنبلة ثقيلة ألقيت من طائرة من نوع "إف 16".
وأضاف "أنه لا يعرف كيف تمكن من الخروج من وسط الأنقاض بالشيخ القعيد إلى مكان آمن"، مشيرا إلى أن الغبار والدخان الذي انبعث جراء القصف كان كفيل بقتل الشيخ الذي يعاني من التهابات حادة في الرئتين وضيف تنفس.
وأشارت مصادر صهيونية أن قائد الطائرة التي قصفت البيت الذي كان فيه الشيخ ياسين كان يريد أن يلقي قنبلة أخرى على البيت من اتجاه آخر تسقطه بشكل كامل ليضمن قتل كل من فيه إلا أنه بعد ألقى القنبلة الأولى انبعثت سحابات كثيفة من الدخان أضاعت الهدف عنده.
خطباء المساجد في غزة تطرقوا أول أمس في خطب الجمعة إلى هذه الأحداث ونجاة هؤلاء القادة واعتبروه أنها "كرامات من عند الله" مؤكدين أن الأعمار والآجال بيد الله وليس بيد شارون حتى لو امتلك كافة أنواع أسلحة الدمار.
وقال الدكتور حازم السراج خطيب مسجد الإيمان في مدينة غزة "إن الذي رأى منزل الدكتور الزهار بعد تدميره وكيف تعجنت سيارته لا يمكنه أن يصدق انه يمكن أن يخرج أحياء من تحت أنقاض هذا المنزل، ولكن الله سخر لهذا الرجل من يحميه وهو تحت السقف المهدمة ويخرجه من بين الأنقاض سالما"، مشيرا إلى أن هذه الحادثة تؤكد للجميع أن الأعمار بيد الله وليس بيد شارون، داعيا المصلين إلى التسليم لأقدار الله.
وتطرقت الصحف الصهيونية في مقالاتها إلى هذه القضية، وحملت الجيش مسؤولية فشل تلك العمليات، ودعته إلى استخدام قنابل أكبر من تلك التي استخدمها من أجل ضمان القضاء على قادة "حماس"، معتبرين حديث قادة الجيش أن ما تم هو رسالة لقادة حماس بأنه لتبرير فشل تلك العمليات.
وقال الدكتور أحمد بحر أحد قادة حركة "حماس" وخطيب مسجد فلسطين سابقا "إن المتتبع لمسيرة حركة "حماس" يستشعر أن معية الله ورعايته تظلل هذه الحركة الربانية، فكم من محاولات عدة للقضاء عليها، وكم من تصفيات طالت قياداتها وكم من مخططات أمريكية صهيونية سخرت من أجل اجتثاثها والقضاء على روح المقاومة والجهاد في فلسطين كلها باءت بالفشل وذلك بفضل الله ورعايته ولم يزدها إلا ثباتا ورسوخا ويقينا".
وأضاف بحر "يلمس المرء هذه الرعاية والتوفيق الإلهي مجسدا في شخص مؤسس هذه الحركة الشيخ أحمد ياسين نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا سواء أكان ذلك في صبره وثباته على الحق أم في كلامه وتصريحاته التي تشع نوار وأملا أم في الكرمات التي من الله عليه بها".
واستعرض الدكتور بحر في مقال له في صحيفة الرسالة الأسبوعية التابعة لحزب الخلاص الإسلامي المقرب من حركة "حماس" حياة الشيخ ياسين منذ اعتقاله الأول والثاني وكيفية الإفراج عنه، ونجاته من عملية الاغتيال"، وقال في إشارة منه لنجاة الشيخ من محاولة الاغتيال الفاشلة، "فقد هدم البيت وتناثرت جدرانه وجرح العشرات وخرج الشيخ بفضل الله ورعاته معافى لم يصب بأذى.. إنها كرامة الله لأوليائه المخلصين".


 
قديم 08-29-2008, 07:42 PM   #2
بو هبه
.+. أحمـــد .+.
 
الصورة الرمزية بو هبه

قوة السمعة: 181 بو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud of

افتراضي رد: نجاة قادة حماس من الاغتيالات.. فشل صهيوني أم إجراءات وقائية؟الشارع الفلسطيني يسلم بأن لهؤلاء الن

تذكر


http://shabab.ps/vb/showthread.php?t=76811


مهم المصدر





بقلمي:


بات حق العوده لفلسطين حلماً فينا .. وسيبقى هو في الغربة اغلى امانينا

** **

إن سألتموني عن حماس في غزة ....



هي الجاني أم المجني عليها ...


فسو ف أقول هي القاضي في هذه القضيه ...
 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 AM.