كنت في يوم من الايام راكب سيارة وفي الراديو شيخ يقول ان في يوم من الايام كان جالس في بيت
ف اذا الباب يدق فتحت الباب ف اذا رجل الشرطة يستدعيني علي المركز وانا في طريقي الي المركز
كنت اتسال ماذا فعلت ليستدعيني وعندما وجهت المسؤول فيقول لي نريد انا تعلن زواج هذا الشاب من هذه العروس فقلت ومتي تقيم مراكز الشرطة اعلان الزواج فيقول لي ان هذا الشاب فعل الزنا
فعندها فلت في نفسي حسبن الله ونعمل وكيل فنظرة فوجدة ابي العروس مطأط الراس تعني منخفض الراس ونضرت الي العروس فوجدت غبارا مسود وجهاها فقلت مال الشعب الفلسطيني
اكل هذا بلاء ام ماذا فاعلن الزواج في اليوم التالي وانا جالس رن التلفون ف اذا الناطق من مركز الشرطة فيقولو لي فيه ان الفتاة ماتت فقلت رحمة الله عليها
فقلت بعد ان اغلقت التلفون مال الشعب الفلسطيني ما زنب هذه الفتاة ضحية تدهب هباءا هكذا وكل سنوات التربية من ابيها تدهب هكذا وابيها الذي ربها ليرها عروس محترمة مثل كل فتاة يصبح بها هكذا
ولا حولة ولا قوة الي بالله
كان ذالك كلام الشيخ في الراديو
وشكرا الكم