| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
نستطيع أن نقول بكل حرارة ( الفتاة في مجتمعنا مظلومة )!
نعم مظلومة فوسط هذه الضغوطات الهائلة عليها من كل جانب لا يزال أناس يربون بناتهم على العيب دون أن يكون للدين أي تأثير عليها, فهي تتحجب لأنه (عيب أن تكشف ) وهي لا تخالط الرجال لأنه (عيب أن تكلم الرجل ) وهي لا تخرج لأنه (عيب إن تمشي الفتاة لوحدها ) وهي عندما تريد إن تصرف هذه العملة ( العيب ) !!! لا تجد في داخلها أي رصيد لها سوى رصيد هش سهل الكسر والتحطيم . من منا الذي يربي بناته على إن الحجاب دين وشريعة وعفاف وطهر من منا الذي يلقي أمام بناته مآسي فساد الغرب وما جره عليهم التبرج من ظلم واغتصاب وضياع حتى عادت تباع وتشتري كما تباع النعجة وأصبحت تتلمس حنان الرجل الذي لا يبحث فيها سوى ألمتعه والجسد والمحرم. من منا الذي يربي البنت على أن تراقب الله في السر والعلن وانه ولو تسترت بثياب الليل الداكن عن أعين الناس بمكالمة مسمومة , أو بذنب مغطى فإنه هناك عين لا تنام ) من منا الذي يربي بناته على الثقة الحقيقية لا الثقة الزائفة فهو يراقب ولكن بدون تخوين يلاحظ ولكن بدون شك حتى يحفظها جوهرة نقية أين الأب أو الأخ الذي يغدق على البنت حنانه وعطفه ويغرقها بمدحه , ليربي فيها القناعة , والثقة , فيبني في نفسها حاجزاّ منيعا ضد من يغزل لها الكلام المعسول حتى تقع طريحة أمام غزله ودلك لأنها محرومة من لمسه حانية من أبيها أو مدح لشكلها وجمالها من محارمها فكم من بنت محرومة من الحنان محرومة ممن يتكلم ويتحاور معها في مشاكلها فهي كالغريبة في وسط أهلها فلا تلبث إلا أن تبحث عمن يحقق هذه الحاجة النفسية وما أكثر الذئاب في هذه الأيام والذين يأتون على شكل الراعي لنفسياتهم ومتى تنجو النعاج إذا رعاها الذئب ! ثم ماذا فتتورط معه في مكالمة أو أكثر ثم هو يساومها والخوف يقتلها من أهلها فلو صارحتهم لربنا قتلت وعندها تبدأ التنازلات تلو التنازلات ثم تضيع البنت المسكينة هذا كله لأنها تخاف ولا تثق بعفوهم عن زللها الأول ولأنها تخافهم أكثر من خوف فاحشة أعظم أو إثم اكبر أيها الأب أيتها الأم إنكما لن تستطيعان أن تحجرا على الفتاة في هذه الزمن ولن تسلم لكما إلا بالتربية ألحقه والإقناع بالمبادئ وتربية الجانب الديني لديها فوسائل الاتصال متنوعة والإمكانات تسهل لكل انحراف فالله الله في بناتنا فكم من ولد لايدري أن ابنته لا تنام إلا وهي تحتضن الهاتف , بل النقال لايدري أصلا أن ابنته تمتلكه وكم من والده تفجع حين تستدعيها المدرسة لتغيب لبنتها وهي قد خرجت الصباح إلى المدرسة ماسي تشيب لها الرؤؤس ويندي لها الجبين فهل لازلنا نريد أن نربي بناتنا على العيب إما لنا رأي أخر اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد و انا لم اكتب الموضوع الا لحبي لمصلحتكم يا معشر البنات د.امير |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يييييييي كل مواضيعك عن البنات.. ههههههه يسلمو حج الموضوع نايس .. منور ..
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
مو هيك يا صاحبي بش شكلك ما قرأت الموضع اقرؤا في الاول و راح تشوف شو معناه بس مع احترامي الك يا حسام انتا بس شاطر تحط ردود
الله يهديك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
انا معك ميه بالميه دكتوور اميرر .... عنجد في اكتير اهاالي بس بربوو بنااتهم و الله حتى احيانا اولاادهم انوو هيدا عيب
بس بدون ما يربطو هيدا العيب بالدين و الاخلاااق و السلوكيات العربيه الاصيله بعدين بالنسبه للعنوان ( من لكم يا معشر الفتيات ) ..... انااا الله ,, وهو قاادر ع كل اشي ويسلمووو كتييير دكتور امير ..... يعطيك العااافيه ... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
اهلين غزاوية
و الله يا ريت الاهل يصيروا احسن من هيك و يتصالحوا مع بناتهم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
ثقافة العيب ما بتربي البنت لانها عندما ترى ان قواعد الحياه تغيرت عند معظم الناس رح تغير قواعدها كمان
بينما التربية الاسلامية بتخليها تلتزم خوفا من الله موضوع مميز كالعادة مشكور دكتور |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
صح كلامك 100%
بس كتير ناس مخدين عاده مو عباده و هاد انا بوجهو كتير في المجتمع .. بتلقى البنت او حتى الشب ما بدي اخلي الكلام محصور ع جنس واحد بتلقى انو ما بعرف شو الفايده من الممنوعات يلي ربيان عليها و هيك بربي اولادو و هون المغزى .. الخطئ بتوارث من جيل لجيل .. و احد هاي الشغلات يلي توارثت .. و هاي ما الها اساس من الدين انو البنت تكون لابن عمها !!!! عكس رائي الدين و مع هيك في مجتمعات عنهم عيب انو البنت تاخد من غير العائله تبعتهم ... و هون اسمحلي احكي انو نحنا بحاجه لصحوهـ .. لا تاخدو العباده عاده .. لاء .. العباده عباده بكل مقايسها .. و لزم اي شي نربي اولادنا عليه .. يعرفو سببو .. و اي شي بنمنع اولادنا عنو .. يعرفو سبب منعو عنهم .. لانو كل ممنوع مرغوب .. تسلم حج .. امير .. موضوع مميز بس العنوان خطئ .. مستفز .. ع العموم انا لو شفت العنوان كان ما فتت بس فتت من الاهدائت .. بس مجرد تنبيه .. بتمنى تاخد كلامي من الناحه الاجابيه و مو السلبه ارق تحيه .. حجــ زرقا ــــه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ههههههههههههه انا قصدي انو ما بشوفلك غير موضوع عن البنات في قسم الحوار
نوع شوي .. التنويع حلو .. بس .. منور يا حج .. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Arabian girl دايما ردودك مميزة كالعادة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
والله يادكتور طرحت النقاش واجبت عنه في آخر كلامك يعني لازم نربي الفتاة التربية السليمة وفق ما يحكمه الشرع يعني لما نمنع عنها شئ لازم نبين سبب المنع والمخاطر التي تحيط بالفعل الممنوع وهنا المشكلة تكمن بالاسرة وطريقة تعاملهم مع الفتاة وتربيتها
فهي تقف أمام تحدي داخلي من خلال بعض مظاهر اللامبالاة التي تحيطها بها بعض الأسر نتيجة غياب الوعي الكافي بدور المرأة واهمية وجودها كحاضن للمجتمع المسلم وحارس امين لكيانه .. وهي تعاني من مشكلات في التعامل السليم مع أسرتها ..الأم والأب والأخوة..وانتقالاً الى الصديقة التي تتعامل معها بمعزل عن الاسرة التي تشعر بعدم قدرتها على فهم مشاعرها فتتحول الصديقة في كثير من الأحيان بوابة لتشكيل صورة نمطية سيئة عن الحياة قد تقودها الى الانحراف..مروراً بتحولات مرحلة المراهقة وماتحتاجه من مقومات معرفية مهمة لتجاوزها الى بر الامن والايمان.. انتهاء بعجلة التشويه المركز الذي تطالعه عبر الانترنت والفضائيات لصور تروج على انها نماذج لنساء عصريات تختفي ورائهن صور الحياء وتتكشف المرأة الغربية كقائد للرذيلة مما اجج في بعض الفتيات ونتيجة ظروف موضوعية تجمعت امامهن الانبهار بالنموذج النسائي الغربي والانجرار خلف أبهة هذه الظهور الهش..وهذا اله دور كبير في انحراف الفتاة سلمت يادكتور ع الطرح المميز |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|