| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم صفات الحبيب محمّد صلى الله عليه وسلم الخَلقية والخَُلْقية يا خير من حفظت لديه ودائع ----- وبعثت عن دين الإله تدافع منك الشفاعة ترتجى يا سيدي ----- والنور فيض النور منك طلائع صلى عليك الله يا علم الهدى----- ما لاح فجر أو تعبّد طــائع يا عباد الله وأتباع محمد ويا عشّاق محمد أوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم والسير على درب محمد،فقد قال ربّ محمد في حقّ محمد:"وإنك لعلى خلق عظيم". فعن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها الصّديق قالت:"فإن خُلق نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرءان، أي إنّك لعلى الخلق الذي أمرك الله به في القرءان،فمن أراد أن يعرف خلق الرسول فليقرأ القرءان وليفهمه فكلّ خصلة خير أمر الله في القرءان بالتّخلّق بها فهي من خلق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. محمد هو أجمل النّاس خلقا وخلقا فقد قال البراء بن عازب في وصفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحسن النّاس وجها وأحسنهم خلقا."نعم هو أحسن النّاس وجها ، فقد قال أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيت شيئا أحسن من النبي صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه". وأبيض يستسقى الغمام بوجهه --- ثمالُ اليتامى عصمة للأرامل فعن أي وصف ٍله اُحدّثكم إخوة الإيمان مشرق الوجه، أبيضًا مشربا بحمرة ٍ واسع العينين أهدب الأشفار طويل الذراع سواء البطن والصّدر أجلى الجبهة واسع الجبين صلى الله عليه وسلم. وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم إن تطيّب وإن لم يتطيّب طيب الرّائحة. كان صحابيٌّ اسمه عقبة بن غَزوان قد أصابه الشِرى وهو ورمٌ كالدّرهم، حكّاكٌ مزعجٌ يحدث كرباً وإزعاجاً شديداً لصاحبه، فقال له النّبي صلى الله عليه وسلم:تجرّد، أي جرِّد ظهرك من ثوبك فجرَّدَ ثوبه فوضع النّبي يده عليه فعبق الطّيب به بعد ذلك إلى آخر حياته وشفي بإذن الله من هذا الورم ،كان صلى الله عليه وسلم يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه وكان لا يزيده كثرة الأذى عليه إلا صبراً وحكمة تقول السّيدة عائشة رضي الله عنها: ما انتقم رسول الله صلى الله عليه و سلّم لنفسه إلا أن تُنتَهك حرمة الله في شىء فينتقم بها لله. كان أحد أحبار اليهود من أهل المدينة قد اطلع في بعض الكتب القديمة أن نبي ءاخر الزمان لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً فأراد هذا الحبر اليهودي بعد أن هاجر الرّسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أن يعرف إن كان هذا الوصف ينطبق على رسول الله، فعامل الرّسول بدينٍ مؤجّلٍ لاجلٍ معلوم ثم قبل أن يحلّ الاجل بثلاثة أيّام جاء اليهوديّ إلى النّبي صلى الله عليه وسلم مطالباً بالدّين ونال من رسول الله بكلمة تهز المشاعر فأراد عمر أن ينتقم منه فنهاه الرسول الحليم الصّبور صاحب الخلق العظيم فعندها علم اليهوديّ أن سيدنا محمدا هو رسول الله وأنّه نبي ءاخر الزّمان فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا رسول الله. كان صلى الله عليه وسلم متصفاً بصفات حسنة من الصّدق والامانة والصّلة والعفاف والكرم والشّجاعة وطاعة الله في كل حال وأوان ولحظةٍ ونفسٍ مع الفصاحةِ الباهرةِ والنّصح التّام والرّأفة والرحمة والشّفقة و الإحسان ومواساة الفقراء والأيتام والأرامل و الضّعفاء وكان أشدّ الناس تواضعاً يحب المساكين ويَشهد جنائزهم ويعود مرضاهم هذا كله مع حسن الصّورة و النّسب العظيم. قال الله تعالى :"اللهُ أَعلَمُ حَيثُ يجعَلُ رِسالَتَهُ". وليعلم أيّها الأحبة أنّه يجوز أن يُرى النّبي صلّى الله عليه وسلم في المنام بصورته الأصليّه التي ذكرنا فقد قال صلى الله عليه وسلم :"من رءاني في المنام فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتزيا بي"أي من رأى صورتي الأصليّة في المنام فقد رأى خاتم النبيين. وذلك لأنّ الله تعالى لم يعطِ الشيطان القدرة على أن يتشكّل بصورةِ سيدنا محمّد صلى الله عليه وسلم. وليعلم أيضاً أن من رأى النّبي صلى الله عليه وسلم في المنام فذلك بشرى له بأنّه يموت على الإيمان لقوله صلى الله عليه وسلم:"من رءاني في المنام فسيراني في اليقظة". اللهم ارزقنا رؤيته وشفاعته وعطف قلبه علينا يا أرحم الراحمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
من أخلاقه صلى الله عليه و سلم :
عن عائشة رضي الله عنها قالت: " ما خُيِّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد ما يكون عنه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنهَكَ حُرمة الله، فينتقم للّه بها ". وعن عائشة أيضاً قالت: " ما ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئاً بيده قط، و لا امرأة، و لا خدماً إلاّ أن يجاهد في سبيل الله، و ما نيلَ من شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيئاً من محارِم الله ، فينتقم لله ". وعن أنس بن مالك رضي الله عنه (خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خُلُقاً، فأرسلني يومأً لِحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لِما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. فخرجتُ حتى أمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بقفاي (من ورائي)، فنظرتُ إليه وهو يضحك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أُنَيس ذهبتَ حيث أمرتُك، فقلت: أنا أذهب يا رسول الله!. قال أنس رضي الله عنه: والله لقد خدمته تسع سنين ما عَلِمته قال لشيء صنعتُه، لم فعلتَ كذا وكذا؟ ولا عاب علَيّ شيئاً قط، والله ما قال لي أُف قط"، رواه مسلم. قلت فكم من مرة قلنا لوالدينا أفٍّ أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لخادمه أفٍّ قط!!. وعن أبي هالة عن الحسن بن علي قال أن النبي عليه الصلاة والسلام كان خافض الطرف (من الخفض ضد الرفع فكان إذا نظر لم ينظر إلى شيء يخفض بصره لأن هذا من شأن من يكون دائم الفكرة لاشتغال قلبه بربه)، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، وكان جل نظره الملاحظة (المراد أنه لم يكن نظره إلى الأشياء كنظر أهل الحرص والشره بل بقدر الحاجة)، يسوق أصحابه أمامه (أي يقدمهم أمامه، ويمشي خلفهم تواضعاً، أو إشارة إلى أنه كالمربي، فينظر في أحوالهم وهيئتهم، أو رعاية للضعفاء وإغاثة للفقراء، أو تشريعاً، وتعليماً، وفي ذلك رد على أرباب الجاه وأصحاب التكبر والخيلاء )، وكان صلى الله عليه وسلم يبدر من لقي بالسلام. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أكمل الناس شرفاً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً وأسمحهم صلة وأنداهم يداً لأنه مستغن عن الفانيات بالباقيات الصالحات. * وقد أكّد الرسول صلى الله عليه وسلم على التواضع في جملة في الأحاديث منها: - قوله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً ، و خِياركم خِياركم لِنسائه خُلُقا ". - وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن لَيُدرك بِحُسن خُلُقه درجة الصائم القائم "، صحيح رواه أبو داود. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
من تواضع الرسول صلى الله عليه و سلم:
عن أنس رضي الله عنه قال: " ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لِما يعلمون من كراهيته لذلك "، رواه أحمد والترمذي بسند صحيح. "كان يزور الأنصار، ويُسَلِّم على صبيانهم ، و يمسح رؤوسهم "، حديث صحيح رواه النسائي. وكان عليه الصلاة والسلام يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم. وكان يجلس على الأرض و يأكل على الأرض ويجيب دعوة العبد، كما كان يدعى إلى خبز الشعير فيجيب. عن أنس رضي الله عنه قال: " كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تُسبَق أو لا تكاد تُسبَق، فجاء أعرابي على قعود له (أي جمل) فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: "حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه "، رواه البخاري. * من رِفق الرسول صلى الله عليه و سلم : قال الله تعالى:{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عَنِتُّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}. عن أنس رضي الله عنه قال: " بينما نحن في المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فصاح به أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم: مَه مَه ( أي اترك ) !!. قال النبي عليه الصلاة و السلام: لا تُزرموه، (لا تقطعوا بوله). فترك الصحابة الأعرابي يقضي بَوله، ثم دعاه الرسول صلى الله عليه و سلم و قال له: " إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنَّما هي لِذِكر الله والصلاة و قراءة القرآن"، ثم قال لأصحابه صلى الله عليه و سلم: " إنَّما بُعِثتم مُبَشِرين، ولم تُبعَثوا معسرين، صُبّوا عليه دلواً من الماء ". عندها قال الأعرابي: "اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً ". فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : "لقد تحجَّرتَ واسعاً"، (أي ضَيَّقتَ واسعاً)، متفق عليه. وعن عائشة رضي الله عنها رَوَت أنَّ اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فدار بينهم الحوار الآتي: - اليهود: السَّام عليك، (أي الموت عليك). - الرسول صلى الله عليه و سلم : وعليكم. - عائشة: السَّام عليكم، ولعنكم الله وغَضِبَ عليكم !. - الرسول صلى الله عليه وسلم: مهلاً يا عائشة! عليكِ بالرِّفق، و إيَّاكِ و العنف و الفُحش . - عائشة: أوَلم تسمع ما قالوا ؟!!. - الرسول صلى الله عليه و سلم: أوَلم تسمعي ما قُلت، رددتُ عليهم، فيُستَجاب لي ولا يُستَجاب لهم فيَّ. وفي رواية لمسلم: (لا تكوني فاحشة، فإنَّ الله لا يحب الفُحش والتَّفَحُّش). * الرحمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قَبَّل رسول الله صلى الله عليه و سلم الحَسَن بن عليّ، وعنده الأقرع بن حابس التيمي، فقال الأقرع: إنَّ لي عشرة من الولد ما قَبَّلتُ منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرحم "، متفق عليه. * سِعة قلبه منذ طفولته إلى لحظة وفاته: روى ابن اسحق و ابن هشام أنَّ حليمة لمَّا جاءت كان على صدرها ولد لا يشبع من ثديها و لا من ناقتها، فناقتها عجفاء وثديها جاف. وراحت تبحث عن طفل تُرضِعه وتأخذ من المال من أهله ما تأكل به طعاماً فيفيض حليباً. بحثت في الأطفال فلم تَرَ إلا اليتيم (محمد صلى الله عليه وسلم)، فأعرضت عنه و سألت عن غيره فما جاءها غيره، فعادت إليه، أخذته ومشت. تقول حليمة فيما رواه ابن اسحق: فلمَّا وضعته على ثديي ما أقبل عليه، وقد شعرتُ أن ثديي قد امتلأ بالحليب، أعطيه الثدي لا يقبله، انتبهت إلى أن أخاه يبكي من الجوع فوضعته فأخذت أخاه فأرضعته، فشرب، فشبع، ثم حملتُ ابني محمداً فوضعته على ثديي فأخذه ". ما أخذ ثديها وله أخ جائع و هو طفل صغير. إن الله تعالى جعله محبوباً من اللحظة الأولى، فما كان يقبل أن يأكل حتى يأكل أخاه، وما كان يقبل أن يأكل حتى يفيض الطعام. وما ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل من إناء وانتهى الطعام الذي فيه أبداً. قال عنه عمه أبو طالب:كان إذا جاء الأولاد للطعام ، امتنع حتى يأكل الأولاد جميعاً، و لا يقترب حتى يأكلوا لأنه لا يريد أن يُقَلِّل على أحد غذاءه، فهو يصبر ليشبع الآخرون، فما كان يوماً يُجاذِب الدنيا أحداً، فهو يعلم أن الحب ينبع من إعراضك عن الدنيا، فإذا أحببتَ الدنيا أعرض الناس عنك وإذا أحببتَ الله أقبَلَ الناس إليك. من منَّا إذا دخلَت عليه ابنته يقوم لها؟ كان إذا دخلت فاطمة قام لها وقال: "مرحباً بمن أشبهَت خُلُقي وخلقي". و تعالوا نرى كيف عبَّر عليه الصلاة والسلام عن حبه للزهراء ، هل كان ذلك بمال أو بأثاث؟ أبداً و لكن بقربان إلى الله تعالى ، فكانت كلما جاء جبريل عليه السلام بكنز فيه قربة من الله، يقول صلى الله عليه وسلم: " يا فاطمة، جاءني جبريل بكنز من تحت العرش، تعالي أعطيكِ إيَّاه، فأنت أحبُّ الناس إلَيّ يا فاطمة. ولمَّا شَكَت له يوماً من أعمال المنزل وطلبت منه خادمة، قال لها عليه الصلاة والسلام: ألا أعطيكِ ما هو خير من ذلك؟ قالت: نعم فقال لها: تقولي بعد كل فريضة، سبحان الله ثلاثاً وثلاثين والحمد لله ثلاثاً وثلاثين و الله أكبر ثلاث و ثلاثين وتمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير ". فهذا خير لها من الخادمة في الدنيا والآخرة، فهو يُعينها في دنياها وينفعها في آخرتها، وقد قبلت فاطمة ما أعطاها والدها وهي مسرورة فرِحَة ... * حبه لأمَّته صلى الله عليه وسلم: بعد أن عُرِجَ بالنبي صلى الله عليه وسلم و كَرَّمه ربه، سأله رب العزة :"يا محمد، أبَقِيَ لكَ شيء؟ قال : نعم ربي. فقال سبحانه وتعالى: سَل تُعط. فقال: أمَّتي ، أمَّتي ". لم يقل أبنائي، لم يقل أصحابي، لم يقل أهلي، قال أمَّتي. و قد ورد في بعض كتب التفسير عند قوله تعالى :{ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5] ، أنه لمَّا نزلت عليه هذه الآية قال: " اللهم لا أرضى يوم القيامة و واحد من أمَّتي في النار ". لقد أرسل لنا عليه الصلاة والسلام نحن الذين نعيش في هذا الزمن ولكل الذين عاشوا بعده: " بلِّغوا السلام عني من آمن بي إلى يوم القيامة ". سَلَّمَ علينا قبل أن نكون شيئاً مذكوراً، و عرفنا قبل أن نعرفه ، فكيف لا نكافىء هذا الحب بحب؟!!!. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه عدد خلقك ورضاء نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك، كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرنا الغافلون. * من كرم النبي صلى الله عليه و سلم: عن أنس رضي الله عنه أنَّ رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه غنماً بين جبلين، فأتى قومه فقال: " أي قوم، أسلِموا، فإنَّ محمداً يُعطي عطاء ما يخاف الفاقة، فإنه كان الرجل لَيجيء إلى رسول الله ما يريد إلا الدنيا، فما يُمسي حتى يكون دينه أحَبُّ إليه و أعَزُّ عليه من الدنيا و ما فيها ". ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس صدراَ، أي أن جوده كان عن طيب قلب وانشراح صدر لا عن تكلف وتصنع . وورد في رواية أخرى أنه عليه الصلاة والسلام كان أوسع الناس صدراَ وهو كناية عن عدم الملل من الناس على اختلاف طباعهم وتباين أمزجتهم. جامع صفاته صلى الله عليه وسلم: عن إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي رضي الله عنه إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: ...." أجود الناس صدراً وأصدق الناس لهجة وألينهم عريكة، وأكرمهم عشيرة ، من رآه بديهةً هابه ، ومن خالطه معرفةً أحبه، يقول ناعِته لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم "، أخرجه الترمذي وابن سعد والبغوي في شرح السنة والبيهقي في شعب الأيمان. و ما ألطف قول ابن الوردي رحمه الله تعالى: يا ألطف مرسل كريم ما ألطـف هذه الشمائل . ليتنا نحمل بعض مثل صفاته صلى الله عليه وسلم . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 220
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير أختي اسلام
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير أختي اسلام
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
مكارم الأخلاق
الإمام الشافعي لما عفوت ولم أحقد على أحد............أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيته................لأدفع الشــر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه ...........كما إن قد حشى قلبي محبات الناس داء وداء الناس قربهم..............وفي اعتزالهم قطع المـودات |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
جزاك الله خير اختي اسلام
وانا اسف على تقصيري |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
مكارم الاخلاق
كثيراً ما يراعي كل إنسان مشاعر الطرف الآخر الغريب عنه ، حتى يكتسب ثقته واحترامه وتقديره . ونحن غالباً لا نلقي بالاً لطريقة تعاملنا مع إنسان عزيز علينا ، يعيش بيننا - مثل شريك الحياة - وقد نجرح مشاعره دون قصد غالباً (أو بقصد أحياناً) لأننا نعتقد أن أصول الإتيكيت تطبق فقط حين نتعامل مع الغرباء.. أما الجفاء والغلظة وقلة الذوق تستعمل مع الأقرباء . ومن قواعد الأخلاق التي يحث عليها الإسلام وأصحاب العقول المستنيرة والتي يسميها البعض إتيكيتاً : 1. قبل أن ندخل على أحد في غرفته نستأذن ونطرق الباب. 2. عند الدخول إلى البيت أو الغرفة أو السيارة نلقي السلام. 3. الخروج من الغرفة نسأل من فيها: هل يريد شيئاً قبل الانصراف؟ 4. لا نقرأ خطاباً أو شيكاً أو ورقة لا تخصنا. 5. عندما نستعير قلماً أو كتاباً أو مسطرة نعيدها إلى مكانها. 6. إذا كسرنا شيئاً أو أفسدناه اشترينا بديلاً له. 7. عندما نقلب شيئاً أو نغير موضعه مما يخص شريكنا نعيده إلى وضعه الأول. 8. إذا أخطأ أحدنا في حق الآخر فليعتذر له. 9. إذا اعتذر أحدنا وهو مسيء فليقبل الثاني اعتذاره ، ولا يكثر في اللوم. 10. الحديث بيننا يجب أن يكون هادئاً ومحترماً ، وليس فيه سباب. 11. نقول الحق ولو كان مراً ، ولكن بطريقة لطيفة غير جارحة. 12. من يحتاج إلى نصيحة ، نقدمها له بحب وبلا تعالٍ. 13. عندما يفرح أحدنا فليفرح الآخر ، وإذا بكى أحدنا فليحزن الثاني معه ، وليبك أو يتباك. 14. إذا حلّت مناسبة سعيدة لأحدنا فلنشارك جميعاً فيها دون اعتذار. 15. نحترم هوايات كل منا ونقدرها ، ونثني عليها ، وكأنها هواياتنا. 16. لا نقابل عصبية واندفاع أحدنا بعصبية مماثلة. 17. إذا عجز أحدنا عن أداء مهمة واحتاج للعون فلنعاونه دون إبطاء. 18. لا داعي لخلق المشكلات والنبش في الماضي حتى لا تتجدد الآلام والأحزان. 19. التسامح والعفو عند المقدرة من شيم الأكرمين. 20. فلنقسم العمل فيما بيننا ، وليؤد كل منا ما عليه ، قبل أن يطلب ما له. 21. لا نكذب مهما كان الأمر والخطأ فالكذب أبو الخطايا ، ولا يدخل كذاب الجنة. 22. ولا يكذّب أحدنا الآخر إذا تحدث أمام الناس ، وروى قصة شاهدناها معاً فنقص منها شيئاً أو زاد ، بل ندعه يكملها كما أراد. 23. لا نسرق مهما كان احتياجنا للمال. 24. فليجب كل منا لزوجه ما يحبه لنفسه وليعمل على راحته قدر استطاعته. 25. الصبر على الشدائد عبادة .. وشكر الله دوماً واجب. 26. الصلاة عماد الدي ، والثقة بالله هي أساس النجاح واليقين. 27. فلينادِ كل منا صاحبه بلقب يحبه ، ولا يرفع الكلفة في الحوار والمزاح سراً أو جهرا المصدر / د.رمضان حافظ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم خلق المسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم 1. تقديم محبته على كل شئ ، وذلك بطاعته (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) وفي الحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.).أخرجه البخاري. 2. الإكثار من الصلاة عليه في كل وقت وخاصة يوم الجمعة . 3. الصلاة عليه تتأكد عندما يذكر .وقد ورد في الحديث( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) صحيح الجامع (2878). 4. تقديم كلامه وسننه على آراء الرجال . 5. التثبت من صحة الأحاديث التي تُنسب إليه .وفي الحديث:( من يقل علي مالم أقل فليتبؤ مقعده من النار) .أخرجه البخاري (106) 6. العمل بسنته على قدر الاستطاعة (فاتقوا الله ما استطعتم ) وذلك بتطبيق ما ورد عنه في أبواب العبادات ، والأخلاق , وغيرها. 7. نشر سنته بين الناس بالأسلوب الحسن , و في الحديث ( بلغوا عني ولو آية ) أخرجه البخاري . 8. الدفاع عن سنته عندما يقدح فيها أحد ، ومن الغريب أن بعض الناس لو طعن في نسبه أو قبيلته لغضب غضبا شديداً ولكن عندما يتكلم أحد في الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته التي هي وحي من الله تعالى لا يرد بشيء ، ولاشك أن هذا من علامات ضعف المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم. 9. تصديقه في الأخبار التي جاء بها من الغيبيات وغيرها . 10. البعد عن ما نهى عنه وزجَر لأن ذلك طريقنا للجنة ، قال ( كلكم يدخل الجنة إلامن أبى ، قالوا : ومن يأبى يارسول الله ، قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى )رواه البخاري. 11. عدم الغلو فيه وإعطاءه صفات الألوهية من دعاء ، وحلف ، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله، قال تعالى مبينا بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) . 12. أن نعود إلى سنته عند الاختلاف ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول .. ) أي إلى الكتاب والسنة ولكنك عندما تتأمل حال بعض الناس في هذا الأصل الكبير فإنك ترى العجب العجاب ، فمنهم من يذهب عند النزاع إلى الأعراف والتقاليد ، وآخر يذهب إلى ما تمليه عليه نفسه الأمّاره بالسوء ، وآخر يذهب إلى آراء البشر وأذواقهم ، والواجب هو العودة إلى الكتاب والسنة. 13. الاستجابة الكاملة لأمره ونهيه وعدم التردد ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ولو تأملت حال الصحابة الكرام في مدى استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم لرأيت حقيقة الإيمان وصدق الحب للرسول صلى الله عليه وسلم ، 14. الإيمان بأنه أفضل خلق الله ، وأنه خاتم الرسل فلا رسول بعده . 15. دراسة سيرته وأخذ العبر والمواعظ منها. 16. عدم رفع الصوت عند سماع قوله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) . 17. عدم شد الرحال لزيارة قبره لأنه نهى عن ذلك . 18. محبة أصحابه الكرام وموالاتهم . 19. تنقيح وتصفية سنته مما علق بها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة . 20. محبة المتمسكين بسنته وموالاتهم . 21. بغض المبتدعة والمخالفين لهديه عليه الصلاة والسلام . 22. نرفض جميع الأقوال والآراء التي تخالف سنته مهما كان القائل بها . 23. عدم رفع الصوت عند قبره . 24. اعتقاد أنه ما مات صلى الله عليه وسلم حتى بلغ البلاغ المبين ( اليوم أكملتُ لكم دينكم ) . 25. محبة آل البيت وموالاتهم ولكن لا نرفعهم فوق منزلتهم ، لانغلوا في علي ولا فاطمة ولا غيرهم رضي الله عن الجميع. منقول |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم من مكارم الاخلاق القناعة تعريف القناعة : القناعة الرضا بالقسم ( أي النصيب و الحظ ) . قاله ابن السني في كتابه القناعة . في كتاب موسوعة نضرة النعيم :( قال الراغب : القناعة الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها . قال الجاحظ : القناعة هي : الاقتصار على ما سنح من العيش و الرضا بما تسهل من المعاش و ترك الحرص على اكتساب الأموال و طلب المراتب العالية مع الرغبة في جميع ذلك و إيثاره و الميل إليه و قهر النفس على ذلك و التقنع باليسير منه . قال المناوي : القناعة عرفاً : الاقتصار على الكفاف ، و قيل الاكتفاء بالبُلغة ، وقيل سكون الجأش عند وعدم امألوفات ، و قيل الوقوف عند الكفاية ) . مراتب القناعة ( للماوردي ): المرتبة الأعلى : أن يقتنع بالبُلغة من دنياه و يصرف نفسه عن التعرض لما سواه . المرتبة الأوسط : أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية و يحذف الفضول و الزيادة . المرتبة الأدنى : أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح ، فلا يكره ما أتاه و إن كان كثيراً ، و لا يطلب ما تعذر و إن كان يسيراً . آثار القناعة : 1 - امتلاء القلب بالإيمان بالله سبحانه و تعالى و الثقة به و الرضا بما قدر و قسم 2 - الحياة الطيبة 3 - تحقيق شكر المنعم سبحانه و تعالى 4 - الفلاح و البشرى لمن قنع 5 - الوقاية من الذنوب التي تفتك بالقلب و تذهب الحسنات كالحسد و الغيبة و النميمة و الكذب 6 - حقيقة الغنى في القناعة 7 - العز في القناعة و الذل في الطمع 8 - القانع تعزف نفسه عن حطام الدنيا رغبةً فيما عند الله . 9 - القنوع يحبه الله و يحبه الناس 10 - القناعة تشيع الألفة و المحبة بين الناس . من الأسباب المؤدية للقناعة : 1 - الاستعانة بالله و التوكل عليه و التسليم لقضائه و قدره. 2 - قدر الدنيا بقدرها و إنزالها منزلتها . 3 - جعل الهمّ للآخرة و التنافس فيها . 4 - النظر في حال الصالحين و زهدهم و كفافهم و إعراضهم عن الدنيا و ملذاتها . 5 - تأمل أحوال من هم دونك . 6 - مجاهدة النفس على القناعة و الكفاف . 7 - معرفة نعم الله تعالى و التفكر فيها . 8 - أن يعلم أن لبعض النعيم ترة و مفسدة . 9 - أن يعلم أن في القناعة راحة النفس و سلامة الصدر و اطمئنان القلب . 10 - الدعاء . الأسباب باختصار من كتاب كنز القناعة للشيخ د. محمد الركبان - دار القاسم بالرياض- الطبعة الأولى 1422 هـ و كذلك من الأسباب المؤدية للقناعة : 1 - تقوية الإيمان بالله تعالى ، و ترويض القلب على القناعة و الغنى . 2 - اليقين بأن الرزق مكتوب و الإنسان في رحم أمه . 3 - تدبر آيات القرآن العظيم لا سيما ما تتحدث عن الرزق و الاكتساب . 4 - معرفة حكمة الله تعالى في تفاوت الأرزاق و المراتب بين العباد . 5 - العلم بأن الرزق لا يخضع لمقاييس البشر من قوة الذكاء و كثرة الحركة و سعة المعارف . 6 - العلم بأن عاقبة الغنى شر و وبال على صاحبه إذا لم يكن الاكتساب و الصرف منه بالطرق المشروعة . 7 - النظر في التفاوت البسيط بين الغني و الفقير على وجه التحقيق . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة عجيبة عن الصلاة (الاسبوع الدعوي ) | اسلام | الــوآحــة الـعــآمّــة | 11 | 05-01-2006 06:35 PM |
| الاسبوع الدعوي (الحجاب ) | اسلام | قسم الصوتيات | 6 | 04-27-2006 05:39 AM |
| مكارم الاخلاق (الاسبوع الدعوي ) | اسلام | حِكـــآيَة صــورةْ | 8 | 03-14-2006 12:18 PM |
| تصويت لاجمل موضوع في ( الاسبوع الدعوي ) | محمود | إيماني نبض حياتي | 13 | 02-04-2006 08:18 PM |
| ما رايكم في رجل ....(الاسبوع الدعوي) | اسلام | وِجْهـــَةُ نَــظَــرْ | 8 | 01-31-2006 10:27 AM |