| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 62
![]() |
][... السـ...ــلامـ عليكـ...ــمـ ورحمــ...ــة اللـهـ.. وبـركـ...ــاتهـ ...][ ... ... ... تجتمع الأحرف خجلى تناجي بعضها ، كيف لنا أن نجتمع لنخلق لحناً فريداً بكلمةٍ تهتز لها عروش القلب ، تتشكل و تتبدل يأتي هذا هنا و يرحل الآخر ، تظل تتحور و أخيراً يرسو الحال على ترتيبٍ عشقناه بفطرةٍ منا ، و تخرج بعد الصياغات أبهى كلمة ، كلمة بحروف ثلاث فقط لكنها بضجيج بركان ثائر لا يهدأ . ... ... ... " وطن " رسمت و روت حكايات ثورية تشمخ لها الرؤوس ، تَشَكل لنا بهيئة أم حنون ، و كان مرة ذاك الأب الغاضب على أبنائه بعد أن حادوا عن الدرب ، هو الوطن بحضنه الواسع جمعنا و لمَ شملنا ، أعطانا الكرامة و من حروف اسمه استنشقنا معاني الحياة ، على أرضه الطاهرة نمضي بثقةٍ و إقدام ، و من علياء سمائه نتعلم الكبرياء . ... ... ... " وطن " يبقى الحلم الأكبر للجميع أن يظل بلا أوجاع و أحزان تلفه ، يحاول كثر العبث بقدسيته و تدنيس طهره متجاهلين حرمته ، متغافلين عظمته ، بالرغم من ذلك يبقى الوطن الشامخ المتعالي على الجراح ، و يستعيد نقاءه على يد الشرفاء من أبنائه . ... ... ... " وطن " ذاك الفضاء الواسع لأجله تهون التضحيات ، و لأمنه تسهر العيون ، بكل التفاصيل يبقى الأكبر بالقلوب و الانتماء له يزداد ولا يفنى . ... ... ... أوطاننا عنواننا ، رمز كرامتنا ، بها و لها نحيا ، و لن نتخلى عنها أبداً. ... ... ... :: همسة فلسطينية :: من الفاء تعلمنا " فلسفة الحياة " بكل متناقضاتها ، عرفنا بها أن الأوطان ليست رمزاً فحسب بل هي الروح الحيَّة فينا ، تيقنا بأن الحياة لا ترسم الأفراح لنا دوماً و للحزن بالوجود مكان . ... ... ... من لامها صنعنا " لا " فعلى تلك الأرض الطاهرة لا سلام مع الشيطان ، لا مساومة على الوطن ، لا تنازل و لا استسلام . ... ... ... السين ترجمت لنا معنى " سرٌ إلهي " فنُخلق و عشق تلك الأرض رابض بصدورنا ، يحبها الصغير و الكبير ، اللاجئ و المقيم ، عشقها عجزنا عن تفسيره ، فكأنه حليب نرضعه من أمهاتنا في المهد ، سلمنا أخيراً ما هو إلا سر إلهي يُمنح لنا . الطاء برونقها منحتها طهراً لا يُهتك ، فبقت العذراء رغم الاغتصاب ، و ظلت بنقاءٍ لا يشبهه شئ ولا أحد . أما مع الياء يولد طفلاً ، يحبو ، يكبر ، يشيخ و يظل يردد " فلسطين لنا و ستظل " ، واللاجئ ممسكاً بمفتاحٍ ورثه " لن أبقى لاجئ سأعود " ، و نظل كلنا نصرخ بصوتٍ واحد " فلسطين وطن الجميع ، فهبوا لنصرته " . نونٌ تخاطبنا و تُخجلنا " نأكل و ننام " فأين حماة الأوطان ؟!! والتاء تلم تشتتنا ، تحتضنا ، تنهي فرقتنا و تدعو معنا بذلك ، فهل سنخذل نداء الوطن !! أم سنبقى شرفاء أحرار ؟!!. " كل الناس لهم وطن يعيشون فيه ، إلا نحن لنا وطن يعيش فينا " مما تصفحت ...
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|