| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
جرائم اليهود وافسادهم في مجال المال والممتلكات
المال وما يتبعه من أرض وبيت ومتاع أمور ضرورية في حياة الإنسان لا يستطيع الحياة بدونها، ومنذ وطئت أقدام اليهود أرض فلسطين وهم يحاربون الناس في أموالهم وأرضهم وبيوتهم وأرزاقهم حتى أوصلوا أهل البلاد الأصليين إلى ضيق في العيش وضنك في الحياة، وسأتحدث إليك في بعض الجوانب من هذا الموضوع أولاً : الاستيلاء على الأرض : مر بنا عند الحديث عن الجذور التاريخية للجريمة عند اليهود أنهم يحلمون بأرض فلسطين والتي سموها أرض الميعاد، بل كما رأينا أن أطماعهم تتعدى فلسطين إلى البلاد المجاورة إلى مابين النيل والفرات. واليهود بدأوا بالهجرة إلى فلسطين في وقت مبكر وأخذوا يقيمون المراكز الاستيطانية في عهد الدولة العثمانية منذ منتصف القرن التاسع عشر، ويريد اليهود أرض فلسطين نظيفة نقية من العنصر العربي صافية خالصة للعنصر اليهودي، ورأس الجريمة في هذا المجال احتلالهم لأرض فلسطين وطردهم للسكان الأصليين واقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية وقد ساعدهم الإنجليز في تحقيق هذا الهدف فأصدروا وعد بلفور بمنحهم أرض فلسطين التي افتروا أنها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، ومنذ العام 1917م تاريخ احتلال الإنجليز لفلسطين مكنوا لليهود بفتح باب الهجرة وتوزيع الأرض عليهم وتدريبهم وتسليحهم. وقد دمر اليهود 478 قرية من أصل 585 قرية في المناطق المحتلة عام 1948م ولم يتبق من القرى العربية سوى 107 قرى، وقاموا بتهجير 780 ألف لا جئ سنة 48م و350 ألف لاجئ سنة 67م، ويخطط الساسة اليهود لتهجير المليون عربي اللذين يعيشون في بيوتهم وعلى أراضيهم في المناطق المحتلة عام 48م ، وظل اليهود يستولون على الأراضي العربية ويصادرونها ويقيمون عليها المستعمرات الإسرائيلية حتى لم يبق للعرب عام 88م سوى 5 % من الأرض، لقد ازداد عدد السكان العرب في منطقة 48 أربعة أضعاف في أربعين سنة ونقصت أرضهم 16 مرة. ولم يبق لهم سوى 50.000 دونم بمعدل 500م للفرد الواحد، كما استولى اليهود منذ العام 1967م إلى العام 2000م على نصف أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة وزرعوا المنطقتين بالمستعمرات. ثانيا : هدم المنازل وترحيل سكانها : للضغط على السكان العرب وبهدف ترحيلهم عن أراضهم تقوم سلطات الاحتلال بالإضافة إلى مصادرة أراضيهم بهدم بيوتهم وتشريدهم عنها وتختلق لذلك الحجج المختلفة، فتارة ينسفون البيت أو يغلقونه بحجة مشاركة من يسكنه بأعمال عدائية ضدهم وهو ما يعرف بالذرائع الأمنية، وتارة أخرى يهدمون البيوت بحجة البناء بدون ترخيص، مع أنهم نادراً ما يصدرون رخص البناء والتي تحتاج لوقت طويل وجهد كبير ومال كثير. وفي أحيان كثيرة يُهَدمُ البيت على مافية من أثاث حيث لا يُمكَّن أهله من تفريغه من محتوياته، ويتم الهدم على حساب صاحب البيت مع تكليفه بدفع غرامة ان كان البيت بني بدون ترخيص. لقد هدم 4425 بيتاً في الضفة الغربية ما بين عام 67 – 74 وهدم 2400 بيتاً ما بين عام 74 – 99 ، ولم تغير الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي شيئاً في هذا الجانب على أرض الواقع. إضافة إلى هدم البيوت قامت سلطات الاحتلال بترحيل البدو وهدم خيامهم وترحيلهم عن أراضيهم. وللقدس شأن خاص، إذ يهدف اليهود إلى زيادة عددهم فيها وتقليص عدد الفلسطينيين وإحاطة مقدساتهم بمنشآت يهودية جديدة، وبالتالي عزلها عن الضفة الغربية ، وفي هذا الخصوص حظر اليهود على الفلسطينيين إقامة الأبنية في القدس أو ترميم القديم منها فلم يصدروا سوى 58 ترخيصاً للبناء من العام 68 – 74م. لا يسمح اليهود بالإقامة في القدس إلا لحاملي البطاقات الزرقاء وقد سحب حتى عام 98م 6257 بطاقة هوية ، وسياسة الحكومات الإسرائيلية ان لا تزيد نسبة الفلسطينيين عن 26.5 % في القدس. وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم 284 مسكناً في الفترة من عام 78 إلى عام 99م وتنوي هدم 12.000 مسكن غير مرخصة، علماً بأنه لم يهدم منزل واحد لليهود في القدس الغربية ولا بأي مستوطنة من المستوطنات ولو لم يكن مرخصاً ، وقد ازدادت الهجمة الإسرائيلية شراسة وأصبح هدم البيوت حدثاً يومياً أثناء الانتفاضة المباركة الثانية، حيث تندفع الجرافات الإسرائيلية بحماية الجيش الإسرائيلي وتعمل دماراً وخراباً في الأحياء السكنية الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة حيث دُمرت مئات المنازل وشرد آلاف السكان ثالثاً : تجريف الأراضي الزراعية وقلع الأشجار واتلاف المزروعات : يعتمد الفلسطينيون إلى حد كبير على زراعة الأراضي وتربية الحيوانات وقد عمدت سلطات الاحتلال إلى محاربتهم في أرزاقهم فقامت بقلع الأشجار المثمرة المغروسة من سنين طويلة وأتلفت الأراضي الخضراء ودمرت الحقول وقضت على مزارع الدجاج والأبقار وحرمت الناس من مصادر الرزق، فشجرة الزيتون أو البرتقال يزرعها الفلسطيني ويربيها كما يربي ولده وربما تعاهدها جده وأبوه من قبله، وعندما يرى الجرافات تقلعها ينخلع قلبه ويسكن الحزن قلبه. رابعاً : الاستيلاء على مصادر المياه : تسيطر إسرائيل سيطرة كاملة على مصادر المياه في فلسطين، فاليهود هم المستفيدون دون الفلسطينيين من مياه نهر الأردن، كما انهم يمنعون الفلسطينيين من حفر الآبار الارتوازية ، وما هو موجود منها قبل الاحتلال ركَّبوا عليه عدادات وحددوا الكمية المسموح إستخراجها، ويستنـزف اليهود ( 500 ) مليون م3 من المياه الجوفية الموجودة بالخزانين المائيين الموجودين في أراضى الضفة والقطاع وبهذا يحرمون المواطنين الفلسطينيين من الاستفادة من المياه التي أصبحت عنصراً ضرورياً للزراعة والصناعة والاستهلاك البشري خامساً : فرض الضرائب الباهظة : تفرض سلطات الاحتلال نظاماً ضريبياً قاسياً على السلع التجارية وعلى إنتاج المصانع مما يتسبب في ارتفاع الأسعار وبالتالي ارتفاع مستوى تكاليف المعيشة، علماً بأن مداخيل المواطنين من أهالي الضفة والقطاع متواضعة. ومعظم تجارة الضفة والقطاع مع دولة الاحتلال مما جعلها السوق الثانية أمام الصادرات الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة. وبواسطة هذه الضرائب وبحيل اليهود في تخفيض أسعار السلع في مواسم نزول الإنتاج الزراعي الفلسطيني استطاع اليهود محاربة السلع المحلية والتسبب في الخسارات المتتالية للمزارع الفلسطيني على وجه الخصوص. وبمجموع العوامل السابقة استطاع اليهود تدمير قطاع الزراعة والصناعة وكافة أنشطة الاقتصاد الفلسطيني ، وتحولت النسبة العظمى من القوى العاملة الفلسطينية إلى عمالة رخيصة تعتمد اعتماداً كلياً على السوق الإسرائيلية. فإذا أضفنا إلى هذا الأثر السيئ للحرب القذرة التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد المجتمع الفلسطيني وما ترتب عليها من جرحى وقتلى ومعاقين وأيتام وأرامل أيقنا بمدى الجريمة البشعة التي تصدر عن يهود ضد المسلمين في الأرض المباركة فلسطين، بل وضد الإسلام والمسلمين في كل مكان وواضح جداً الربط القوي بين الجانب العملي المنهجي للجريمة وبين الجانب العقدي والفكري والتاريخي. وختاماً فان هذه القائمة الطويلة من الجرائم قد تسبب الإحباط عند البعض فاختم الحديث بأمرين :- الأول : أن اليهود قد ظلموا عباد الله عامة وأهل فلسطين خاصة ونهاية الظالم قريبة كما حدثنا القرآن الكريم : ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ) الكهف 59 ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) الشعراء 227 ( وكذلك أخذ ربك إذا اخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) هود 102 ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ) ابراهيم 42 الثاني : البشارات بالنصر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم على أعداء الله اليهود الواردة في القرآن والسنة قوله تعالى ( وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ) الاعراف 167 وقوله تعالى ( وان عدتم عدنا ) الاسراء 8 : أي ان عدتم أيها اليهود إلى الإفساد عاد الله إلى الانتقام منكم والادالة عليكم وقد افسدوا فلا بد من نقمة الله منهم. قوله صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق الى قيام الساعة لا يضرهم من خذلهم قيل أين هم يا رسول الله قال هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) رواه أحمد وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر والحجر يامسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فأقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود) البخاري وزاد البزار أنتم شرقي النهر وهم غربه. ولكن النصر له شرطه وهو الاستقامة على دين الله وعندها يكرم الله به اوليائه ويعز دينه ( ان تنصروا لله ينصركم ويثبت اقدامكم ) محمد 7 ( وكان حقاً علينا نصر الله المؤمنيين ) الروم 47 نسأل الله نصراً قريباً مؤزراً وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|