| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
عبر اذاعه الحريه التى اخترقها الهكر القسامين الان " سلم تسلم الان كتائب الشهيد عز الدين القسام تطالب افراد الاجهزه الامنيه بتسليم اسلحتهم حتى مساء يوم الجمعه
لقد اعذر من انذر سلم تسلم هذا الخبر ياتى كل دقيقتين على اذاعه الحريه التى اخترقها القاسمين وهذا رابط الاذاعه لمن يريد ان يستمع اليها الان http://www.alhorya.ps/ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
الجهاد الإسلامي الاغتيالات الأخيرة في جنين ونابلس تمت بأوامر من دايتون وبتنسيق مع السلطة بعد فشلها في القضاء علي
أكد مصدر مسئول في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة أن تواصل عمليات الاغتيال والاعتقال وملاحقة كوادر المقاومة الفلسطينية لن تحقق أهدافها بالقضاء علي صنّاع الانتفاضة. وقال المصدر في تصريح له اليوم الجمعة 18-4-2008؛ إن ما حدث بالأمس في جنين من عملية اغتيال ضد قادة سرايا القدس واليوم في نابلس ضد قادة السرايا وكتائب الأقصى إنما تأتي في إطار محاولات السلطة الفلسطينية للقضاء علي كل من يحمل البندقية ويرفض العفو الصهيوني، وأن هذه الاغتيالات وقعت بعد أوامر من دايتون. وكشف المصدر عن أن هناك معلومات رسمية لدى المقاومة بأن السلطة الفلسطينية قد سلمت الجنرال الأمريكي قائمة بأسماء عشرات المقاتلين الذين يرفضون تسليم سلاحهم والعفو عنهم، وأشارت إلى أنها لم تعد قادة على اعتقالهم وملاحقتهم وأنهم يتمتعون بشعبية بين الأهالي والمواطنين ولا يمكن القضاء عليهم إلا باغتيالهم أو اعتقالهم علي أيدي الاحتلال. ودعا المصدر كافة المقاومين في محافظات الضفة المحتلة لأخذ كافة الاحتياطات الأمنية اللازمة ومواجهة أياً كان يحاول اعتقالهم أو اغتيالهم. وأكد المصدر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بمحافظات الضفة المحتلة على أن "هناك حالة من التنسيق الأمني الكبير بين أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية وبين أجهزة أمن دولة الكيان الصهيوني، التي تعمل في مدن الضفة المحتلة بحرية مطلقة ولا تجد من يطلق الرصاص باتجاهها سوى المقاومين الذين يحملون أرواحهم علي أكفهم". وقال المصدر القيادي "على السلطة الفلسطينية أن تحمي أبناء شعبها، وليس أن تفتح الطريق بانسحاب عناصرها من الشوارع أمام دبابات وآليات العدو الصهيوني الذي يبطش بالمواطنين ويقوم بعمليات إذلال بحقهم". وأضاف نحن نطالب السلطة "بوقف ملاحقة المقاومين الذين يأبون إلا أن يكونوا في واجهة القتال يدافعون عن أبناء شعبهم، بل أن يلاحقوا العملاء الذين لا يتورعون عن ملاحقة المجاهدين والوشاية بهم لاغتيالهم أو اعتقالهم". وأكد المصدر " على الجميع أن يعلم أننا نأبى ونرفض أن نسلم أنفسنا أو نقبل بالعفو مهما كلفنا الثمن، ونؤكد أننا نأبى إلا أن نرتقي شهداء في أرض الميدان ندافع عن أنفسنا وعن أرضنا وكرامتنا، وسنواصل الطريق حتى النصر أو الشهادة، ورسالتنا أنه لا يمكن لدايتون ولا للعدو الصهيوني ولا لأي شخص مهما علا شأنه من القضاء على مقاومتنا الأبية التي ستبقي شوكة في حلق أعداء الله". 18-04-2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
--------------------------------------------------------------------------------
مازال التوغل في جحر الديك حيث تقوم الجرافات بالتجريف في مكان العملية حقل الموت شرق البريج |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
يديعوت احرونوت محادثات سرية برعاية مصرية يجريها "الزهار وصيام" مع ممثلين كبار لـلرئيس "عباس " حول المصالحة الوطنية والتهدئة وصفقة تبادل الأسرى
ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم أن ممثلين عن الرئيس ابو مازن يجرون محادثات سرية في القاهرة مع ممثلي حماس على مصالحة وطنية فلسطينية شاملة وعلى تهدئة مع إسرائيل. وقالت الصحيفة انه "في إطار الخطوة سيصل من رام الله إلى القاهرة ممثلون كبار للسلطة الفلسطينية كي يلتقوا مسئولي حماس محمود الزهار وسعيد صيام، اللذين يمثلان الخط الصقري للحركة في قطاع غزة". وأكدت مصادر رفيعة المستوى في إسرائيل للصحيفة "بأنه تجري جهود مركزة – من السلطة الفلسطينية مصر – لإحلال تهدئة في القتال في قطاع غزة، ومحاولة استقرار الوضع وتخفيض حدة التوتر". موضحة أن "حد المواضيع المركزية التي تبحث بين ممثلي حماس، مصر والسلطة الفلسطينية هو استئناف المفاوضات مع إسرائيل في موضوع الجندي الأسير الصهيوني جلعاد شليت". وتعرض حماس حسب الصحيفة "سلسلة مطالب تتعلق بسيطرتها على المعابر، ولا سيما على معبر رفح كما أنها تطالب باستئناف نقل المواد الخام الذي توقف مع صعود حماس إلى الحكم في القطاع وفتح المعابر أمام دخول البضائع كما أنها تطالب برفع الحصار ووقف النشاط العسكري ضدها". أما السلطة الفلسطينية فتسعى حسب الصحيفة "إلى الحصول منذ الآن على المسؤولية عن المعابر في القطاع حيث توجه رئيس وزراء السلطة سلام فياض توجه إلى وزير الحرب أيهود باراك وطلب منه السماح بمرابطة 400 شرطي فلسطيني في الجانب الفلسطيني من معبر كارني في المرحلة الأولى، و2000 جندي في المرحلة الثانية". وفي إسرائيل يميلون حسب الصحيفة إلى عدم الاستجابة لهذا الطلب، لعدم ثقتهم بقدرة رجال السلطة على السيطرة على المنطقة المجاورة للحدود مع إسرائيل. وتقول يديعوت "سبق وان وافقت على عملية متدرجة في إطارها تتعهد إسرائيل بوقف النشاط العسكري في القطاع وبعد فترة معينة توقف النشاط العسكري ضد رجال حماس في الضفة أيضا بل أن حماس مستعدة لإجراء مفاوضات مع إسرائيل على تعريف "القنبلة المتكتكة"". وبالنسبة للساحة الفلسطينية الداخلية يطالب رجال السلطة حسب الصحيفة حماس بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل سيطرتها على قطاع غزة، أما حماس فتطالب بحل حكومة سلام فياض وإقامة حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية". وتنقل الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها انه حسب " تقويم الوضع في إسرائيل يعتقد أن القطاع اقرب إلى الانفجار منه إلى التهدئة مع حماس وفي هذه الأثناء يعدون في إسرائيل رزمة تسهيلات أمنية واقتصادية لسكان الضفة قبل زيارة الرئيس بوش وانعقاد مؤتمر الدول المانحة في الشهر القادم". 18-04-2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|