| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 164
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يساعد اليهود
سهيل كيوان 10/04/2008 ثلاثة من كل أربعة إسرائيليين يؤيدون طرد العرب من البلاد..من بلادهم وفلسطينهم! ولكن الغريب أن هؤلاء الثلاثة أرباع يطالبوننا بأن نحتفل ونرقص وندبك في الذكري الستين لطرد ثلاثة أرباعنا، وإلا فإنهم يزعلون منا ويتحولون هم أنفسهم الي خائفين مرعوبين! أما الربع المتبقي منهم فهو لا يؤيد طردنا لأنه بات يائسا من إمكانية تحقيق أمر كهذا ، بل وبات متيقناً أن طرد الربع الأخير هو عملية إعادة إنتاج متجددة لحروب حتمية قادمة أكثر شراسة من تلك التي مضت، وباتوا موقنين أنه حتي لو ربحت إسرائيل جميع الحروب فهي المهزومة لا محالة، لسبب بسيط هو أن العرب لا يهزمون حتي لو خسروا ألف معركة غير تلك خسروها. مرات كثيرة حاولت الدخول الي رأس يهودي إسرائيلي، تارة الي رأس يميني متطرف وتارة الي رأس متوسط وأخري في رأس يساري، والحقيقة أن الوضع هناك ليس مريحاً أبدا ولا يحسدون عليه وأكثر تعقيداً مما يتخيل عقلنا في طبعته الصحراوية المبسطة. والنتيجة التي تأكدت منها في جميع الحالات هي نفس النتيجة التي وصلها سلفنا الصالح منذ عقود وهي...الله يساعد اليهود علي مصيبتهم بالعرب. سألت نفسي ما الذي لم يفعله الإسرائيلي حتي الآن مع العرب وممكن أن يفعله كي ينتصر عليهم ويعلنون هزيمتهم أمامه! مجزرة كبيرة مثلاً! ولكن ما الذي ممكن أن تضيفه مجزرة أخري فوق عشرات سبقتها!هل يشعل حربا ضروسا أخري! ولكن مهما كانت النتيجة هل ستكون أقسي وأمر من حزيران الأيام الستة! ثم أي نوع من طرق القتل لم يستعمل مع العرب....وماذا كانت النتيجة!! قبل أن تجف الدماء يقف العربي ليقول لهم .. بفرجيكم يا أخوات الشليتة. قبل أسابيع قليلة نفذ جيش إسرائيل مجزرة رهيبة في غزة واعتقد بعض السذج من الإسرائيليين أنهم بهذا أذهلوا الفلسطينيين، ولكن المذهل حقا كان ظهور الزهار علي الشاشة ليقول لهم ..انتصرنا..بلا شك أنها كانت صفعة لكل إسرائيلي، أحد مقدمي البرامج اعترف بشعوره فقال.. كأن الزهار مد إصبعه الوسطي في وجهي! الحقيقة أنني كفلسطيني أيضاً ذهلت، لم أستوعب لحظتئذ كيف ومتي وأين انتصرنا! وهل هناك معني ومفهوم آخر لكلمة انتصرنا في لسان العرب، وفجأة خطرت في بالي حزورة قديمة تقول (دقه دقه ما بندق وبله بلّه لا يبتل). استفاق الإسرائيليون علي شيء مثل الظل الذي لا يدق ولا يبتل، وبالتأكيد إذا اكتشف أعظم الجبابرة ميزة كهذه في عدوه سوف يحبط بل وييأس، ولهذا جاء في استبيان لاحق أجراه أساتذة من جامعة حيفا أن أربعة أخماس الإسرائيليين خائفون من نهاية غير سعيدة لفيلم إسرائيل في المنطقة،رغم فرن ديمونة والعناق الأمريكي الأوروبي المطمئن وتخاذل حكام عرب كثيرين. ومصدر هذا الخوف هو أنهم باتوا مقتنعين وبحق أن العرب أمة غير قابلة للهزيمة، ولو كان هذا ممكنا لذهبت ريح العرب منذ عام النكبة أو عام النكسة أو عام الكبسة أو عام الفنسة أو عام الرفسة. ثبت علمياً أن العرب لا يهزمون، قد يخسرون ألف معركة ولكن يكفيهم نصر واحد بل نصف نصر يمحو بالثلج والماء والبرد كل هزائمهم، وتتحول كل انتصارات أعدائهم الي فقاعات رغوة صابون عائمة فوق ماء الحمام في طريقها الي المجارير. هؤلاء هم العرب مثل الظل (دقه دقه ما بندق وبله بله لا يبتل). لا يوجد مخلوق في الأرض إنسان أو غير إنسان لا يعترف بهزيمته سوي العربي، قد تبطحه نعم ! تخفش في قلبه نعم، تهشم أنفه وفمه وتدميه نعم، تكسر أطرافه وتسمل عينيه وتغتصبه نعم، ولكنه عندما يتمكن من فتح فمه فأول كلمة سينطقها حتما هي .. طيب يا أخو الشليتة.. بفرجيك. الله يساعد اليهود علي علقتهم مع هذه الأمة التي لا تعترف بهزيمتها أبدا وبحق. من يذكر احتفالات النصر الأمريكية علي العراق؟ ألا يبكي الأمريكيون دماً.. ألا يشعرون بالهزيمة أكثر من شعور العرب بها؟ العرب لا يهزمون سواء خسروا معركة أو ربحوها! العرب منتصرون أبدا، مرة عندما يربحون ومرات عندما يخسرون، عجبت لأمر العرب فكل أمرهم خير إذا هزموا صبروا فربحوا وإذا انتصروا ولم يبطروا ربحوا! ثلاثة أرباع اليهود يحلمون بترحيلنا،إلي أين يا أخا اليهود!... الله يساعد أهلكم عليكم.. فعلا مصيبة أن تعيشوا رغم أنوفكم مع قوم تحقدون عليهم وتحلمون بطردهم لسبب بسيط، هو أنهم يتحملون القتل والضرب والجلد أكثر من كل حمير وبغال العالم مجتمعة وبعد كل قتلة يهتفون لكم...بنفرجيكم يا أخوات الشليتة! نعم يا سيدي نحن العرب مصيبة بل كارثة لن يستطيع اليهود ولا غيرهم الخلاص منا، وفوق هذا سنكون شهداء علي الناس في يوم القيامة.. أم ماذا حسبتم، ومن يعش فيمت ثم يبعث ير. لقد وصف أحد عظماء إسرائيل من أسماهم بعرب أرض إسرائيل بعد يوم الأرض الأول بأنهم سرطان في جسم الدولة، والحقيقة لم أسمع أصدق وأدق من تعبير هذا الرجل في وصف حالتنا، نعم علينا الاعتراف بهذه الحقيقة، نحن سرطان..أنا خلية سرطانية...ومن حولي ملايين أخوتي السرطانات... لا حول ولا قوة إلا بالله... وتعرفون أيها الأخوة ما الذي يفعله السرطان في الجسم الذي يحيا فيه... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
مرسي على الموضوع الحلو وكلامك صح بس ياريت مع كل هادا نتحرك شوي ويصير الانتصار دبل من الناحية الي انت قلتها من الناحية تساعد كل الي عمالهم بيدمرو وحياتهم الله يعينهم عليها يعني انا بفضل انو نصحى شوي ونورجيهم عن جد مين هم العرب مو بالحكي بالفعل وتقبل مروري
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
مشكور ادهم اللداوي على الموضوع
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 509
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا كتييييير ع الموضوع...^^
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|