| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
افرايم سنيه : لا حوار مع حماس ويجب تصفيتها عسكريا واسرائيل لا يمكن ان تسمح بقيام "كيان ايراني" في غزة على بعد 3 كم من اشدروت و10 كم من عسقلان
القدس المحتلة في 13 مارس / سما / طالب عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب العمل ونائب وزير الحرب الاسرائيلي السابق "افرايم سنية" بتصفية حركة حماس عسكريا في قطاع غزة نظرا لخطرها الوجودي على دولة اسرائيل . وقال سنيه في تصريحات ادلى بها لاذاعة الجيش الاسرائيلي صباح اليوم ان "لا مكان للتفاوض مع حركة حماس فهي تشكل كيانا خطرا على وجود اسرائيل وان من يتحدثون عن امكانية الحل السياسي معها واهمون ولا يتصورون خطرها مطلقا". واضاف ان " اسرائيل لا يمكن لها ان تتعايش مع كيان ايراني على بعد ثلاثة كيلومترات من اشدروت و10 كيلومترات من عسقلان والحل الوحيد هو عملية عسكرية كبرى يتم من خلالها استئصال حماس في قطاع غزة تماما والبدء بعهد جديد في المنطقة". واكد ان " لا تهدئة مع حماس وان جيشه سينفذ خلال الايام القادمة عمليات في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة ولا يمكن ان يسمح لحماس بالتسلح وتشكيل خطر دائم على دولة اسرائيل". ويذكر ان سنيه يعتبر من صقور حزب العمل ومن احد كبار المقربين من وزير الحرب الاسرائيلي باراك. وكان وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك اعلن الاربعاء " ليس هناك تهدئة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية حماس" موضحا ان استمرار العمليات الاسرائيلية قد يؤدي الى تصعيد. وقال باراك للاذاعة العامة الاسرائيلية "نواصل حملتنا ضد اطلاق الصواريخ من قطاع غزة وسنضع حدا لذلك لكن هذا لن يتم بين ليلة وضحاها (...) ليس هناك تهدئة". واضاف ان "السلطة الفلسطينية لا تتولى الامن, الجيش الاسرائيلي هو الذي يتولى الامن وليس هناك رغبة من الجانب الفلسطيني للتحرك ومكافحة الارهاب". وتابع باراك "عمليات اخرى تنتظرنا في المستقبل القريب واستمرار حملتنا ضد غزة قد يؤدي الى تصعيد على جبهات اخرى". وادلى باراك بهذه التصريحات خلال جولة تفقدية للقوات الاسرائيلية المنتشرة على حدود قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس, قام بها برفقة الجنرال غابي اشكينازي رئيس هيئة اركان الجيش. من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنيه الاربعاء ان اي تهدئة مع اسرائيل يجب ان تكون "متبادلة ومتزامنة وشاملة" واعتبر ان "الكرة في الملعب الاسرائيلي". وقد سجل تراجع ملحوظ في اعمال العنف منذ السبت بين اسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية في قطاع غزة. وفسر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء هذا الهدوء من جراء "الضربة القوية جدا" التي الحقها الجيش الاسرائيلي في الاونة الاخيرة بحماس. وقال اولمرت ان "الحكومة ستواصل حربها ضد حماس الى ان يتوقف الارهاب واعمال العنف (ضد اسرائيل), واطلاق الصواريخ وتصاعد قوة حماس". |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|