| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
رأسان في الحلال المشاكل الأسرية تقع في كل بيت، ولكن كثيراً ما تتطور وتؤدي إلى أمور يندم عليها الزوجان فيما بعد، فكيف يمكن تفادي تطورها؟ على كلا الزوجين أن يعلما أن سبب وقوع المشاكل هو الفارق الفكري بينهما.. وعلى هذا الأساس تصنف المشاكل على النحو التالي: الإشكال على أمر من أمور الدين- مثلا الزوج يلاحظ تقصير الزوجة في الحجاب والزوجة تلاحظ تقصيره في ترك صلاة. الإشكال على الأمور الخاصة- مثلا الزوج ينقل مشاكله في العمل إلى البيت ليفرغ غضبه على زوجته وأولاده. الإشكال على الأمور المادية- مثلا الزوجة تسرف في احتياجاتها، والزوج لا يؤمن لزوجته ما تحتاجه. وتقريبا هذه أبرز المشاكل التي يتكرر وقوعها، الآن يتم معالجة كل موضوع حسب تصنيفه. في الأمور الدينية: أختي الزوجة اعلمي أنه إذا كان زوجك يدفعك إلى التمسك بالدين يجب أن تحمدي الله عليه.. وأنت أيها الزوج اتق الله في نفسك وفي زوجك فلا تنهها عن شيء وتأتي بأقبح منه، واعلما أن تبادل النصح بينكما أمر مطلوب. في الأمور الخاصة: الزواج سكن النفوس فليجعل كل منكما الآخر سكنا له، أيتها الزوجة حينما تشتعل نيران الغضب ابتعدي عنه واطفئي غضبك بالوضوء أعقبيها بركعتين ثم عودي له بوجه باسم لتزيلي به الكابوس الذي مر منذ لحظات وراقبيه من بعيد حتى تشعرين أنه هدأ تماما.. أيها الزوج لا تزمجر بغضبك فتلقي الرعب في زوجتك، وتذكر أن هذه التي تقف أمامك هي من أغرقتك بالحب والحنان، وكانت ملجأ متعتك فكن حكيما بحلمك ولا تكن بغيضا بغضبك. أما بالنسبة للخلاف حول المادة: فالاعتدال مطلوب فكوني قنوعة أيتها الزوجة وتذكري أن هذا المال لم يأت إلا بشق الأنفس فلا تحمليه فوق حمله، وأنت أيها الزوج الكريم تذكر مالك من الأجر العظيم بإنفاقك على زوجتك، وأن مالك يخرج منك ويعود إليك ألستما نفسا واحدة؟ والله الموفق ويا بخت من وفق رأسين بالحلال. باسل السويركي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|