| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بماذا يفكر الإستشهادي لحظة الانفجار..؟
عندما ينتظم الثوار والابطال في خندق المعركة....معركة الكرامة والحرية... فإن خيارين لاثالث لهما... وشريط ذكريات ....تحكم الذهنية المتوثبة للمجاهد.... خياران لاثالث لهما ..... النصر أو الشهادة... معادلة تتساوى فيها النتائج مثلما تتساوى فيها الاحتمالات... لكن أن يندمج الخياران في في خيار واحد...فتصبح المعادلة ..النصر الشهادة... أو الشهادة النصر..... وتتلاشى الحدود بين الاحتمالين لتصبح حقيقة واحدة معروفة فهذه عبقرية... أزعم أن الصحابي الجليل البراء بن مالك رضي الله عنه كان سباقا لها عندما طلب من رفاقه في حرب الردة حمله على ترس وقذفه خلف أسوار اليمامة في معادلة محسومة النتائج وكان سببا في نصر ذلك اليوم وخرج وبه بضع وثمانون جرحا... ليس صعبا على النفس الموقنة المؤمنة الصابرة المحتسبة .. العاشقة ريح السنابك والغبار الاطيبا... ليس صعبا على مثل تلك النفوس أن تقتحم نار معركة ذي احتمالين......لكن حصر التفكير في نتيجة واحدة مؤكدة أمر يحتاج إلى وقفة.. وأي وقفة!!! ربما نكثر الحديث عن بطولة مناضل في نضاله وحياته ... وعن كرامة استشهاده يوم شهادته ... لكن فلسفة الاستشهاديين فلسفة خاصة لا يفلح الكثيرون في اختراق عوالمها الرحبة وأزعم هنا أنني أسجل كلمات محاولة وحسب !! فبماذا يفكر الاستشهادي لحظة الضغط على المفجر!!! في اللحظات السابقة... ربما يتركز التفكير في الوصول إلى الهدف!! وعندما ينجح الاستشهادي في ذلك ..زفإنه ربما يفكر في كيفية جعل الهدف أكثر اصابة وإثارة وتأثيراً!! وعندما ينجح في هذا وذاك فإن الانتظار لثوان هو ما يفصله عن لحظة الحقيقة!! أعتقد هنا أن لا أحد قادر على التخمين بدقة بحقيقة الثواني المتبقية!! الان........... ربما يزداد النبض .. وتصبح الأنفاس أكثر عمقا...ربما تصبح المقل أكتر تركيزا وترقبا وبريقا... وربما تحس النفس بعظمة الله الجبار العظيم.. وتسر يفيها رعشة الامتنان لهذا الاصطفاء .. وربما تسارع الروح نحو التحليق بنسيمات من برد اليقين ونوره... هاأنذا الان .... أما بوابة الطريق الذي يقودني للمثول بين يديه .. والسجود راضيا مرضيا...... وهاأنذا الان أما سور الحقيقة العظمى يوشك أن يؤذن لي ... فتفتح بواباته .. وتعلو رايات نصري وظفري... وها أنذا تفصلني عن الخلود لحظات وما أطولها..! وهاأنذا أوفق الان في الانتقال من هامش السفر إلى كلمات التاريخ المضيئة... ومن حلكة الليل الدامس إلى نور السموات والحق.... ومن ظمأ الدنيا وهجير الترحال إلى معين الكوثر وأقياء الجنان... والان ربما ان للفارس أن يترجل..........!! وربما ثانية واحدة لذكرى الاحبة... الوالدة الداعية بجوف الليل .. والوالد المتجلد على سياط العمر والزمن... والاخوة والاحباب والابناء.. ومشوار طويل لاهث ثقيل يمر يسرعة البرق... والان .......!!! يزداد الدم تكثفا واحتراقا.. وتتماسك أعصاب اليد المباركة..... الان نعم .....لبيك..!!! ثم يرحل صاعدا بين الغمام... هانئا... مبتسما... قرير العين.. وصوت قادم من بعيد .." يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"..... " سلام عليكم... طبتم فادخلوها...خالدين". اللهم أرزقنا الشهادة في سبيلك الهم آمـــــــــين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
اللهم آمين
وجزاك الله عن المسلمين كل خير |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 133
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلم اسير
موضوع رائع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع رائع اخي بارك الله بك
ولكن هل تعرف نفوس الشهداء اخي ان الشهداء درجات في بستشهدو لله وفي بستشهدو ليقال انهم ابطال وتلك لا نرغبها نحن الفلسطينين فلا يوجد عندنا شيئ اسمه ابطال بل لدينا طريق لمقابله الله اللهم اطعمنا من خير واطعمنا الشهاده في سبيلك لا سبيل غيرك يا رب العالمين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مشكورين اخواني واخواتي على المرور
اخي ابن فلسطين.......... نحن نسأل الله ان تكون النيات صافيه لله وانما الاعمال بالنيات والله اعلم فكل واحد بعمله وبنيته ..........والله الموفق اشكرك اخي على التعليق |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مووضوع قمة والله
الله يموتنا شهداء امين يسلمو اسسسسسسسسسسسسير |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|