Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
قصة عجيبة.. لثبات امرأة !! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2008, 06:42 PM   #1
إشراقة أمل
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل

قوة السمعة: 7 إشراقة أمل will become famous soon enough

افتراضي قصة عجيبة.. لثبات امرأة !!

قصة عجيبة.. عجيبة.. عجيبة

يقول صاحب القصة:
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية.. وفي الطريق فوجئت
بحادث سيارة.. ويبدو أنه حدث لتوّه.. كنت أول من وصل
إليه.. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة..

تحسستها في حذر.. نظرت إلى داخلها.. أحدقتُ النظر..
خفقات قلبي تنبض بشدة.. ارتعشت يداي.. تسمَّرت قدماي.. خنقتني العبرة..

ترقرقت عيناي بالدموع.. ثم أجهشت بالبكاء.. منظر عجيب..
وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها.. جثة هامدة.. وقد شَخَصَ بصره إلى السماء.. رافعاً سبابته.. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة.. ووجهه محيط به لحية كثيفة.. كأنه الشمس في ضحاها.. والبدر في سناه

العجيب "والكلام ما يزال لصاحب القصة".. أن طفلته
الصغيرة كانت ملقاة على ظهره.. محيطة بيديها على عنقه.. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة.. طهر وسكينة ووقار.. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه.. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله.. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة.. حلّقت بي بعيداً
بعيداً..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة.. ازدحمت الأفكار في رأسي
.. سؤال يتردد صداه في أعماقي.. يطرق بشدة.. كيف سيكون
رحيلي !! على أي حال ستكون خاتمتي!!

يطرق بشدة.. يمزّق حجب الغفلة.. تنهمر دموع الخشية..
ويعلو صوت النحيب.. من رآني هناك ظن أني أعرف الرجل..
أو أن لي به قرابة.. كنت أبكي بكاء الثكلى.. لم أكن
أشعر بمن حولي!!

ازداد عجبي.. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين..
لامس سمعي وردَّني إلى شعوري.. "يا أخي لا تبكي عليه
إنه رجل صالح.. هيا هيا.. أخرجنا من هناك وجزاك الله
خيراً"

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة.. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء..
ولم يصابا بأذى..

كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال.. هادئة في مصابها
منذ أن حدث لهم الحدث!!..

لا بكاء ولا صياح وعويل.. أخرجناهم جميعاً من السيارة
.. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها.. في ثباتٍ
راضٍ بقضاء الله وقدره.. "لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي
إلى أقرب مستشفى.. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن..
واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء"..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى.. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها.. فردّت في حياء وثبات "لا والله.. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء".. ثم إنزوت عنا جانباً.. وقد مسكت
بطفليها الصغيرين.. ريثما نجلب بغيتها.. وتتحقق أمنيتها.. استجبنا لرغبتها.. وأكبرنا موقفها..


مرَّ الوقت طويلاً.. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة..
في تلك الأرض الخلاء.. وهي ثابتة ثبات الجبال..
ساعتان كاملتان.. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته..
أوقفناهم.. أخبرناه خبر هذه المرأة.. وسألناه أن يحملها إلى منزلها..
فلم يمانع ..

عدت إلى سيارتي.. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة..
وأول طريق الآخرة..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف..
وأحلك الظروف.. ثم صبرها صبر..
الجبال..


إنه الإيمان.. إنه الإيمان.. { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ }
"انتهى كلامه وفقه الله تعالى"


الله أكبر.. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها..
أم نفروا فيها حشمتها وعفافها.. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه..
إنه موقف يعجز عنه أشداء الرجال.. ولكنه نور الإيمان واليقين..

أي ثباتٍ.. وأي صبرٍ.. وأي يقين أعظم من هذا!!!

وإني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى { وَبَشِّرِ الصَّابِرِين. الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ. أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }


منقوووووووووووووول


يشرق دمعي فأواريه
يخفق قلبي فأداريه
تشهد عيني أنك فيها
يشهد قلبي أنك فيه
  اقتباس المشاركة
قديم 02-07-2008, 07:58 PM   #2
الحان الحرية

.. тόσţί ғяùţч ..
 
الصورة الرمزية الحان الحرية
في قــلْـღـبي زهْرَة , لا يمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يقْطِفَهآ ..~

قوة السمعة: 116 الحان الحرية will become famous soon enough

افتراضي رد: قصة عجيبة.. لثبات امرأة !!

يـــــــا الله ...
اللهم اجعلنا من الصابرين
جزاك الله خيرا




Bye school ..~

23.6.2011
  اقتباس المشاركة
قديم 02-09-2008, 03:33 AM   #3
القلب الطيب

.نـحـو الـنـور.
 
الصورة الرمزية القلب الطيب

قوة السمعة: 150 القلب الطيب will become famous soon enough

افتراضي رد: قصة عجيبة.. لثبات امرأة !!

يسلمو على المجهود الطيب
قي ميزان حسناتك




إلــهى


طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ

وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ

أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ

وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ



فلا تردنها ياربِ خائبةً

فبحر جُودك يروي كل من يردُ
  اقتباس المشاركة
قديم 02-09-2008, 12:52 PM   #4
جورية القسام
Īήṥṗịяё Ħẽẵṟŧ
 
الصورة الرمزية جورية القسام

قوة السمعة: 120 جورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to beholdجورية القسام is a splendid one to behold

افتراضي رد: قصة عجيبة.. لثبات امرأة !!

سبحان الله رحمة الله واسعة بارك الله فيك في هذا الموضوع
تقبلي مروري


.
.

  اقتباس المشاركة
قديم 02-09-2008, 01:31 PM   #5
امير القوافي
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 امير القوافي will become famous soon enough

افتراضي رد: قصة عجيبة.. لثبات امرأة !!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة أملمشاهدة المشاركة قصة عجيبة.. عجيبة.. عجيبة

يقول صاحب القصة:
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية.. وفي الطريق فوجئت
بحادث سيارة.. ويبدو أنه حدث لتوّه.. كنت أول من وصل
إليه.. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة..

تحسستها في حذر.. نظرت إلى داخلها.. أحدقتُ النظر..
خفقات قلبي تنبض بشدة.. ارتعشت يداي.. تسمَّرت قدماي.. خنقتني العبرة..

ترقرقت عيناي بالدموع.. ثم أجهشت بالبكاء.. منظر عجيب..
وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها.. جثة هامدة.. وقد شَخَصَ بصره إلى السماء.. رافعاً سبابته.. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة.. ووجهه محيط به لحية كثيفة.. كأنه الشمس في ضحاها.. والبدر في سناه

العجيب "والكلام ما يزال لصاحب القصة".. أن طفلته
الصغيرة كانت ملقاة على ظهره.. محيطة بيديها على عنقه.. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة.. طهر وسكينة ووقار.. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه.. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله.. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة.. حلّقت بي بعيداً
بعيداً..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة.. ازدحمت الأفكار في رأسي
.. سؤال يتردد صداه في أعماقي.. يطرق بشدة.. كيف سيكون
رحيلي !! على أي حال ستكون خاتمتي!!

يطرق بشدة.. يمزّق حجب الغفلة.. تنهمر دموع الخشية..
ويعلو صوت النحيب.. من رآني هناك ظن أني أعرف الرجل..
أو أن لي به قرابة.. كنت أبكي بكاء الثكلى.. لم أكن
أشعر بمن حولي!!

ازداد عجبي.. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين..
لامس سمعي وردَّني إلى شعوري.. "يا أخي لا تبكي عليه
إنه رجل صالح.. هيا هيا.. أخرجنا من هناك وجزاك الله
خيراً"

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة.. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء..
ولم يصابا بأذى..

كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال.. هادئة في مصابها
منذ أن حدث لهم الحدث!!..

لا بكاء ولا صياح وعويل.. أخرجناهم جميعاً من السيارة
.. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها.. في ثباتٍ
راضٍ بقضاء الله وقدره.. "لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي
إلى أقرب مستشفى.. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن..
واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء"..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى.. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها.. فردّت في حياء وثبات "لا والله.. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء".. ثم إنزوت عنا جانباً.. وقد مسكت
بطفليها الصغيرين.. ريثما نجلب بغيتها.. وتتحقق أمنيتها.. استجبنا لرغبتها.. وأكبرنا موقفها..


مرَّ الوقت طويلاً.. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة..
في تلك الأرض الخلاء.. وهي ثابتة ثبات الجبال..
ساعتان كاملتان.. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته..
أوقفناهم.. أخبرناه خبر هذه المرأة.. وسألناه أن يحملها إلى منزلها..
فلم يمانع ..

عدت إلى سيارتي.. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة..
وأول طريق الآخرة..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف..
وأحلك الظروف.. ثم صبرها صبر..
الجبال..


إنه الإيمان.. إنه الإيمان.. { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ }
"انتهى كلامه وفقه الله تعالى"


الله أكبر.. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها..
أم نفروا فيها حشمتها وعفافها.. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه..
إنه موقف يعجز عنه أشداء الرجال.. ولكنه نور الإيمان واليقين..

أي ثباتٍ.. وأي صبرٍ.. وأي يقين أعظم من هذا!!!

وإني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى { وَبَشِّرِ الصَّابِرِين. الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ. أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }


منقوووووووووووووول

يسلموا على الموضوع


[SIZE="6"]الحب عندي سلام


الموت عندي وئام


الذل عندي حرام


لمابشوف عيونك

بنسى احزان الايام
[/SIZE]
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM.