| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الشعبية و الديمقراطية و الجهاد : ما يعكر اجواء الحوار بين فتح وحماس هي لغة التخوين والتكفير
17/12/2007 غزة ـ القدس العربي من اشرف الهور:طالبت الجبهتان الشعبية والديقراطية وحركة الجهاد الاسلامي امس الاحد كلا من حركتي فتح وحماس بالاستجابة للدعوات الداعية لعودة الحوارات بينهما، مشيرة الي ان ما يزيد من تعكير الاجواء ويعرقل الحوار هي لغة التخوين والتكفير التي ينتهجها الطرفان، في الوقت الذي رفضت فيه حركة فتح شروط اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي وضعها لبدء الحوار. وجددت الفصائل في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه مطلبها من فتح وحماس الخصمين السياسيين بالعودة لطاولة الحوار باعتبارها المدخل لنجاح مبادرات وجهود حل الازمة التي تعصف بنا لتوفير اجواء ملائمة للحوار الوطني الشامل . وقالت انها تتابع وبقلق كبير اجواء التصعيد السياسي والميداني والاعلامي بين حركتي فتح وحماس، واضراره البالغة علي الجهود الفلسطينية والعربية المبذولة لاخراج شعبنا الفلسطيني من حالة الانقسام المدمر، والذي لا يستفيد منه سوي العدو الاسرائيلي . واشارت الي ان ما يزيد من تعكير الاجواء ويعرقل الحوار ويلحق الاذي بلحمة المجتمع هو لغة التخوين والتكفير وتدني وبؤس الخطاب الاعلامي المعتمد في وسائل الاعلام وخاصةً في الفضائيات ومن قبل الطرفين . وتدهورت العلاقة علي نحو غير مسبوق بين فتح وحماس اثر سيطرة الاخيرة علي قطاع غزة منتصف حزيران (يونيو) الماضي، وهو ما دفع بالرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح الي اقالة الحكومة التي كانت مشكلة من الفصائل الفلسطينية برئاسة حركة حماس، بعد ان اعتبر خطوة حماس انقلابا ، وطالبها بالتراجع والاعتذار قبل البدء بأي حوار، وهو ما ترفضه حماس وتطالب ان تتم عملية تسليم المقرات الامنية في غزة في سياق اتفاق بين الطرفين. وقالت الفصائل الثلاثة ان هذا التصعيد في التوتر الداخلي يضاعف من مأسوية الوضع الفلسطيني، في مواجهة العدوان الاسرائيلي المكثف والحصار المشدد وتوسيع الاستيطان وتسريع وتائر تهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري . وكانت التنظيمات الفلسطينية الثلاثة تقدمت الشهر الماضي بمبادرة لحل الخلاف، تطالب حماس بتسليم المقرات، وتطالب فتح بالعودة للحوار، لكن لم يكتب لتلك المبادرة النجاح. وناشدت هذه الفصائل كلا من حركتي فتح وحماس من اجل اعادة الحوار الفلسطيني باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في غزة والضفة، ووقف كل اشكال الملاحقات المتبادلة . وناشدت الفصائل كذلك فتح وحماس بـ الحفاظ علي الحريات الديمقراطية، وحرية كل الاطراف في اقامة فعالياتها واحياء ذكري انطلاقاتها في كل من الضفة وغزة . واكدت علي حق حركة فتح في اقامة مهرجان انطلاقتها في غزة وعلي حق حركة حماس في اقامة مهرجان انطلاقتها في الضفة الفلسطينية دون اعاقة، مشددة علي ضرورة توفير الاجواء الملائمة لحرية العمل الصحافي وضمان حصانة الصحافي الفلسطيني. وشددت علي ضرورة التزام طرفي الصراع بـ الارتقاء باللغة الاعلامية الي مستوي يحافظ علي العلاقات الوطنية، ونبذ التعابير غير اللائقة من وسائل الاعلام . الي ذلك جدد فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح، شروط حركته لبدء اي عملية حوار مع حماس، رافضاً شروط هنية التي اطلقها في مهرجان انطلاقة حماس العشرين اول امس في غزة لعودة الحوار، والقاضية باستنئاف اللقاءات مع فتح بدون شروط مسبقة . وكان هنية قال خلال المهرجان اقول نحن مع الحوار وندعو اليه ورحبنا بكل الوساطات الفلسطينية، ولكن بابه موصود هناك في رام الله ، في اشارة الي اشتراط الرئيس الفلسطيني محمود عباس تراجع حركة حماس عن انقلابها في غزة لاستئناف الحوار. وتابع هنية ليس عندنا اي مشكلة في الحوار ولكن علي قاعدة لا شروط ولا غالب ولا مغلوب . واكد ان حركته لن تقبل بأي شرط ايا كان هذا الشرط ، وقال كل القضايا يجب ان تطرح علي طاولة الحوار ولن نقبل بأية شروط ومن يشترط علينا فليقلع عن لغة الاشتراطات . وشدد هنية علي موقفه الرافض لوضع اي شروط، بقوله والله لن نقبل بأي شرط قبل عودة الحوار، ويجب ان يكون كل شيء علي الطاولة . وفي رد الزعارير علي هنية قال ان اسماعيل هنية بقوله هذا يضع شرطا لن يتحقق بل هو المستحيل ذاته . واضاف ان علي هنية المباشرة في اجراءات قطع كفارة يمينه، لان موقف فتح هو تعبير عن حق شعبي وجماهيري وهو ملك الشعب الفلسطيني . وزاد سان خطاب هنية، الذي حاول اخفاء معالم ضعفه، بالنبرة العالية والصراخ لا يشفع له ولا لحركته . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|