| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 21
![]() |
في الذكرى "الستين" للقرار "181" للتقسيم
فلسطين وحدةٌ واحدة لا تجزئها قرارات أو اتفاقيات..ولا مساومة على عروبتها وإسلاميتها..ولن تمر المؤامرة [ 29/11/2007 - 11:10 ص ] بسم الله الرحمن الرحيم "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ" شعبنا الفلسطيني المرابط ... تصادف اليوم 29/11، الذكرى الستين للقرار "181" الصادر عن هيئة الأمم المتحدة عام 1947م القاضي بتقسيم فلسطين بين أهلها الشرعيين وشذاذ الآفاق من اليهود والصهاينة مقرين بشرعية الاغتصاب، وبموجب هذا القرار أعطي اليهود 56% من فلسطين مقابل 44% لأصحابها الشرعيين، واعتبار كامل تراب القدس مدينة دولية، هذه الذكرى الستين التي شاءت الأقدار أن تأتي عقب لقاء الخريف في أنابوليس التي أرادت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تصفية القضية الفلسطينية حتى تكتمل فصول المؤامرة، وعلى إثر القرار الأممي أعلن الصهيوني "بن غوريون" قيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين العربية بتأييد الولايات المتحدة الأمريكية، عندها بدأ فصل جديد من فصول المؤامرة على القضية الفلسطينية لاستبدال أهلها وإنهاء وجودهم عليها وتزييف هويتها وتراثها، ساهمت فيه الكثير من الأنظمة والدول لترسيخ الوجود الصهيوني على أرضنا المغتصبة على حساب حقوق وثوابت شعبنا السليبة. تمر علينا اليوم الذكرى المشؤومة ونحن نستذكر خلالها صور المآسي والنكبات والظلم والاضطهاد والمجازر الدموية التي حلّت بشعبنا طوال سنوات الاحتلال الصهيوني لأرض الرسالات السماوية ومهبط الأنبياء بتواطؤ دولي أمريكي، وصمت وعجز عربي وإسلامي. شعبنا الفلسطيني المكلوم.. أمتنا العربية والإسلامية.. هذه هي الشرعية الدولية التي يتباكى عليها المتباكون التي تسلب الناس حقوقهم وتمنحها للمغتصب ظلما وعدوانا، ويريدوننا أن نسلم بهذه الشرعية ونقرها، والمؤسف أن جزءاً من شعبنا أقر هذه الشرعية الظالمة التي سلبت شعبنا حقه وحرمته من ارضه ودياره، ولكن رغم هذا السقوط الذي سقطت فيه قيادات فلسطينية والمؤسف انها تريد ان تسقط بقية الشعب الفلسطيني وقواه في مستنقع السقوط في وحل الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة الظالمة، إلا أن شعبنا ورغم المعاناة والتشريد في الخيام واللجوء ورغم المجازر والقتل اليومي، لازال يرفض التسليم بأي قرار يسلبه حقه في أرضه وبيته وفي قريته ومدينته، في مزرعته وبيدره، وحاولوا أول من أمس في أنابوليس ان يكسروا إرادة التحدي ويجبروا شعبنا على رفع الرايات البيضاء، وخرج شعبنا في شوارع الوطن والشتات ليقول لا للتنازل عن الحقوق والثوابت، حقنا أن نعود الى حيفا ويافا وتل الزهور وأم خالد واللد والرملة وكل ذرة تراب من فلسطين. إن حالة الضعف التي يمر بها الشعب الفلسطيني لن تدوم، وهذا الوهن الذي اصاب العالمين العربي والاسلامي لن يدوم، وحالة الاستنهاض قادمة، ولن نبقى رهينة الإدارة الأمريكية، ولذلك لن نقر لليهود بدولة في فلسطين وإن وجدت هذه الدولة بفعل الاغتصاب فإنها الى زوال، ولن يكون ذلك بعيدا بإذن الله "ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا". إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي ذكرى قرار التقسيم المشؤوم وتزامناً مع انعقاد مؤتمر "أنابوليس" لتصفية القضية الفلسطينية نؤكد على ما يلي: أولاً: نحمّل هيئة الأمم المتحدة المسئولية الكاملة عن إصدارها لقرار "181" الجائر لتقسيم فلسطين وكل ما ترتب عليه من معاناة ومآس ونكبات حلّت بشعبنا الفلسطيني وأدت إلى تهجيره من أرضه واستبداله بغزاة محتلين فرضتهم قوى الغرب العظمى على أرضنا بالقوة والعربدة، وندعوها للتراجع الفوري عن قرارها فليس من العيب تصحيح الخطأ ولكن من الظلم والإجحاف الاستمرار فيه. ثانياً: فلسطين أرضٌ عربية إسلامية منذ الأزل من نهرها إلى بحرها بقدسها وأقصاها وكنائسها ومساجدها وجبالها وسهولها، وليس لليهود فيها وجود، وهي وحدةٌ واحدة لا تقبل التقسيم أو التجزئة ولن نفرط بذرة من ترابها، ولا نعترف بأي من القرارات الدولية الجائرة التي تسقط الحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. ثالثاً: نجدد تمسكنا بحقنا في مقاومة الاحتلال الجاثم على أرضنا بكل الوسائل، عازمين على اجتثاث تلك الغدة السرطانية منها ـ بإذن الله تعالى ـ مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء، وسنبقى الدرع الواقي لحقوق شعبنا وثوابته، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. رابعاً: نحمل كافة المشاركين في مؤتمر أنابوليس المسئولية التاريخية والوطنية عن تبعات مشاركتهم في المؤتمر تحت شرط اعتبار فلسطين وطناً قومياً لليهود، الأمر الذي يعتبر ترسيخاً للاحتلال الصهيوني على أرضنا وإسقاطاً لحقوق الشعب الفلسطيني فيها. خامساً: ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى التيقظ لحجم المؤامرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه ووطنه، وتجديد الدعم السياسي والمادي والمعنوي لتعزيز صموده في وجه المؤامرات المحدقة بقضية الأمة العربية والإسلامية بأكملها، فـ "فلسطين" جزء لا يتجزأ من أرض العروبة والإسلام وأهلها المرابطين فيها بحاجة لوقفة عز وتأييد ودعم من الأمة العربية والإسلامية كما عهدها. سادساً: نحيي الجماهير الفلسطينية التي خرجت عن بكرة أبيها في شوارع غزة تعبيراً عن التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، معلنين رفضهم لكل المساومين والمفرطين بذرة تراب واحدة من أرضنا المحتلة. والله أكبر ولله الحمد وانه لجهادٌ جهاد.. نصرٌ أو استشهاد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين الخميس 19 ذو القعدة 1428هـ، الموافق 29 تشرين الثاني 2007 |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فلسطين النا كلها .......
ولكل المسلمين .. وما حدا بيقدر يبيعها ... لإنها لكل المسلمين ....... وكل مسلم الو حق في هذه الأرض المقدسة ، وبالمقابل الها حق عليه .... والتقسم انوجد من زمان .. قسموا فلسطين لغزة وضفة و 48 ، وهلأ الضفة نفسها بتتقسم لمناطق معزولة جنوب ووسط وشمال وجدار حوليهم وحواجز ومستوطنات بين المدن ..... وما رح نتازل شو ما كان عنها ...... وانت يا عباس وجماعتك بتبيعو فلسطين بإسمنا ولا كإنو نحنا موجودين ولا كإنو النا رأي ..... حسبي الله عليكم بس ........ موضوع كتير رائع وطيب ... يسلمو عاشقة حماس ..... بارك الله فيكِ ... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 21
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤيد رايح ركض عالمؤتمر ولا بيهمه لا راي شعبه ولا راي اي مسلم في هالعالم بيتفاوض ويتحاور مثل ما بدو وعلى هواه حسبنا الله ونعم الوكيل مشكووووووووور اخي مؤيد على مرورك نورت الموضوع بردك يعطيك الف عافية |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|