| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تأملت حالة عجيبة وهي أن المؤمن تنزل به النازلة فيدعو ، ويبالغ ، فلا يرى أثراً للإجابة . فإذا قارب اليأس نُظر حينئذٍ إلى قلبه ، فإن كان راضياً بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله عز وجل ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذٍ ، لأن هناك يصلح الإيمان ويُهزم الشيطان وهناك تبين مقادير الرجال . وقد أُشير إلى هذا في قوله تعالى: ( حتّى يقولَ الرسولُ والذين آمنوا معه متى نصرُ الله ) {البقرة 214} وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام ، فإنه لما فقد ولداً وطال الأمر عليه لم ييأس من الفرج ، وأ ُ خِذَ ولده الآخر ، ولم ينقطع أمله من فضل ربّه: (أن يأتيني بهم جميعا) {يوسف 83} وكذلك قال زكريّا عليه السلام: (ولم أكن بدعائك ربي شقيا) {مريم 4} فإياك أن تستطيل مدة الإجابة ، وكن ناظراً إلى أنه المالك وإلى أنه الحكيم في التدبير ، والعالم بالمصالح ، وإلى أنه يريد اختبارك ليبلو أسرارك ، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك ، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك ، إلى غير ذلك ، وإلى أنه يبتليك بالتأخير لتحارب وسوسة إبليس . وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله ، وتوجب الشكر له إذ أهّلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله ، وفقر المضطر إلى اللجأ إليه غنى كله . من كتاب صيد الخاطر للإمام ابن الجوزي ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
مشكوره على الموضوع اختي نور ...
الله يجزيكي كل خير يا رب ... يسلمو ايديكي :) |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 56
![]() |
ولا تقنطوا من رحمة الله
موضوع مميز اختي نور جزاك الرحمن اعالي الجنان احترامي ![]() .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
مشكورة اختي عالموضوع
في ميزان حسنااتك ان شاء الله |
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|