| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 46
![]() |
![]() هكذا تمتلك العالم أو تسير وحيداً.... ...دايل كارنيغي... إن من يستطيع فعل ذلك...يمتلك العالم و من لم يستطع... يسير الدرب وحيداً أذهب كل صيف لصيد الأسماك في ماين..أنا شخصياً مولع جداً بالفريز و الكريما...و أجد غرابة لأن السمك يفضل الديدان.. لكني, حين أذهب إلى الصيد لا أفكر بما أرغب به..بل بما ترغب به الأسماك...فلا أضع طعماً من الفريز و الكريما في الصنارة..بل أضع دودة أمام السمكة و أقول: " ألا ترغبين في الحصول على هذا؟". لم لا نستخدم هذا المنطق في اصطياد الإنسان؟ هذا ما فعله لويد جورج, عندما سأله أحد الرجال كيف تدبر أمر بقائه في السلطة بعد جميع القادة العسكريين_ويلسون, أورلندو, و كليمنصو_ الذين غابوا في النسيان...أجاب إذا كان الفضل في بقائه يعود إلى أمر ما..ربما تكون الحقيقة التي تعلمها..هي أن تستخدم الطعم الذي يلائم الصيد. فلماذا نتحدث عما نريده؟ هذا أمر طفولي و سخيف. فمن الطبيعي أن تهتم بما تريد..و ستبقى كذلك حتى الأبد..لكن لن يفعل هذا أحد...فجميعنا مثلك: نحن نهتم بما نريد. و هكذا فإن الطريقة الوحيدة للتأثير على الشخص الآخر هي أن تتحدث عما يريده هو, و تبين له كيف يحصل عليه. يقول البروفيسور هاري أ. أوفرستريت في كتابه الشهير"التأثير بالتصرف الإنساني": ينبع العمل مما نرغب به أساساً... و أفضل نصيحة يمكن أن تعطى لمن يحاول الاقناع في العمل أو البيت أو المدرسة أو في السياسة: أولا, ولّد في الشخص الآخر رغبة جامحة. فمن يستطيع ذلك..يمتلك العالم..و من لم يستطع..يسير الدرب وحيداً". ![]() يجوب الباعة المتجولون الأرصفة و هم منهكون و متعبون...لماذا؟ لأنهم يفكرون دائماً بما يريدونه فقط..و هم لا يعلمون أننا لا نريد شراء أي شيء... و إن أردنا شراء شيء ما, نذهب و نشتريه..لكن الجميع يهتم في حل مشاكله..و إن استطاع البائع المتجول تقديم خدماته أو بضائعه من أجل مساعدتنا في حل مشاكلنا..فلن يحتاج إلى بيعنا..لأننا نحن الذين سنشتري...و يرغب الزبون أن يشعر أنه هو الذي يشتري_و ليس يُباع. تذكر..."ولد في الشخص الآخر رغبة جامحة..فمن يستطيع ذلك يمتلك العالم...و من لم يستطع...يسير الدرب وحيداً". ...سلامي...
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|