المختصر/
فلسطين الآن / شن الدكتور مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين هجوما لا ذاعا على مؤتمر الخريف الإقليمي الذي دعت إلى انعقاده الولايات المتحدة الأمريكية والذي تشارك فيه سلطة رام الله واصفا إياه بالمؤتمر الانهزامي.
ورفض أبو راس في تصريح خاص لـ"فلسطين الآن" توجيه رسالة للمشاركين في المؤتمر قائلا: أنا لا أوجه رسالة للمشاركين في المؤتمر لأنه مؤتمر انهزامي، إنسان يرفع الراية البيضاء ويذهب ليسلم عدوه جميع أوراق القوة التي ملكه الله إليها من انتماء شعبه من عقائد ومن تاريخ ومن أصالة ومن حداثة ومن حضارة، هو يريد أن يفرط بهذا كله.
وأضاف أبو راس ماذا سأقول لهذا الإنسان المنهزم الذي يرفع الراية البيضاء في وقت القوة وفي وقت العزة وكيف أخاطبه وبأي لغة وهو جنباً إلى جنب يقف إلى جوار قوات الاحتلال في الاعتداء على الآمنين وعلى المساجد والمؤسسات وعلى المراكز الدعوية وعلى كل شيء فلسطيني، وماذا سأقوله ومندوبه يقف جنباً إلى جنب ومندوب الاحتلال ويدعو إلى ابقاء الحصار على الشعب الفلسطيني.
وطالب النائب أبو راس الرئيس عباس بأن يرفع يده عن القضية الفلسطينية لأنه لا علاقة له بها ولا يجوز له لا عرفاً ولا قانوناً ولا شرعاً أن يتكلم باسم أحد من الشعب الفلسطيني ولا حتى باسم نفسه لأنه أنتم لا ينتمي إلى هذا الشعب الفلسطيني ولا إلى هذا الوطن ولا إلى هذه القضية، لا من الناحية التاريخية ولا من الناحية العقائدية.
وحول تصريحات أولمرت التي أكد من خلالها على أن عباس اعترف بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة دولة للشعب الصهيوني، أجاب أبو راس: وإن كان ما ورد في هذا التصريح حدث فعلاً، فليس كثيراً عليه "في إشارة لعباس"، لكن إن حصل فعلاً فهو فقط فيه زيادة في الصراحة المخلة والمخجلة والصراحة الوقحة التي تتجاوز أولاً الانتماء الديني للبلاد ثم تتجاوز الانتماء الديني للشعب الفلسطيني، ثم تتجاوز عدم إنفراده هو وعدم تفويضه بأي مفاوضات ينوب عن الشعب الفلسطيني بإجرائها وبالقيام بها.
الاعتراف بإسرائيل كفر
وعن الحكم الشرعي للاعتراف بإسرائيل: أجاب نحن في مؤتمر حق العودة للاجئين الذي نظمته رابطة علماء فلسطين صرحنا بذلك صراحة وأصدرنا كتيباً في هذا الحكم الشرعي الواضح، وقلنا الحكم الشرعي في هذه المسألة أنه من يعترف بدولة الاحتلال ومن يتنازل عن أي جزء من فلسطين وهو مستحلاً له كان كافراً حلال الدم.
وتابع "هذا الحكم واضح أفتى به علماء الأمة ونحن جمعنا فتاواهم، علماء من أكثر من قُطر إسلامي، من مصر ومن الحجاز ومن الأردن ومن فلسطين ومن باكستان، وضمنا الكتيب بهذه الفتوى ونحن نؤكد على هذه الفتوى وهي فتوى منسجمة مع هذا الطرح الديني الواضح أنه من يستحل ذلك كان كافراً، والأدلة على ذلك متعاضدة وكثيرة، ليست القضية قضية حلال أو حرام وإنما قضية خروج من الملة