المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينة نابلس قبل يومين عن ثلاثة من مدراء مدارس محسوبين على الحركة الإسلامية بعد إجبارهم على التوقيع على تعهد بالتنازل عن مناصبهم كمدراء للمدارس، وإجبارهم أيضاً على التوقيع على تعهد بعدم المطالبة بحقوقهم القانونية.
والمدراء الثلاثة المفرج عنهم هم: الأستاذ معمر حمادنة من قرية عصيرة الشمالية، والأستاذ تحسين عصيدة من قرية تل، والأستاذ محمد خرمة من مدينة نابلس، حيث كانوا قد اختطفوا من منازلهم قبل حوالي أسبوع من قبل الأجهزة الأمنية.
وبحسب مصادر محلية فلسطينية فقد أجبرت الأجهزة مديراً رابعاً لأحد المدارس وهو الأستاذ محمد شفيق سعادة من قرية عصيرة الشمالية على التوقيع على ذات التعهد بالتنازل على منصبه كمدير مدرسة، ولكن لم يتم الإفراج عنه بحجة وجود ملفات أخرى للتحقيق معه.
وتشير مصادر في حركة "حماس" إلى أن هذه الخطوة "تأتي في سياق حملة شرسة تنفذها حركة "فتح" و"حكومة" فياض لإقصاء الموظفين الحكوميين المقربين من حركة حماس، والتي شملت فصل المئات منهم من وظائفهم خاصة في وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم، وشملت عمليات تنقل واسعة، كما شملت أيضاً عودة ما يسمى "بالسلامة الأمنية" والتي تمنع توظيف أي شخص قبل الموافقة عليه من قبل الأجهزة الأمنية، والتي تعني عمليا منع توظيف أي شخص من "حماس" أو المقربين لها في الوظائف الحكومية المختلفة".