| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 56
![]() |
![]() رمضاننا و رمضانهم دعوتنا و دعوتهم قلوبنا و قلوبهم أوقاتنا و أوقاتهم لنبحر معا علنا نخرج من لجتنا قبل أن يغرق القلب بالآثام فلا يبقى لنا من متنفس خارج غفلتنا هم كانوا يستعدون لرمضان ستة شهور قبل دخوله و نحن نذكره لما يقبل شعبان معلنا أن رمضان يقدم بعده هم كانوا يعرفون القلب في أي واد يهيم و من أين أوتي و يعرفون الذنب ما كان و ما كان أثره و نحن نجهل أين محطات القلب ففي كل يوم هو في واد و أسرفنا فما عاد الفؤاد يتبين من أي الذنوب أوتي فما أكثرها، و الغفلة استحكمت ، فما عادت للقلب حياة يعرف بها أمراضه فيتألم لها هم كانوا يعدون مصلاهم و يصفّون المصاحف و كتب الرقائق و نحن نعد لرمضان المطابخ و نخرج لشراء أغراض الصيام من أصناف المأكولات فكأننا نقبل على سنين عجاف هم يغلقون الأبواب إلا على الصحب الأحباب و يقفون المسامع على النافع من القول و الكلم و نحن نفتح على القلب شتى القنوات و نضحك من زلتنا و غفلة قلوبنا ضحك من لا يرى أن بعد الحياة موت و حساب هم يتذاكرون الخير و القرآن و يعكفون على الذكر ففيه المنجاة و نحن نهرب من قلوبنا نحو الغير و نترك الخلوات إيثارا للمخالطة هم إن دعوا إلى الله فبعلم و حكمة و نحن يدعو الجاهل منا و الصغير المتفيقه و تسخر الأوقات للكتابة على المنتديات و القرآن مهجور هم يبكون حتى يسمع لهم أنين و أزيز و نحن نخجل أن يرى الأزواج و الأبناء دموعنا فنحن نضحك في النهارو بالليل نيام هم يرجون الله و اليوم الآخر و نحن نرجو الله باتباع أهوائنا و الدين عندنا الاستحسان هم يختفون عن الناس فمن خاطبهم قالوا له أمسك الشمس و نحن يتلاعب إبليس بمعانينا فمضيعة الأوقات عندنا غنيمة و تفريج كربات هم يسرجون القناديل فليلهم ذكر و صلاة و نحن ليلنا تلفاز و تسامر و ربما خروج للمنتزهات هم يتفاضلون بالقلوب و أكرمهم في ميزان الله و ميزانهم أتقاهم و نحن نتفاضل بالتسميع و التفاصح و القلوب من الخير خواء هم يعرفون للجار حقه و للمسكين و يصلون الأرحام و نحن نصل إخوانا لنا على المسنجر و قد ننسى الآباء و الأمهات هم جل غزواتهم كانت في شهر صامت قلوبهم فيه عن الذل و المسكنة و نحن من يحدث النفس فينا بالجهاد فذلك المقدام المغامر هم فقهوا الدين فكان جهادهم جهاد نفس و جهادا بالمال و بالأنفس ونحن لم نفقه الدين فصار الجهاد عندنا عصبيات و انتقاما وغضبا هم ترى على أحدهم سمت المؤمن فحديثه صدق و مشيه بر و معاملته خير و معروف و عمله على السنة موقوف و قلبه معلق بالمساجد و حلق الذكر و نحن الملتزم فينا متعجرف على إخوانه و ذويه و العابد فينا على غير هدي يعبد و الداعي فينا لم يثن يوما ركبتيه في مجالس العلماء هم كانوا رجالا و نساء و نحن مثلهم رجال و نساء هم يعملون ليوم تشخص فيه القلوب و الأبصار و نحن مثلهم مكلفون سنمر على نفس الصراط هم جاء نبيهم فقالوا سمعنا و أطعنا و نحن مثلهم آمنا و إن أتانا الأمر بدلنا و حكمنا الأماني و الأهواء هم يطلبون الجنة و يعملون لها و إن طريقها لطريق جهاد و شوك و نحن نطلب الجنة و نريد أن نرسم لها طريقا مفروشا بالزرابي و الورود هم كانوا على بينة من مداخل الشيطان فجل أوقاتهم عكوف على العلم النافع المنجي و نحن أصبنا يوم تركنا العلم و اتخذنا رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا هم كانوا قوما غرباء ونحن في زماننا مثلهم غرباء هم صدقوا الله فنالوا الجنان و نحن نحتاج توبة و رجوعا إلى الصدق مع الله. منـــقــــول |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|