Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
فاتــورة الهاتــف ،،،وفاتــورة اللســــان - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2007, 02:49 PM   #1
محبة الأقصى
((مشــــــرفة))
 
الصورة الرمزية محبة الأقصى

قوة السمعة: 65 محبة الأقصى has a spectacular aura aboutمحبة الأقصى has a spectacular aura aboutمحبة الأقصى has a spectacular aura about

افتراضي فاتــورة الهاتــف ،،،وفاتــورة اللســــان

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا مقال بعنوان فاتورة الهاتف وفاتورة اللسان

بقلم: الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية


إن من ينظر إلى مجتمعنا بعين الحريص فانه يتبين وبسهولة ، إن آفات اجتماعية كثيرة باتت تشكل ملامح مجتمعنا هذا ومعالمه البارزة، وان هذه الملامح والمعالم تظهر جلية في سلوكيات أفراد هذا المجتمع وخاصة عبر نتاج ما تعودت عليه ألسنتهم، حتى إن هذه الآفات الاجتماعية اللسانية ولكثرتها ظنها البعض أنها مقبولة ومشروعة والأصل أنها يجب أن تكون مرفوضة ومنبوذة هي وأصحابها.

ان الحكومات تقوم بسجن الإنسان الذي يمارس سلوكيات تضر بالمجتمع من اجل أن تقلل وتمنع هذا الأذى عن الناس ومثل الحكومات يجب أن نكون نحن إذا كان لساننا بذيئا مسيئا فيجدر بنا أن نسجنه كما قال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- :" والله الذي لا اله إلا هو ما شيء أحوج إلى طول سجن من لسان" وقال طاووس:" لساني سبع إن أرسلته أكلني".

إننا نرى من الناس من لا يضبط لسانه فهو يخوض به في كل مجال ويجعل له دورا في كل مقام ومقال بدل أن يكون لكل مقام مقال، إننا نرى من ألسنتهم شرعة فهم يتكلمون أكثر مما يسمعون مع أن الله سبحانه قد جعل لكل إنسان منا لسانا واحدا وأذنين اثنتين ليكون ما يسمعه أكثر مما يتكلمه لكن واقع الحال يشير إلى أن من الناس من يتكلم اكثر بكثير مما يسمع والحال كذلك فان النتيجة أن سقطات هؤلاء وأخطاءهم وزلاتهم ستكون كثيرة وقد قال الحسن البصري- رضي الله عنه-:" من كثر كلامه كثر كذبه ... من كثر ماله كثرت ذنوبه ومن ساء خلقه عذب نفسه".

وإننا لنشير إليها وباقتضاب تلك هي آفات اللسان التي تجعل صاحبها اقرب إلى سخط الله سبحانه منه إلى رضوانه ورحمته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها تزل بها قدمه في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب".

الكلام فيما لا يعنيك:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" لان كلام المرء فيما لا يعنيه سيقوده إلى المساس بخصوصيات الآخرين وفي هذا إساءة لهم.

فضول الكلام: فالأصل أن يتكلم الإنسان فيما فيه فائدة وله ضرورة وما زاد عن ذلك فهو فضول قال صلى الله عليه وسلم:" طوبى لمن امسك الفضل من لسانه وانفق الفضل من ماله".

الخوض في الباطل:وهو الكلام في المعاصي والحديث عن النساء والعلاقات المحرمة ومجالس الخمر ومقامات الفساق، وان من أسباب دخول أهل النار النار قولهم يوم القيامة لما يسألون{ ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين} نعم، انه الخوض في الباطل، ولقد قال صلى الله عليه وسلم :" أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل".

المراء والجدال:وهذا سلوك ومنهج من يريد إظهار علمه وفضله وسبقه فيه وإظهار ضعف ونقص غيره، انه الجدال الذي ليس لله فيه نصيب بل انه كله لأجل النفس والشيطان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما ضل قوم بعد هدى أتاهم إلا أوتوا الجدل" وقال بلال بن سعد:" إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته".

الخصومة: هو ذلك اللجاج في الكلام للتوصل بواسطته إلى استيفاء حق سواء كان مالا او غيره، وقد يستعمل البعض الخصومة والخصام بقهر خصمه حتى وان كان يستطيع استيفاء حقه بغير ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن ابغض الرجال إلى الله الألد الخصم". والمسلم يجب أن يكون هينا لينا، وفي الخصومة خشونة وكذب وظلم يقع بل ولعلها قطيعة تحصل قال ابن عباس- رضي الله عنهما- من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه السلام وان كان مجوسيا ، إن الله تعالى يقول { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} أي بما يقابلها من خير ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:" اتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم تجد فبكلمة طيبة".

التقعر في الكلام:وهو التشدق بالكلام والتصنع بإخراج الألفاظ وادعاء الفصاحة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:" إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون بالكلام" انهم الذين يظهر تقعرهم في الكلام بحركات وجوههم وألسنتهم وشفاههم كما قال سبحانه وتعالى { ولتعرفنهم في لحن القول}.

الفحش والسب وبذاءة اللسان: إن الفحش في القول واللسان معناه استعمال عبارات فاحشة يستقبح ذكرها وأهل الصلاح والأخلاق الفاضلة لا يستعملون تلك العبارات بل يكنون عنها كناية لأنهم يأبون أن تخرج من أفواههم تلك العبارات الفاحشة والنابية والبذيئة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء" وقال كذلك صلى الله عليه وسلم:" إن الفحش والتفاحش ليسا من الإسلام في شيء وان أحسن الناس إسلاما أحسنهم أخلاقا" وقال الأحنف بن قيس:" ألا أخبركم بأدوا الداء، اللسان البذيء والخلق الدنيء".

ان العبارات والمصطلحات التي تعود بأصلها وترتبط بالجنس والأعضاء التناسلية التي يتلفظ بها بعض الرجال او النساء صراحة او التي جعلت بعضها للسباب والشتيمة هي بلا شك من آفات اللسان ولا يستعملها إلا كل بذيء وتافه. بل إن أدب الإسلام وصل إلى الحد الذي اعتبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن سب الإنسان والد الآخر كأنه سب لأبيه هو كما قال صلى الله عليه وسلم:" ملعون من سب والديه" وفي رواية من اكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه،قالوا يا رسول الله كيف يسب الرجل والديه؟ قال: يسب "أبا الرجل فيسب الآخر أباه".

وآفة الغناء الماجن والشعر القبيح والفاحش، وآفة المزاح الزائد الذي فيه الكذب والإساءة وسقوط هيبة الإنسان بالمبالغة وآفة السخرية والاستهزاء من الآخرين، وآفة إفشاء السر، وآفة الوعد الكاذب وآفة الكذب في القول واليمين، وآفة الغيبة وما أكثر من أشغلت هذه الآفة ألسنتهم وقلوبهم وآفة النميمة وآفة ذي اللسانين وذي الوجهين الذي يتردد بين المتعاديين المتخاصمين ويكلم كل واحد منهما بكلام يوافقه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء بحديث" وفي رواية:" الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"
.
إن كثيرا من الناس يقعون في آفات اللسان هذه ولا ينتبهون لنتائج وعواقب سقطات اللسان هذه ولا يحصل لهم ذلك إلا بسبب حركة اللسان من التلقائية الخفيفة مع أنها ثقيلة التكلفة، أما الصالحون فإنهم يدركون ذلك ولذلك فإن سمة الصالحين أنهم لا يتكلمون إلا فيما يعنيهم.
إن أولئك المتساهلين في ضبط ألسنتهم لا يتصورون الثمن الباهظ الذي سيدفعونه جراء حصائد ألسنتهم وأرصدة كلامهم وعباراتهم.

ولقد وضع الدكتور عبد العزيز كامل صورة تقريبية للثمن الباهظ الذي يدفعه كثير الكلام فيما لا ينفع ليس في الدنيا لكن في الدنيا والآخرة، فانه قد قارن فاتورة اللسان بفاتورة الهاتف، فقال ما ملخصه – ولقد تصرفت أنا ببعض ما قاله-:
لنتصور أن مكالماتنا-محادثاتنا وما خرج من ألسنتنا خلال شهر قد جاءنا في فاتورة كفاتورة الهاتف وقد كانت هذه الفاتورة عالية وباهظة جدا، فإننا قد نستغرب ونظن أن هذا غير دقيق وأننا لم نتكلم بكل ذلك ، فنراجع أنفسنا كيف ولماذا.

نعم إن فاتورة الهاتف إذا جاءت احدنا وكان المبلغ المطلوب دفعة كبيرة فان احدنا قد يستغرب ذلك ويطلب كشفا تفصيليا للمحادثات التي خرجت من هاتفه، وإذا به يجد في الكشف كل المكالمات وساعة حدوثها ومدتها فمنها ذات الدقائق الثلاث وأكثر ، وقد تصل إلى الثلاثين وأكثر ومنها ما فيها فائدة وأكثرها فيما لا فائدة فيه.
نعم، إذا جاءت فاتورة الهاتف وكانت دقائقها وثوانيها عالية الثمن باهظة التكاليف فإن احدنا يتصبب عرقا ويروح يراجع نفسه عن تلك المكالمات التي جلبت له تلك التكاليف الغالية وهذه المبالغ التي يتوجب عليه دفعها وانه كان بالإمكان الاستفادة منها بما هو أفضل من تلك المكالمات التي تبين أن كثيرا منها كانت عديمة الفائدة، بل تافهة، بل وفي لهو وسخافات ولعلها إساءات ومعاكسات أو غير ذلك.

إن من الناس من تصدمه هذه الحقيقة وتلزمه بدفع تكاليف المكالمات وان كانت باهظة فيأخذ نفسه بالحزم فيطلب أن يكون هاتفه للاستقبال فقط وليس للإرسال حتى لا يظل يتكلم كثيرا بما لا ينفع ويدفع بذلك تكاليف الإرسال وبذلك فانه يتصل به ولا يُتَّصَلُ وانه يتلقى المكالمات ولا يبادر إليها.
سبحان الله، كيف، ولماذا يحزم الإنسان منا مع لسانه خوفا من فاتورة الحساب والتكاليف المالية العالية لشركة الهاتف فيحيل كثيرا من مهام لسانه إلى أذنيه يستمع أكثر مما يتكلم، بينما هو لا يكون حازما مع لسانه دائما في أقواله كلها خوفا من فاتورة الحساب يوم القيامة.
نعم، إن فاتورة الحساب الأخروي يوم القيامة على حصيلة كلامك حصائد لسانك هي اشد حرجا وهما من فاتورة مكالمات الهاتف في الحياة الدنيا.


إن هذه مما يمكن تعويضها والإقلال منها وضبطها في الشهر القادم، ولكن هيهات هيهات أن يكون لك ذلك في الآخرة. إذا كشفت لك فاتورة الأعمال وحصائد اللسان يظهر فيها كل صغيرة وكبيرة، من حق وباطل، خير وشر وطاعة ومعصية فاقرا وتمعن يوم القيامة في فاتورة أعمالك{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} ولكن دون ان تملك القدرة للتصحيح ومراجعة الحسابات.

انه الوقوف بين يدي الله يوم القيامة والسؤال عن كل هذا العمر فيما أفنيته والشباب فيما أبليته، وعن ذلك اللسان وما قال واليد وما فعلت والعين وما نظرت والأذن وما سمعت وكل الجوارح وما صنعت.
ولكنه اللسان يظل هو الأخطر، وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال :" تقوى الله وحسن الخلق " وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال :" الأجوفان : الفم والفرج"، انه المخرج الوحيد إذن للسلامة والنجاة يومها أن تأخذ في الدنيا بوصية نبيك صلى الله عليه وسلم الحريص عليك الرءوف الرحيم بالمؤمنين عندما قال:" من صمت نجا"والقائل صلى الله عليه وسلم:" امسك عليك لسانك" والقائل:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خيرا أو ليصمت".


تجد الموضوع كاملا هنا

http://www.eshraka.com/ar/modules.ph...rder=0&thold=0




نـــانـــا

يسلمو ايديكي يا عسل فديتك والله
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.